الجيش التركي قتل 472 من اللاجئين السوريين بينهم 60 امرأة و 89 طفلا حاولوا اجتياز الحدود حتى نهاية نوفمبر 2020

ارتفع عدد اللاجئين السوريين الذين قتلوا برصاص الجنود الأتراك إلى 472 شخصاً، حتى نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر2020 بينهم ( 89 طفلا دون سن 18 عاما، و60 امرأة). كما ارتفع عدد الجرحى والمصابين بطلق ناري أو اعتداء إلى 534 شخصا وهم من الذين يحاولون اجتياز الحدود أو من سكان القرى والبلدات السورية الحدودية أو المزارعين، وأصحاب الأراضي المتاخمة للحدود حيث يتم استهدافهم من قبل الجندرمة بالرصاص الحي.

وتمكن مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا من جمع بيانات تضمنت قيام الجنود الأتراك بقتل شخصين، وإصابة 21 آخرين بجروح، خلال شهر تشرين الثاني نوفمبر 2020 كانوا يحاولون اجتياز الحدود التركية، هربا من الحرب الدائرة في منطقة إدلب وريف حلب والرقة والحسكة.

وتتكرر حالات استهداف “الجندرمة” للاجئين السوريين الذين يحاولون عبور الحدود من سوريا هربا من الحرب الدائرة في بلادهم، كما قامت تركيا ببناء جدار عازل على طول حدودها الذي يبلغ طوله 911 كم لمنع دخول اللاجئين، ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين بشكل مستمر.

سقوط ضحايا في القصف التركي على قرى وبلدات آهلة بالسكان في ريف حلب والرقة:
تسبب القصف التركي المتواصل الذي يستهدف منطقة تل رفعت والشهباء في ريف حلب، ومناطق في ريف عين عيسى بمحافظة الرقة في سقوط ضحايا مدنيين، حيث قتل شخص واحد على الأقل وأصيب 15 آخرون خلال نوفمبر من العام الجاري، كما أن القصف العشوائي استهدف محطة كهرباء عين عيسى بتاريخ 28 نوفمبر، ويتسبب في دمار البنية التحتية ومنازل المدنيين. إضافة أنّ الألغام التي تقوم الفصائل الموالية لتركيا بزرعها في محيط طريق M4 وريف بلدة عيسى يتسبب في سقوط المزيد من الضحايا في صفوف المدنيين، أغلبهم من رعاة الأغنام أو الفلاحين.

وارتفع عدد ضحايا الألغام في الريف الشمال لمدينة الرقة، وبالتحديد في محيط بلدة عين عيسى إلى 5 قتلى، و 11 جريح منذ بداية نوفمبر، تزامنا مع تصاعد وتيرة القصف التركي على البلدة.

السبت 28 نوفمبر 2020 فقد شابان حياتهم، وأصيب 4 وهم من رعاة المواشي في انفجار لغم أرضي في أراضي زراعية في محيط قرية “الحيمر” بريف تل أبيض الغربي، شمال الرقة. واتهم الأهالي جماعات مسلحة موالية لتركيا بزرع الألغام، في المنطقة القريبة من خطوط التماس بينهم وبين قوات سوريا الديمقراطية.

الجمعة 27 نوفمبر توفي شاب وطفل في انفجار قذيفة هاون من مخلفات “القصف التركي” على محيط قرية أبو صرة، في ريف عين عيسى. كما وأصيب طفلان بجروح، وجميعهم من رعاة المواشي. وعرف من الضحايا الذين فقدوا حياتهم الطفل “عدي إسماعيل الأحمد” البالغ من العمر 16 عاماً، والشاب “محمد علي أحمد” البالغ من العمر 18 عاماً، والجرحى هم “مصطفى صالح الأحمد” البالغ من العمر 16 عاماً، و “مؤيد علي الأحمد” البالغ من العمر 16 عاماً.

واضطر عدد من سكان بلدة عين عيسى للنزوح، نتيجة القصف المتكرر، حيث أصيبت كذلك امرأة وطفلين، وسقطت قذائف على مبنى مديرية الكهرباء في الناحية، مسببة تضرر المستودع، بالإضافة إلى خزانات الوقود.

كما فقد شخص حياته في 11 نوفمبر، اثناء محاولته فلاحة أرضه الزراعية، بانفجار لغم وأصيب 3 بجروح.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات