مقتل لاجئ سوري برصاص الجندرما التركية … ارتفع عدد اللاجئين السوريين الذين قتلوا على الحدود التركية إلى 510

image_pdfimage_print

ارتفع عدد اللاجئين السوريين الذين قتلوا برصاص الجنود الأتراك ( الجندرما ) إلى 510 شخصاً، بينهم ( 96 طفلاً دون سن 18 عاماً، و 67 امرأة)، وذلك حتى 29 أيلول 2021 كما ارتفع عدد الجرحى والمصابين بطلق ناري أو اعتداء إلى 945 شخصا وهم من الذين يحاولون اجتياز الحدود أو من سكان القرى والبلدات السورية الحدودية أو المزارعين، وأصحاب الأراضي المتاخمة للحدود حيث يتم استهدافهم من قبل الجندرمة بالرصاص الحي.

الأربعاء 29 أيلول 2021 قتل الشاب القاصر “”أحمد حسين الناصر” وهو من أهالي قرية عرب خان التابعة لناحية زركان بريف محافظة الحسكة، برصاص الجندرما التركية عند محاولته عبور الحدود باتجاه تركيا، ليرتفع عدد اللاجئين السورين الذين قُتلوا برصاص الجندرما التركية إلى 510 بينهم 67 امرأة و 96 طفلا، كما ارتفع عدد الجرحى والمصابين بطلق ناري أو اعتداء إلى 945 لاجئاً.

هذا وبات السوريون على اليقين بأنّ تركيا خذلتهم، على كافة المستويات. ليس فقط العسكري، أو السياسي، وإنّما حتى على المستوى الإنساني…. فتركيا من كانت طرفا في الحرب الدائرة في بلدهم سوريا، وهي من فتحت الحدود لعبور السلاح، والمسلحين، ودعمت ولاتزال تدعم العشرات من الجماعات المسلحة التي تتقاتل فيما بينها، في مناطق من المفترض أنّها باتت آمنة. كما أنّها التي تتلق باسمهم المساعدات الدولية والأموال المقدمة من دول الاتحاد الأوربي ومن الولايات المتحدة. لكن لا يصلهم شيء كما يؤكد النازحون.

كما يجد الآلاف من النازحين الذين اضطر غالبهم لمغادرة منازلهم، والنزوح من مدنهم بناء على صفقات واتفاقيات عقدتها تركيا مع كل من روسيا وإيران بلا مأوى ومستقبل، وأنّ حياتهم وحياة أطفالهم انتهت، وأنّ الأمل يتبدد يوما عن آخر، في ظروف قاهرة، لا عمل، ولا أمن أو أمان، فهم أمام خيار أن يتحولوا لمرتزقة، ترسلهم تركيا إلى ليبيا أو أذربيجان أو أن يموتوا قهرا وجوعا.

مقتل الشاب القاصر “أحمد حسين الناصر” برصاص #الجندرما التركية عند محاولته عبور الحدود باتجاه #تركيا، من ريف الدرباسية في محافظة الحسكة ليرتفع عدد #اللاجئين_السورين الذين قُتلوا برصاص الجندرما التركية إلى 510 بينهم 67 امرأة و 95 طفلاً، كما ارتفع عدد الجرحى والمصابين بطلق ناري أو اعتداء إلى 945 لاجئاً، وذلك حتى 29 أيلول 2021

أفادت مراسلتنا بإنّ الطفل “أحمد حسين الناصر” البالغ من العمر ١٥ عاماً فقد حياته مساء اليوم برصاص الجندرمة التركية أثناء محاولته العبور إلى باكور كردستان.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات