عصيان في سجن الحسكة المركزي وسجناء من داعش يسيطرون على جزء منه

أبلغت مصادر أمنية مركز التوثيق إنّ عصيانا حدث في سجن الحسكة المركزي، الذي يضم مئات من معتقلي تنظيم الدولة الإسلامية الساعة 23.00 بتوقيت دمشق وسط انتشار كثيف لقوى الأمن الداخلي (الأسايش) في حي غويران بالتزامن مع تحليق لطيران التحالف الدولي في سماء المدينة.

ونقل المصدر الأمني أنّ 4 من عناصر داعش المعتقلين قد تمكنوا من الفرار بعد حالة العصيان في السجن الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية وأنّ 8 من معتقلي داعش الذي قادوا التمرد في السجن أصيبوا بحروح إلى جانب اثنين من الحراس.

وقالت إدارة السجن في مؤتمر صحفي عقد في محيطه أنّ معتقلي داعش مازالوا مسيطرين على عدة مهاجع وقامو بهدم الجدران وفتح عدة مهاجع على بعضها البعض وتخريب جزء من الجدار الخارجي وأنّ الوضع داخل السجن خرج من سيطرتهم.

واكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية تمكن قواته من السيطرة على الوضع في سجن غويران دون حدوث اية حالة فرار من معتقلي داعش، داعياً التحالف والمجتمع الدولي لإيجاد حل جذري لهذه المشكلة.

وكان متحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي كتب على تويتر إن سجناء من تنظيم الدولة الإسلامية سيطروا يوم الأحد على الطابق الأرضي في سجن كبير في شمال شرق سوريا يخضع لسيطرة القوات، وتمكن بعض المتشددين من الهرب.

وقال إن قوات سوريا الديمقراطية، بدأت عملية للقبض على الهاربين بينما أرسلت قوات الأمن تعزيزت لاستعادة السيطرة على الطابق الأرضي في سجن الحسكة.

وقال بالي ”الوضع متوتر داخل السجن وقوات مكافحة الإرهاب تحاول السيطرة على الوضع. أرسلنا المزيد من التعزيزات وقوات مكافحة الإرهاب إلى السجن“.

كان التلفزيون السوري قد ذكر في وقت سابق أن 12 متشددا فروا من السجن باتجاه الضواحي الجنوبية للحسكة.

وأكد متحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة حدوث تمرد في السجن وقال إن السجن لا يضم أي أعضاء بارزين في تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال الكولونيل مايلز كاجينز في تغريدة على تويتر ”يساعد التحالف شركائنا قوات سوريا الديمقراطية بالمراقبة الجوية بينما تعمل على قمع انتفاضة في منشأة احتجاز بالحسكة“.

وتحتجز قوات سوريا الديمقراطية نحو 12 ألف رجل من المنتمين لتنظيم الدولة الإسلامية وبينهم ما بين 2000 و4000 أجنبي من حوالي 50 دولة وهم محتجزون في سجون مكتظة وفي ظروف إنسانية صعبة في ظل غياب دعم دولي حقيقي.

كما ويضم مخيم الهول الذي تديره قوات سوريا الديمقراطية أيضا نحو 62 ألف من النساء والأطفال السوريين والأجانب من أفراد أسر متشددين مشتبه بهم في مخيمات بائسة في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وهزمت قوات سوريا الديمقراطية تنظيم الدولة الاسلامية في شمال وشرق سوريا بدعم جوي وبري من التحالف الدولي. ولجأ التنظيم إلى أساليب حرب العصابات بعد أن فقد آخر أرض مهمة كان يسيطر عليها في سوريا العام الماضي.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات