على خطى داعش…جثث مقطوعة الرأس تظهر في عفرين آخرها لطفل

تتنوع مظاهر الفوضى والفلتان الأمني، في مختلف المناطق الخاضعة لتركيا في شمال سوريا، على الرغم من عشرات الأجهزة والمقرات الأمنية إلا أنّها كما يبدو لا تقوم بمهماها الأمنية أو لا تريد القيام بذلك.

وفي آخر الحوادث المسجلة، فقد عثر السكان في حي الزيدية ضمن مدينة عفرين على جثة تعود لطفل، وهي مقطوعة الرأس ومكبل اليدين مرمية عند أحدى حاويات القمامة.

والحادثة هي الثانية من بداية شهر آذار، فسبق أن عثر على جثة شاب أيضا كان الرأس مفصولا عن جسده.

واتهمت مصادر أهلية مسلحي أحد الفصيلين وهما (أحرار الشرقية، جيش الشرقية) بالوقوف وراء مثل هذه الحوادث كونها من تسيطر على الحي، ولها سوابق في مثل هذه الجرائم.

وكانت الشرطة العسكرية في مدينة عفرين قد أعلنت أمس عن اعتقال عصابة تمتهن خطف الأطفال في مدينة عفرين مؤلفة من 5 أشخاص كانوا قد خطفوا 6 أطفال، بهدف ابتزاز أهاليهم والحصول على فدى مالية منهم مقابل إطلاق سراح أبنائهم.

وهذا الحادثة هي الثانية منذ بداية آذار، يوم الجمعة 6 آذار \ مارس 2020 تم العثور على جثة طفل مذبوحة ومرمية في قرية كلجبرين في منطقة اعزاز والتي تقع على بعد حوالي 40 كم شمال مدينة حلب.

تبين أنّ الجثة تعود لطفل يبلغ من العمر 15 عاما، واسمه حسين محمد، من مواليد قرية كفرة، كان يعمل بورشة (ميكانيك السيارات) في مدينة اعزاز، أبلغت عائلته عن اختفائه قبل يومين.

وصباحا تم العثور على جثة أحد مسلحي الجيش الوطني مرميا على جانب طريق في منطقة شران بعفرين.

وضمن حالة من الفلتان الأمني وتصاعد وتيرة الاغتيالات في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرة تركيا في شمال سوريا، اغتال مجهولون ليل الثلاثاء – الأربعاء، ( زاهر الشامي ) وهو من عناصر “جيش الإسلام” في مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمال سوريا.

وكان زاهر الشامي أحد كبار محققي سجن “التوبة” سابقا التابع لـ”جيش الإسلام” في منطق الغوطة الشرقية، وكان “مشرفا على تعذيب الكثير من الناشطين”.

ونقل عن شهود عيان أنّ الشامي تعرض لنحو 10 طلقات نارية من قبل مجهولين يستقلون سيارة عند طريق “الأزرق” في مدينة الباب، ما أدى لمقتله على الفور، فيما لاذ المهاجمون بالفرار.

كما تم العثور على جثة شاب مقتول برصاص (حسين قاسم عبدالله )من قرية كفرة ذلك على طريق بلدة كلجبرين بريف حلب.

في 28 فبراير، 2020 أغتيل القيادي في حركة أحرار الشام “يامن الناصر” بانفجار عبوة ناسفة بسيارته في مدينة إعزاز بريف حلب.

كما وتم اغتيال “عبدالله الحجار” في 28 فبراير وهو من عناصر الجيش الوطني، بمسدس كاتم للصوت أمام منزله.

وفي مدينة جرابلس انفجرت عبوة ناسفة بسيارة القيادي في فصيل السلطان مراد، المدعو (علي الحسناوي)…

وفي مدينة إدلب أعلن عن اختطاف فتاتين احدهما طفلة ( منار كفايا و أريج كفايا) أثناء ذهابهم باتجاه بلدة دركوش.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات