حملة من السوريين ضد التمديد لـ “أنس العبدة” رئيسا لـ”هيئة التفاوض”

أطلق نشطاء سوريون على منصات التواصل الاجتماعي حملة تدعو إلى إسقاط رئيس هيئة التفاوض السورية أنس العبدة ، منتقدين التمديد له لدورة ثانية دون أن يحقق شيئا.

وخلال ساعات، نشر العديد من النشطاء الإعلاميين السوريين تغريدات ومنشورات تطالب العبدة بالاستقالة تحت وسم #حملةإسقاطأنس_العبدة

وسرعان ما سجل ذلك الوسم عشرات المنشورات والتغريدات التي تطالب العبدة بالتخلي عن منصبه وتدعو إلى وقف اقتصار تداول المناصب الهامة على أشخاص بعينهم .

وأمس الأول، اتفقت هيئة التفاوض على التمديد لـ “أنس العبدة” رئيساً لفترة ثانية ما أثار ردود أفعال متباينة وانتقادات ولاسيما أنّه سبق للعبدة تولي رئاسة الائتلاف الوطني لفترتين كذلك.

وفي تموز من العام الماضي، تبادل كل من نصر الحريري وأنس العبدة منصبي رئاسة الائتلاف ورئاسة هيئة التفاوض في خطوة طالتها انتقادات واسعة.

وتضم هيئة التفاوض، التي تشكلت عقب مؤتمر الرياض في عام 2015 لتكون مرجعية للمفاوضين مع ممثلي النظام نيابة عن أحزاب وهيئات المعارضة، أعضاء من “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية”، وفصائل المعارضة المسلحة، و”هيئة التنسيق الوطني”، و منصتي “القاهرة” وموسكو”، ومستقلين بغياب أي تمثيل للكورد والإدارة الذاتية.

وتتألف “الهيئة” من 36 عضواً تم تعينهم بالاختيار وليس الانتخاب موزعين، كالتالي: ثمانية من “الائتلاف الوطني”، وأربعة من منصة “القاهرة”، وأربعة من منصة “موسكو”، وثمانية أعضاء مستقلين، وسبعة من الفصائل العسكرية، وخمسة من “هيئة التنسيق الوطني”.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات