اعتقال 25 مدنياً في عفرين منذ بداية يناير 2022 من قبل الجيش الوطني المدعوم تركياً

تواصل الجماعات المسلحة المدعومة من تركيا تنفيذ المزيد من عمليات الاعتقال وخطف المدنيين، حيث زادت معدلات العنف والجريمة والاعتقال والخطف في منطقة عفرين وعموم المناطق التي تسيطر عليها القوات المسلحة التركية في شمال سوريا.

القوات التركية والجماعات السورية المسلحة المدعومة منها تواصل ارتكاب المزيد من الانتهاكات، ولا يكترثون لدعوات وقف عمليات المداهمة اليومية، واعتقال المواطنين وخطفهم بدافع الحصول على الفدية ومنع ذويهم من معرفة مكان احتجازهم أو أسبابه ورفض عرضهم على المحاكمة ومنعهم من توكيل محامي.

وشهدت المناطق الخاضعة لسيطرة تركيا في شمال سوريا منذ بداية العام الجاري 2021 اعتقال 710 مواطناً من الذين تمكنا من توثيق أسمائهم، فيما العدد الفعلي أكثر من ذلك لا سيما أنّ هنالك أسماء تحفظت عائلاتهم على ذكرها، إضافة لحالات اعتقال لم نتمكن من الوصول إليها، كما وتم متابعة وتوثيق مقتل مدنيين تحت التعذيب، وحالات انتهاك متعددة.

وبات السائد في هذه المنطقة عمليات نهب منظّمة يومية، وعمليات الاستيلاء على منازل وممتلكات الناس ومواسم الزيتون، وقطع الأشجار وغيرها إضافة للاعتقالات التعسفية اليومية، وخطف الناس كرهائن مقابل فدية مالية، والتضييق على السكان.

إطلاق فوضى العسكر وعشرات المجموعات الإرهابية، هي سياسة تركية متعمّدة؛ لكنّها تتم بأيدي “الجماعات السورية المسلحة” تحت اسم “الجيش الوطني السوري” التابع للحكومة السورية المؤقتة / الائتلاف، فكل ذلك يجري تحت أعين القوات التركية ومشاركتها.

ومنذ سيطرة القوات التركية على مدينة عفرين وتوغلها في شمال سوريا، تم توثيق مقتل وإصابة 8520 شخصاً / القتلى 2567 شخصاً /، فيما وصل عدد المعتقلين إلى 8179 شخصاً منذ بداية التوغل التركي في شمال سوريا، أفرج عن قرابة 5430 منهم، فيما لايزال مصير البقية مجهولا.

1 يناير 2021:
اعتقال مواطنان من قبل جهاز الشرطة العسكرية في الجيش الوطني المدعوم من تركيا بعد اقتحام منازلهم في ناحية راجو في ريف عفرين وهما: (أحمد رشيد بن رشيد 50 عاماً) و(حسن بريم بن أحمد 45 عاماً).

اعتقال ثلاث فتيات كرديات من قبل جهاز “الأمن السياسي ” عرف منهم: روهات ايبو (24 عاماً) من قبل عناصر “حاجز القوس” على طريق عفرين – إعزاز. الشابات الثلاثة تنحدرن من قرية كرزيليه/ قرزيحلفي في ريف مدينة عفرين.

اعتقال المواطن جوان زهير حج رشيد (34) عاماً من قبل ميليشيا “فيلق الشام” بعد مداهمة منزله في بلدة ميدان أكبس في ناحية راجو.

2 يناير 2022:
اختطاف المواطن “ريزان محمد (34) عاماً” من منزله في ناحية شرا في عفرين، حيث يعمل في صيانة الكهرباء، من قبل جهاز الشرطة العسكرية في الجيش الوطني.

ميليشيا “جيش الإسلام” قامت باختطاف المواطن (حسين محمد 24 عاماً) من منزله الكائن في حي الأشرفية في مدينة عفرين، واقتادته لجهة مجهولة.

3 يناير 2022:
دورية مشتركة بين جهازي الأمن العسكري والسياسي في الجيش الوطني الموالي لتركيا تقتحم قرية حجيكو التابعة لناحية راجو في عفرين وتقوم بحملة اعتقالات عشوائية في صفوف المدنيين عرف منهم: محمد حسن حاجي (35) عاماً، عابدين قلة، أحمد رشيد رشيد (50) عاماً ، حسن أحمد بريم (45) عاماً.

5 يناير 2022:
اعتقال المواطنان “عبد الرحمن كوليلكو /70/ عاماً و داوود زيني /50/ عاماً” من منازلهما في قرية “معملا” في ناحية راجو من قبل مسلحين من جهاز الشرطة العسكرية.

6 يناير 2022:
اقتحم جهاز “الشرطة العسكرية” قرية جلمة التابعة لناحية جندريسه في ريف مدينة عفرين واعتقل 4 مواطنين هم: جهاد بركات “35” عاماً، خبات محمد حبش “30” عاماً، علي مصطفى حبش، محمد صبحي حمو.

8 يناير 2022:
اعتقلت ميليشيا “أحرار الشرقية” من الجيش الوطني السوري مواطناً من منزله في قرية بعدينا التابعة لناحية راجو في عفرين اسمه عصمت أحمد عبدو (25 عاماً)، مطالبين ذويه بمبلغ 1000 دولا كفدية للإفراج عنه.

9 يناير 2022:
ميليشيا العمشات تعتقل المواطن حسن رفعت عرب وتطالب ذويه في ناحية شيخ الحديد بدفع مبلغ 2 ألف دولار للإفراج عنه.

اعتقال المواطن صبري رشو بن منان البالغ من العمر 38 عاماً من منزله في قرية درويش في ناحية راجو في ريف عفرين من قبل عناصر تابعين لميليشيا السلطان مراد التي سبق وأن قامت بخطفه مرتين عام 2018، حيث دفع 6500 دولار أمريكي لقاء إطلاق سراحه.

11 يناير 2022:
اعتقال المواطنين عابدين بريم (40)عاماً، محمد عمر (45) عاماً بعد اقتحام منزلهم في قرية معملا بناحية راجو في عفرين.

انتهاكات أخرى:
-قام عناصر ميليشيا السلطان مراد في الجيش الوطني السوري بقطع أكثر من 90 شجرة زيتون بشكل عشوائي من الحقول العائدة ملكيتها لأبناء البلدة وهم كل من: (علي شيخ عثمان 25 شجرة زيتون، ادريس شيخ عثمان 12 شجرة زيتون، عمر شعبان 20 شجرة زيتون، محمد إيبو 6 شجرات زيتون، صلاح إبراهيم حج محمد 13 شجرة زيتون، محمد مصطفى مينة 15 شجرة زيتون) في بلدة ميدانكي في ريف عفرين.
-مسلحون من ميليشيا فرقة الحمزة قاموا بقطع نحو 300 شجرة زيتون، في قرية داركري في ناحية معبطلي ماباتا في عفرين ملكيتها تعود للمواطن “حسن بكر بريمكو”.
– تدمير وجرف ما تبقى من تل الشيخ عبد الرحمن الأثري، الواقع جنوب غرب مدينة عفرين على بعد (17) كم ،ويتبع إدارياً لناحية جنديرس، وهو من التلال الأثرية المسجلة لدى المديرية العامة للآثار السورية، وتقدر المساحة والتي تم تجريفها بواسطة الآليات الثقيلة (27000)م2 من سفح التل، كما طال التل أعمال التخريب أخرى مثل قطع الأشجار الزيتون المحيطة به.
-تدمير ما تبقى من “تل عقرب” الأثري الواقع بين قريتي إسكان وجلمة في ناحية جنديرس 20 كيلومتر جنوبي مدينة عفرين، وهو من التلال المسجلة في قيود الآثار السورية. وتعرض التل الأثري لأعمال الحفر والجرف بواسطة الآليات الثقيلة بحثاً عن اللقى والكنوز المدفونة، وتدمير الإرث التاريخي لسوريا بغية المنفعة المادية. وطال أعمال التخريب سفح التل والأراضي المحيطة به وتقدر المساحة التي تم تدميرها بحوالي 18000 متر مربع.
– عناصر من ميليشيا فيلق الشام المسيطرين على بلدة ميدان أكبس و قرى الميدانيات السبعة، قاموا بزراعة الأراضي الزراعية وسط حقول الزيتون بالحبوب الجافة بقوة السلاح دون موافقة الأهالي أو إخطارهم، تلك الحقول عائدة ملكيتها إلى المواطنين التالية أسمائهم: (يحيى قنبر، حيث تم زراعة ثمانية أطنان من الجلبان في أرضه، حليمة قنبر، أحمد عيسو من أهالي قرية كاوندا، خالد رشيد من أهالي قرية عداما مقيم في قرية سيمالا، حيث تم زراعة أرضه و سهل القرية بالكامل العائدة ملكيتها لأكثر من عشرة عائلات وصولاً إلى وادي أوشله، حميد خالد من أهالي قرية كاوندا، محمود مسته حينو من قرية دودو، إضافة إلى فرض الإتاوة على كروم العنب و تحصيل مبلغ مالي قدره 1 دولار أمريكي لقاء كل كرمة عنب.
-استمرار عملية قطع الأشجار المثمرة و الحراجية في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا فيلق الشام بغرض بيعها حطباً، و نقلها عبر الحواجز العسكرية بالشاحنات، و الجرارات الزراعية، من قادة هذه الميليشيا المتورطين في نهب وقطع الأشجار نذكر: (عبد العزير عثمان مقيم في قرية قاشا)، المسؤول الأول في المكتب الاقتصادي التابع لميليشيا السلطان مراد المدعو مرهف اليوسف قائد لواء الفرقان في ميليشيا السلطان مراد المقيم في بلدة كوتانلي، المدعو أبو عثمان يسيطر على أكثر من 40 ألف شجرة زيتون تعود ملكيتها إلى المواطنين الكُرد المهجرين قسرا.
-استمرار عمليات قطع الأشجار في بلدة ميدانكي وخاصة أشجار الزيتون في القطاع الخاضع لسيطرة ميليشيا السلطان مراد بقيادة المدعو أبو علي عدي، و في اليومين الماضيين ازدادت عمليات القطع العشوائي من الحقول لتصل الأرقام إلى أكثر من 170 شجرة زيتون منذ أواخر ديسمبر الماضي.
-قام عناصر في ميليشيا فيلق الشام، المسيطرين على قرية علبيسكة في ناحية راجو، خلال الأسبوعين الماضيين بقطع أكثر من 70 شجرة زيتون عائدة ملكيتها للمواطن شيخو مصطفى.
-كما قام عناصر ميليشيا أحرار الشرقية المسيطرين على قرية قاسم في ناحية راجو، بقطع ما يقارب 60 شجرة حراجية من التلال المحيطة بالقرية.
و في قرية جوقة قام عناصر ميليشيا الحمزات بقطع ما يقارب 150 شجرة زيتون، وتصديرها إلى محافظة إدلب و مدينة أعزاز .
– قام عناصر ميليشيا الحمزات بقيادة المدعو ناصر حسن العاشق وبندر غضبان العاشق، المسيطرين على قرية تللف، بقطع ما يقارب 24 شجرة زيتون عائدة ملكيتها إلى أهالي قرية كفرزيت ( كميران خلو ، رودين أحمد محمد) التي يسيطر عليها عناصر الميليشيا ذاتها بقيادة المدعو فادي البطران.
-سرقة الأسلاك و الأعمدة الخشبية الخاصة بالطاقة الكهربائية في سهل قرى ” معراته، خلنيرة، كفرشيلة” من قبل عناصر ميليشيا الحمزات.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات