تصعيد الصراعات في ريف حلب يؤدي إلى مقتل شخصين وإصابة 6 آخرين”

تصاعدت حدة الأوضاع في مدينة اعزاز في ريف حلب، بعد أن أكدت مصادرنا أنّ شخصين لقوا حتفهم وأصيب أكثر من 6 آخرين جراء الاشتباكات التي نشبت بين المسلحين الموالين لتركيا في المدينة.

وفي التفاصيل، فقد بدأت المشكلة اليوم في مخيم “فريق ملهم” شرقي مدينة اعزاز، حيث تعرض شاب لهجوم من قبل سيارة عسكرية تابعة لـ”كتيبة حسانو” يقودها شقيق أحمد حسانو مدير “فريق ملهم التطوعي” في اعزاز.

و”كتيبة المثنى” معروفة باسم “كتيبة حسانو” تابعة لـ”تجمّع الشهباء” و يقودها المدعو “أبو زيد حسانو”، في اعزاز.

وعلى إثر ذلك، قامت مجموعات من الأهالي بالتدخل وطالبوا بإبعاد عناصر كتيبة حسانو عن المنطقة وتسليم العناصر المعتدية، كما طالبوا بنقل إدارة المخيم للقوى الأمنية في المنطقة. وهو ما رفضه أبو زيد، مما أدى إلى اندلاع الاشتباكات التي أدت إلى سقوط الضحايا.

وتشهد مختلف المناطق السورية المحتلة من قبل تركيا اشتباكات وحوادث اغتيال متزايدة بين المجموعات المسلحة الموالية لتركيا، مما يثير المخاوف من تصعيد الوضع وتفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.

ولا تبذل تركيا أي جهود للحد من الأوضاع المتوترة في المنطقة، وضمان الأمن والاستقرار للمدنيين الذين يعانون من تبعات هذه الأحداث. ومع تصاعد حدة الصراعات في المنطقة، يتطلع الأهالي إلى حل سريع للأزمة وتحسين الوضع الأمني في المنطقة، بما يضمن الحفاظ على حقوقهم وتحقيق الاستقرار الذي يحتاجون إليه.

يجب على المجتمع الدولي والجهات الدبلوماسية التدخل والعمل على إيجاد حلول سياسية للصراعات المتصاعدة في المنطقة، والضغط لتحقيق السلام والاستقرار الدائم في المنطقة.

التصعيد الحالي للصراعات في ريف حلب يشكل تحدياً كبيراً للجميع، ويتطلب تعاوناً وجهوداً مشتركة من جميع الأطراف، وذلك من أجل الوصول إلى حلول سلمية وعادلة للصراعات المتصاعدة في المنطقة، والعمل على توفير الأمن والاستقرار للمدنيين المتضررين من هذه الأحداث.

-------------------------------

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا عن طريق إرسال كتاباتكم عبر البريد : vdcnsy@gmail.com

ملاحظاتك: اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات

تابعنا : تويتر - تلغرام - فيسبوك