تركيا تفرج عن خاطف الناشطتين الإيطاليتين الشرعي في حركة نور الدين زنكي “حسام أطرش”

ريف حلب: أفرجت السلطات التركية عن “حسام الأطرش” الشرعي السابق في حركة نورالدين الزنكي، والمعروف بأنّه كان وراء خطف الناشطتين الإيطاليتين التين تعملان في المشاريع الإنسانية ( فانيسا مارتزولو من مدينة بيرغامو وتبلغ من العمر 21 سنة، وغريتا راميللي وهي من مدينة فاريزي، وتبلغ من العمر 20 عاماً)، بتاريخ 31 تموز (يوليو) 2015، وقام بالإفراج عنهم لقاء فدية مالية وصلت إلى 12 مليون دولار أمريكي بعد مفاوضات توسطت فيها كل من تركيا وقطر.


في وقتها أقر الأطرش بحصوله على مبلغ خمسة ملايين دولار أمريكي من أصل 12 مليون، وأنّ المبلغ الباقي كانت من نصيب “جبهة النصرة”، ذلك مقابل إخلاء سبيل الناشطتين الإيطاليتين التي قام باخطتاقهم بريف حلب الغربي في نيسان 2014.

جهاز المخابرات التركية قد اعتقل الشرعي في حركة نور الدين زنكي “حسام أطرش” يوم الخميس 28 شباط 2019 الساعة 12 ليلا في مدينة الريحانية ضمن الأراضي التركية، التي فر إليها بعد خلافات مع ( جبهة النصرة ) ثم قامت بنقله لسجن تابع لها ضمن الأراضي السورية وتعود أسباب لرغبة تركيا في تعيين قادة موالين لها في الحركة، والتخلص من قادة الصف الأول.

“حسام أطرش” كان يعتبر من قيادات الصف الأول في قيادة حركة نور الدين زنكي، فر إلى تركيا بعد خلافات مع هيئة تحرير الشام\جبهة النصرة، التي شنت هجوما على مقرات الفصيل غربي حلب وإدلب، وانتقلت لاحقا إلى عفرين بريف محافظة حلب، وهي منطقة خاضعة لسيطرة تركيا التي اشترطت على الحركة إبعاد كل قادة الصف الأول، أمثال ( “حسام أطرش”، و” أحمد رزق”، و ” الشيخ علي سعيدو”، و “سليمان محمود”) والقبول بالأوامر التركية، كما فعلت حركة أحرار الشام.

ولم تعترف السلطات التركية باعتقالها الأطرش، لكن عائلته أكدت اعتقاله وأنّه متواجد في سجن بحوار كلس، ففي تسجيل مصور ظهر أبناء الشيخ حسام الأطرش وهم يناشدون السلطات التركية للإفراج عن والدهم المحتجز في سجن “حوار كلس” الخاضع لسيطرة فصائل الجيش الوطني التابعة لتركيا.

وقال أبناء حسام الأطرش إنّ والدهم مختفي منذ ما يقارب العامين، ولا يعرفون عنه شيء، حتى خرج عدد من الموقوفين من سجن “حوار كلس” بالقرب من معبر باب السلامة وأكدوا لهم وجود والدهم داخل السجن، ووجه الأطفال رسالة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للتدخل والإفراج عن والدهم.

وكانت خسرت حركة نور الدين زنكي مناطق سيطرتها غربي حلب بعد معارك عنيفة مع هيئة تحرير الشام التي بادرت بالهجوم على مناطق الزنكي، واتجهوا إلى منطقة عفرين، وباتوا ضمن الجيش الوطني السوري التابع لتركيا.

وسبق أن تم اختطاف 3 صحفيين اسبان، وتم الافراج عنهم مقابل 16 مليون دولار، حيث تشير المعلومات التي حصلنا عليها مؤخرا أنه تم خطف 3 صحفيين إسبان بتاريخ (21 تموز/ يوليو 2015) وهم في داخل تركيا، وذلك بالتنسيق مع (أبو أحمد حدود) وهو قيادي في هيئة تحرير الشام، وتم نقل الرهائن الى مدينة أعزاز السورية عبر معبرها مع تركيا بإشراف (أبو مجاهد العكاوي) وتم تسليمه وقتها الى “حمزة سندة” وهو من حي الكلاسة (الشيخ عبدلله) وكان في منصب والي حلب مقابل مبلغ مليون دولار قدمت للمجموعة الخاطفة لاحقا.

تم نقل الرهائن إلى مقر قيادة الأمنيين وأصبح (عبدالله سندة) المسؤول المباشر عنهم وبدأت المفاوضات بين جبهة النصرة والسلطات الإسبانية عن طريق المخابرات التركية والقطرية، وكانت باشراف القحطاني ( وهو عراقي الجنسية) وتم دفع 16 مليون دولار بعد المفاوضات ثمن الافراج عنهم في 7 مايو/ أيار 2016.

كما وبنفس الطريقة تم خطف الصحفي الياباني جومبي ياسودا في حزيران/ يونيو 2015 وافرج عنه مقابل مليون دولار..بعد ثلاث سنوات في المعتقل ( 23‏/10‏/2018 )

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات