معتقل سابق يروي “يوميات الجحيم” في سجن تديره فصائل موالية لتركيا ببلدة رأس العين

المواطن سالم الششبر، البالغ من العمر 50 عاماً، الذي اضطر إلى النزوج قسرا من مدينة رأس العين كغيره من آلاف المهجّرين، نتيجة الهجمات التركية على مدينته والتي بدأت في الـ9 من شهر تشرين الأول عام 2019.

الششبر، عاد إلى منزله في مدينة رأس العين، بعد ما يقارب الـ15 يوماً على احتلالها، لتفقّد منزله وأمل الاستقرار، لكنه اعتقل من قبل جهاز الشرطة العسكرية الموالية لتركية، وبقي مسجونا مدة سنة وافرج عنه بعد دفع فدية.

يصف سالم الششبر، سري كانيه المحلتة بـ “مدينة أشباح”، بسبب الانتهاكات والجرائم التي تحصل فيها باستمرار بحق الأهالي والمواطنين العزّل والأبرياء، ويضيف “يعيش أهالي المدينة بصعوبة، بسبب حرمانهم من أبسط مقومات الحياة من ماء, وكهرباء وخبز, بالإضافة إلى أنهم لا يستطيعون الخروج مساءً”.

ويقول الششبر ” في الـ25 من شهر تشرين الأول 2019 عُدت لأتفقّد منزلي وأجلب بعض الحاجات, ولكنني اعتُقلت بعد يومين من وجودي في المدينة، وتم تحويلي إلى المحكمة، واتهموني بالعمل مع الإدارة الذاتية, واتهام كافة الكرد وجميع من يعمل معهم بأنّهم انفصاليون”.

يقول “تعرضت للتعذيب بكافة الوسائل، من الضرب بعصا من الحديد، والكهرباء، والتعذيب بالدولاب، كما كانوا يتّبعون أساليب أخرى لإهانتنا، وذلك باستخدامهم الكلام المنافي للأخلاق والأدب, وحرماننا من الأكل والشرب في أغلب الأوقات”.

وقال “من شدة التعذيب قُتل الكثير من المساجين، رأيت ذلك بأم عيني..”

وبعد عامٍ كامل في السجن، تم الإفراج عن الششبر وتم إجباره على توقيع تعهّد، تنازل بموجبه عن منزله…

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات