مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

القواعد الروسية العسكرية في “شرق الفرات”  -   روبرت فورد يجيب….أمريكا لم تتراجع عن “الانسحاب” بسبب النفط  -   الجيش التركي يواصل هجماته ضد الأهداف والمرافق الطبية والبنية التحتية في شمال سوريا  -   إصابة 8 محتجين بجروح في كوباني جراء استهدافهم من قبل جنود أتراك في الدورية التركية الروسية المشتركة  -   مقتل ستة وإصابة 45 في تفجيرين بمدينة قامشلو شمال شرق سوريا  -   مقتل وإصابة 841 من عناصر الفصائل المسلحة التابعة لتركيا منذ اعلان الهجوم على شمال شرق سوريا  -   من هم مجموعة “جيش محمد” التي تحميها تركيا وقصفت طائرات أمريكية مقراتها شمال سوريا  -   خلايا داعش تستغل الهجمات التركية وتغتال كاهنا كاثوليكيا وابنه في ريف ديرالزور  -   روج آفا، قراءة في هيكلية المشروع وامتداداته نحو أكراد تركيا  -   بعد تخريب وتدمير محتوياتها…تركيا تعلن اعادة افتتاح كنيسة الأرمن في تل أبيض  -   أبرز انتهاكات الأطراف المشاركة في اللجنة الدستورية مع انتهاء اولى جلساتها  -   نصائح لتجنب الضحايا أثناء مواجهة الدوريات التركية  -   “فصائل انقرة” تستولي على منزل في “رأس العين” بسبب عثورهم على صورة قائد الثورة الكردية ضد نظام حكم “صدام حسين”  -   ملف خاص: معلومات وأسماء قيادات ومقاتلي داعش الذين يقاتلون الآن ضمن صفوق الفصائل التابعة لتركيا في شمال سوريا  -   آليات تركية تقتل مدني بعد دهسه وإصابة 10 اخرين بجروح أثناء تجوال الدورية المشتركة مع الروس قرب ديريك  -  

____________________________________________________________

جدد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو تحذير تركيا من عواقب القيام بعمل عسكري منفرد في سورية ومن “التداعيات المدمّرة المحتملة” لأي عمليّة عسكرية تركية في شمال شرق سوريا، بينما طالب كذلك بإنهاء “سريع” لسجن مواطنين وموظفين أميركيين في تركيا.

جاء ذلك في بيان صدر عن روبرت بالادينو، المتحدث باسم بومبيو عقب لقاء بين وزير الخارجية الأميركي ونظيره التركي مولود جاويش أوغلو قبيل اجتماع وزاري لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في واشنطن.

وذكر البيان: “أعرب الوزير بومبيو عن دعمه للمفاوضات الجارية بشأن شمال شرق سورية، مع تحذيره من العواقب المدمرة المحتملة للعمل العسكري التركي المنفرد في المنطقة”.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قد صدم تركيا في يناير الماضي بتصريحات شديدة قال فيها إنّ الولايات المتّحدة تسعى لضمان “ألاّ يقتل الأتراك الأكراد” في سوريا بعد انسحاب القوات الأميركية، وأكد أنّ “الأهمية هي لضمان ألّا يقتل الأتراك الأكراد، ولحماية الأقليّات الدينية في سوريا”، وهو ما اعتبرته تركيا فضيحة بحقها وإهانة كبيرة.

ودعا بومبيو خلال لقاءه وزير الخارجية التركي إلى “حل سريع للقضايا المتعلقة بالاعتقال الظالم” لمواطنين وموظفين أميركيين محليين كانوا يعملون في البعثات الدبلوماسية الأميركية في تركيا.

وأبلغ بومبيو جاويش أوغلو بأنه قلق بشأن حيازة تركيا المحتملة لمنظومة صواريخ “إس 400” الروسية المرتقبة، بحسب وكالة بلومبرج للأنباء.

سِجال حاد بين نائبي رئيس تركيا والولايات المتحدة

تصاعد الخلاف والانتقادات بين واشنطن وأنقرة في تصعيد جديد وذلك على خلفية قضايا دفاعية وأمنية يختلف البلدان في تقييمها.
وتنصب الخلافات على العلاقة الوطيدة بين تركيا وروسيا إلى درجة التحالف الاستراتيجي والتسليحي الذي يهدد أنظمة تسليح حلف الناتو ،الأمر الذي يغضب الحلف ويغضب أهم دولة عضو فيه وهي الولايات المتحدة.

وفي ظل هذا التصعيد، حذر مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي اليوم الأربعاء تركيا من شراء منظومة الدفاع الصاروخي الروسية إس-400، ليواصل الضغط على البلد الشريك في حلف شمال الأطلسي للتخلي عن شراء المنظومة التي تعتبرها واشنطن خطرا على أمنها العسكري.
وقال بنس في تصريحات خلال حدث خاص بحلف الأطلسي في واشنطن “على تركيا أن تختار. هل تريد أن تظل شريكا مهما في أنجح تحالف عسكري في التاريخ أم أنها تريد أن تهدد أمن هذه الشراكة باتخاذ مثل هذه القرارات المتهورة التي تقوض تحالفنا؟”.

وصعَّد نائب الرئيس الأمريكي لهجة التهديد ضد تركيا على خلفية خطط أنقرة لشراء منظومة دفاع صاروخية متقدمة من روسيا في وقت لاحق العام الجاري، وقال إن واشنطن لن تقف مكتوفة الأيدي حين تسعى دولة عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى شراء السلاح من عدو.

وكان وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو قال في وقت سابق اليوم إن بلاده لن تتراجع عن صفقة منظومة الدفاع الجوي إس400- من روسيا، وقال إن الاتفاق مع موسكو في هذا الشأن صفقة منتهية.

وجاء حديثا وزير الخارجية التركي ونائب الرئيس الأمريكي في فعاليتين منفصلتين قبل ساعات من انطلاق احتفالات الناتو بالذكرى السبعين لتأسيس الحلف العسكري في واشنطن.

وأوضح الوزير أنه لا يمكن إجبار تركيا على الاختيار بين الغرب وبين روسيا، وحذر من أن تطورات الصراع في أوكرانيا تكشف إلى المدى الذي يمكن أن تؤدي إليه مثل هذه الصراعات.

وقدمت مجموعة من أربعة نواب بمجلس الشيوخ الأمريكي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي مشروع قانون الأسبوع الماضي لمنع توريد المقاتلة الأمريكية الشبح إف35- لتركيا ما لم تتراجع أنقرة عن صفقة المنظومة الصاروخية الروسية.

وأوقفت وزارة الدفاع الأمريكية في وقت سابق من الأسبوع الجاري تسليم مواد متعلقة بالمقاتلة الأمريكية لتركيا، وأعلنت أنها تبحث بدائل في حال إخراج أنقرة من قائمة مشتري الطائرة.

وقال مصدر مسؤول في الخارجية الأمريكية إن تركيا تخاطر بتوقيع عقوبات على أنقرة في حال المضي قدما في صفة شراء المنظومة الروسية، بالإضافة إلى الخروج من برنامج توريد المقاتلة إف35.

يشار إلى أن صفقة منظومة الدفاع الجوي الروسية هي أحد أسباب التوتر بين أنقرة وواشنطن، والتي تشمل أيضا استياء تركيا إزاء السياسة الأمريكية في سورية، حيث تحالفت الولايات المتحدة مع مقاتلين أكراد من أجل إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش الارهابي.

وردا على تصريحات نائب الرئيس الاميركي، انتقد نائب الرئيس التركي فؤاد أقطاي الولايات المتحدة، قائلا إن واشنطن ينبغي عليها أن تختار إذا ما كانت ترغب في أن تظل حليفا لأنقرة.

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________