الفصائل السورية الموالية لتركيا تواصل تجنيد الأطفال كمقاتلين

أفادت وكالة أنباء ميزوبوتاميا، في تقرير لها، نقلاً عن مرتزق سابق، إنّ فصائل المعارضة السورية المدعومة من تركيا تجند الأطفال المقاتلين وترسلهم إلى ليبيا وأذربيجان للقتال إلى جانب القوات المتحالفة مع تركيا .
وقال مرتزق سوري سابق، يُطلق عليه اسم فجر مالكي، للوكالة إنّه كان يبلغ من العمر 13 عاماً عندما انضم لأول مرة إلى الجيش السوري الحر، وهو التنظيم الشامل للجماعات المتمردة المدعومة من تركيا والمعروف الآن باسم الجيش الوطني السوري.
وأوضح المالكي “عندما بدأت تركيا في تجنيد المزيد من الرجال لملء فصائل الجيش الوطني السوري في عملية عفرين العسكرية، بدأوا أيضاً في تجنيد المزيد من الأطفال”. “ويستمر ذلك حتى يومنا هذا. هناك الكثير من الأطفال بين فصائل الجيش الوطني السوري الآن. ”
في عام 2018، شنت تركيا حملة جوية وبرية على عفرين، وهي منطقة كان يسيطر عليها المقاتلون الأكراد في شمال غرب سوريا.
قال مالكي: “أخبرنا الأتراك إنّ وحدات حماية الشعب (وهي ميليشيا ذات أغلبية كردية متحالفة مع الولايات المتحدة) وداعش يعملون معاً لمحاربتنا في عفرين”.
وأضاف “قالوا (الأتراك) إنّ وحدات حماية الشعب تريد أن تفعل ما فعلته إسرائيل؛ لإنشاء دولة داخل سوريا للأكراد فقط، وأنّهم يحاولون احتلال إدلب وريف حلب وصولاً إلى اللاذقية ”.
وأضاف مالكي: “لكن عندما كنت في عفرين بعد بدء الغزو، رأيت كيف قامت فصائل الجيش الوطني بنهب المدنيين واختطافهم واغتصاب النساء”. رأيت تركيا تحتل عفرين. لم نكن نحارب الأسد في عفرين. المعركة لا علاقة لها بثورتنا على النظام السوري. ”
في مارس 2020، كشف تقرير لمنظمة حقوق الإنسان “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” أنّ تركيا جندت أطفالاً لإرسالهم إلى ليبيا.
قال مالكي: “يجب أن يكون واضحاً إنّه عندما أرسلت تركيا الجيش الوطني السوري إلى أذربيجان [لدعم القوات الأذربيجانية في هجومها على ناغورنو كاراباخ في سبتمبر 2020]، كان هناك أطفال أيضاً”.
واعتبر أنّ عناصر الجيش الوطني السوري مجرد مرتزقة لتركيا “أرسلنا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى ليبيا وأذربيجان. الجيل الشاب، أولئك الذين كانوا أطفالًا عندما بدأت الحرب، هم أميّون وغير متعلمون وساذجون”.
واختتم مالكي تصريحاته بقوله “أعتقد إنّهم سيبقون عبيداً لتركيا”.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات