تم فض تجمعهم بالقوة … أطفال ونساء اعتصموا مدة أيام للمطالبة بتحسين ظروف حياتهم وفتح المعابر باتجاه المخيمات التركية

image_pdfimage_print

فضت ” الشرطة العسكرية والشرطة المدنية ” تجمعا لعدد من الأهالي في بلدة رأس العين، مستخدمة القوة وهددوهم بالاعتقال في حال العودة إن نظموا اعتصاما آخر.
وكانت العشرات من العوائل قد أعلنت اعتصاما مفتوحا في دوار الجوزه أمام المجلس المحلي في بلدة رأس العين، ردا على الأوضاع الإنسانية الصعبة، مطالبين تركيا بفتح الحدود للذهاب الى إحدى المخيمات، وبعد يومين تدخلت الأجهزة الأمنية في البلدة، وقامت بفض الاعتصام بالقوة.
وتسود حالة من الفوضى والفلتان الأمني والفساد في مختلف المدن والمناطق السورية الخاضعة لسيطرة القوات المسلحة التركية، ويدفع البعض قرابة 4 آلاف دولار لمهربين متعاملين مع الجندرمة التركية لعبور الحدود التركية هربا من المناطق التي تزعم تركيا إنّها آمنة.
وكان رئيس الائتلاف نصر الحريري، المقيم في إسطنبول قد زعم في تغريده قبل أيام إنّ الناس في المناطق الخاضعة لتركيا في شمال سوريا ينعمون بالأمن والاستقرار وتتوفر لهم فيها مستلزمات الحياة الكريمة ، وهو ما ينافي الحقيقة والوقائع على الأرض.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات