تجدد الاعتقالات وحملات مداهمة قرى وبلدات عفرين

تواصل الجماعات السورية المقاتلة تحت اسم (الجيش الوطني) جرائمها ضد من تبقى من أهالي عفرين في قراهم وبلداتهم، ولم تتوقف حملات المداهمة والمضايقات والاعتقالات حتى مع توارد أخبار عن وصول فيروس كورونا إلى مناطقها، مع تسجيل عشرات الحالات المشتبه بإصابتهم ولا سيما في العشرات من المعتقلات التي تديرها في مناطق سيطرتها بحماية من تركيا.

حيث تشن تلك القوات منذ 20 آذار حملة مداهمات واعتقالات واسعة في مناطق متفرقة من مدينة عفرين وبلداتها وأريافها تزامنا مع الذكرى الثانية لإعلان تركية سيطرتها على المدينة 18 آذار /مارس 2018 بمساعدة ومساندة من مجموعات مسلحة معارضة منضوية تحت مسمى (الجيش الوطني السوري) المرتبطة بالحكومة السورية المؤقتة، التابعة للائتلاف السوري ارتكبت خلالها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحسب شهادات ووثائق وتقارير من منظمات محلية ودولية ذات صلة.

في مدينة عفرين تم اعتقال 5 أشخاص بينهم إمرأة وهم المواطنة “كيبار محمد كولش” والمواطن شيخموس علي محمد\قرية عرب أوشاغي، معبطلي و ذلك أثناء تواجده ضمن محطة الحافلات في مدينة عفرين حيث ينتشر مسلحوا الجبهة الشامية فيها، كما اختطف مسلحون من نفس الفصيل (الشامية) المواطن حبش بهجت حبش في المنطقة الصناعية وتم اقتيادهم لمعتقلات الفصيل. كما واعتقل الشاب (شيار سليمان حلاق،قرية قرة كول\ بلبل).

إضافة لاعتقال الصيدلاني سامي البوش المعروف بانتقاده الفساد والمحسوبية ضمن مناطق فصائل الجيش الوطني، واعتقال المواطن رضوان حنان حسن على بعد أمتار من حاجز يسيطر عليه فصيل (السلطان مراد).

في منطقة شيه، اقتحم مسلحون من فصيل العمشات عدة منازل في قرية أنقله عرف منهم : (كنوار محمد رشيد وعارف أحمد كيلو).

كما أقدمت العناصر المسلحة التابعة لفصيل (السلطان مراد)  باعتقال 3 أشخاص في قرية جمان ب ناحية شران وهم: جوان رشيد حجي، عماد رشيد، فخري جمال حج ياسين. وداهم عناصر من فصيل (الجبهة الشامية) منزلا في قرية معرسكة واعتقل صاحبه “محمد خليل عزت” بتهمة التعامل مع الإدارة السابقة وتم أقتياده إلى المقر الأمني للفصيل دون معرفة مصيره حتى الآن.

وضمن حملة اعتقالات تطال النساء أيضا اعتقلت فتاة من قبل جهاز الشرطة العسكرية، الذي يعمل تحت إشراف مباشر من المخابرات التركية، حيث اقتحم عناصر مدججين بأسلحة منزلها في قرية كاخرة، وتم خطف (شيرين محمد زيني، العمر 21 سنة، وهي أم لطفلة) أفرج عن زوجها (حمودة وقاص) قبل مدة بعد دفع (فدية) وبعد 3 أشهر من الاعتقال، كما واعلن عن اختطاف 4 نساء ايزيديات من قريتي عبدالو وكيمارة في منطقة شيروا، إضافة لاعتقال (عائشة خليل كدرو) وهي من أهالي قرية كفرصغير بمنطقة جبل سمعان في حلب.

عدا عن الاعتقالات فإنّ الفصائل تواصل كذلك فرض الاتاوات والاستيلاء على المزيد من العقارات والمنازل والملكيات الخاصة وطرد ساكنيها من أصحابها، تحت ذرائع وحجج مختلقة، في قرية معراته بعفرين أقدم المدعو (وليد أبو دياب) قائد (فصيل الحمزات) و (معتز عبد الله) قائد (لواء الغاب)على فرض مبلغ مالي قدره 1000 ليرة سورية على كل رأس ماشية و تحصيل ما يعادل مبلغ إجمالي قدره مليونين ليرة سورية بغية إنشاء مقر أمني للفصيل على سطح معصرة (حج فؤاد) الواقعة في مدخل القرية والتي تم الاستيلاء عليها.

كما ألزم (فصيل المنتصر بالله) أهالي قرية عمر أوشاغي التابعة لناحية راجو بدفع ضريبة مالية قدرها 1000 ليرة سوريا، تحت اسم (الزكاة) وقام الفصيل كذلك بحجز ثلاثة جرارات زراعية تعود ملكيتها للمواطنين: (نذير شكري جعفر ، أحمد شكري جعفر، حنيف بلال محمد، محمد إيبش، رمزي بكر نعسان، عماد عزيز نعسان) مطالبين بدفع (حصة ) قائد الفصيل حتى فك الحجز، والبالغة (250000) ليرة سوريا.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات