مقتل شخص تحت التعذيب في أحد سجون الميليشيات الموالية لتركيا شمال سوريا

ارتفع عدد الذين قتلوا تحت التعذيب في سجون الميليشيات المسلحة الموالية لتركيا والسجون التركية إلى 170 معتقل مدني.

لقي مواطن من أهالي مدينة عفرين حتفه جراء تعرضه للتعذيب الشديد على يد ميليشيات الجيش الوطني الموالية لتركيا في سجن الراعي السيئ الصيت في ريف حلب الشمالي.

وفقد المواطن ” سليمان نوري نعمان” من أهالي قرية “بوزيكه” التابعة لمدينة عفرين، حياته تحت وطأة التعذيب في سجون الفصائل الموالية لتركيا في مدينة الراعي في ريف حلب الشمالي، بعد عام ونصف من الاعتقال في السجن بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية في عفرين.

وأبلغت الفصائل الموالية لتركيا، ذوي الفقيد بوفاته داخل السجن الراعي السيئ الصيت بتاريخ 27 نوفمبر الجاري دون ذكر سبب الوفاة، لكن عائلته أكدت تعرضه لشتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي.

وكانت دورية مشتركة من جهاز الأمن السياسي و فصيل الحمزات قد اعتقلت سليمان بتاريخ 1 حزيران 2019 ليتم ابلاغ والدته نازليه بخبر وفاته في سجن الراعي اليوم في 27 تشرين الثاني 2021.

وقالت هيفاء علي، انهم بعد أشهر من فقدان الاتصال بزوجها سليمان تمكنوا من معرفة مكان اعتقاله وهو سجن الراعي ، حيث لم يعرفوا سبب اعتقاله ولم تتم احالته للقضاء ولم تجرى له اية محاكمة.

وقالت هيفاء انهم تمكنوا من الاتصال به لمرة واحدة عبر الهاتف ولمدة دقيقتين فقط: “منعونا من رؤيته، حتى الاتصال الذي سمحوا لنا به كان مراقباً، ولم يكن أكثر من دقيقتين”، وأكدت أن منزلهم في عفرين تم الاستيلاء عليه من قبل عناصر من ميليشيا الجبهة الشامية وتم توطين عائلة أحد المسلحين فيه، وانه قبل ذلك تعرض للنهب والسرقة من قبلهم.

وكانت عمة سليمان المواطنة موليدة نعمان البالغة من العمر 65 عاماً قد اعتقلت أيضاً من منزلها في قرية بوزيكيه التابعة لمركز مدينة عفرين ونقلت إلى سجن الراعي وفقدت حياتها داخل سجن الراعي بتاريخ 30 أيار 2021 بعد منع حراس السجن عنها الدواء والعلاج حيث كانت تعاني من داء السكري .

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات