المسلحون يخطفون المدنيين وينهبون محاصيلهم في عفرين/شمال حلب

لاتزال انتهاكات مسلحي الفصائل العسكرية التابعة للقوات التركية في حالة تصاعد مستمر بحق أهالي منطقة عفرين من خطف وعمليات النهب تطال محاصيل موسم الزيتون، إلى جانب مضايقات متفرقة في جوٍ يسوده الرعب من الفلتان الأمني، حيث خطف عناصر فصيل “السلطان مراد” أربعة مدنيين من أهالي قرية علكة التابعة لناحية شرا في عفرين، عرف منهم: 1- عمر أحمد عبدالله ، 2- نوري حمدو، 3- رستم حمدو، 4- محمد جمعة، علماً أنّ المختطفين تم الإفراج عنهم قبل أيام بعد فترة اختطاف تجاوزت الشهرين، بالإضافة إلى خطف السيد “لقمان نوري” من أهالي قرية موساكو مع سيارته من حي المحمودية بعفرين، واقتادوهم إلى مكان مجهول، فيما لايزال مصير السيدة ليلى اسماعيل قبلان من مواليد 1982 من أهالي قرية هوليلو مجهولاً بعد اختطافها من قبل فصيل “الجبهة الشامية” من مكان عملها في مؤسسة مياه الشرب في عفرين.
ومن ناحية أخرى أقدم عناصر تابعة لفصيل النخبة المسيطر على قرية درويش التابعة لناحية شران في عفرين بجني محصول الزيتون و سرقته و بشكل عشوائي من الحقول العائدة ملكيتها للمواطنين المتواجدين و الغير المتواجدين كلما سنحت لهم الفرصة دون اكتراث، كما أنّ الحاجزين التابعين لفصيل السلطان مراد و المتواجدين في مدخل بلدة ميدانكي و المفرق المؤدي للسد يقومان بفرض مبالغ مالية ( أتاوة ) على الجرارات التي تنقل ثمار الزيتون للمعاصر على غرار الحاجز التابع لفصيل صقور الشمال المتواجد بمفرق قرية كمروك.
بينما لاتزال الفصائل المسلحة تسعى إلى خلق أجواء من الرعب و الترهيب و عدم توفير الأمن و الإستقرار و ذلك بخلقها صراعات جانبية بين بعضهم البعض، حيث تجددت الإشتباكات بين فصيلي أحرار الشرقية و السلطان مراد على الطريق الواصل بين مدينة عفرين و ناحية راجو و قطع الطريق العام لمدة تقارب الساعتين، وكذلك تفجير الألغام في الطرق العامة بهدف تصفية الخلافات الشخصية، أو بسبب تقاسم المناطق والأرزاق المسروقة، كما حدث في مدخل بلدة الباسوطة في عفرين.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات