وفاة مدني مُتأثراً بإصابته برصاص المسلحين الموالين لتركيا في مدينة رأس العين

توفي الشاب عمران المناع من أهالي مدينة البوكمال في ديرالزور، بتاريخ 17 نيسان \ أبريل 2020 متأثرا بجراح أصيب بها أمس جراء إطلاق المسلحين الموالين لتركيا في جهاز (الشرطة العسكرية) الرصاص عليه بمدينة رأس العين(سري كاني) في ريف الحسكة، بسبب اعتراضه على طلبهم إتاوات مالية، يفرضها المسلحون على الأهالي.

أمس 16 نيسان \ أبريل 2020 اختطفت مجموعة عسكرية تابعة لفرقة الحمزة العاملة ضمن الجيش الوطني الموالي لتركيا الدكتور “محمد حاج حمد حمادين” من منزله بمدينة رأس العين شمالي غرب الحسكة واقتادته لجهة مجهولة.

كما قتل عنصر في فيلق المجد الموالي لتركيا على يد عنصر آخر من ذات الفصيل، برصاص مسدس حربي، وذلك في سوق تل أبيض شمال الرقة.

بتاريخ 13 نيسان\ أبريل 2020 قتل الشاب (صالح الشبلي) تحت التعذيب في سجن تديره فصائل الجيش الوطني السوري، بعد أن تم اعتقاله في 11 شباط \ فبراير من العام الجاري بتهمة التخابر مع قوات سوريا الديمقراطية، بعد مداهمة منزله في قرية حويجة الواقعة جنوب شرق مدينة تل أبيض، ورافق ذلك إطلاق نار أدى لإصابة صالح بطلق ناري في منطقة الصدر، وأكد المصدر أنّ عملية الخطف كانت من قبل مجموعة يتزعمها (علي السراج) وهو أحد القادة الأمنيين في الجيش الوطني المدعوم من تركيا.

وكانت مصادر من عائلته قد كشفت أنّهم كانوا على تواصل طيلة الفترة السابقة مع الخاطفين، وأنّهم قالوا لهم أنّ الشبلي موجود في أحد سجون الجيش الوطني في مدينة تل أبيض، وأبلغوهم بتوفير فدية مالية مقدارها (20 ألف دولار) للإفراج عنه، أو سيتم قتله.

وكانت الجبهة الشامية قد اعتقلت (علي السراج) في 23 شباط/فبراير على خلفية قيامه مع عناصر مجموعته بالتحرش بمجموعة من النساء في مدينة تل أبيض، وذلك بعد هروبه ولجوئه للقاعدة التركية في المدينة التي رفضت بداية تسليمه، لكن مصير الشبلي والعشرات غيره من المختطفين ظل مجهولا حتى أكد المصدر اليوم نبأ وفاته تحت التعذيب بدون أن يحدد تاريخ وزمان ذلك.

الجيش الوطني المدعوم من تركيا يعتقل طبيبا من منزل في مدينة رأس العين

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات