الجيش الوطني المدعوم من تركيا يقتحم قرية في ريف حلب ويعتقل ويعتدي على سكانها

اقتحمت مجموعة مؤلفة من 50 مسلحا من عناصر (الجيش الوطني السوري) المدعوم من تركيا قرية السفلانية شمال شرقي مدينة الباب بريف حلب الشرقي وقامت باعتقال 3 شبان (حسن المحمد الجراح) و (نعيم الجراح) و ( مازن احمد )، حيث تم الاعتداء عليهم أثناء الاعتقال، وأكدت مصادر أنّهم تعرضوا للتعذيب بعد وصولهم للسجن المتواجد ضمن مقرات الفصيل في القرية.

وشن الفصيل الحملة بعدما رفض (حسن الجراح) تسليم منزله إلى عناصر الفصيل وهم من جماعة تعرف باسم (حجي الراغبية) ضمن (الجيش الوطني). وجالت سيارات عسكرية القرية، وبدأت بإطلاق رصاص كثيف في الشوارع تسبب في إصابة طفل يبلغ من العمر 7 سنوات – بحسب مصادر محلية – بجروح، اسمه (عدنان محمود).

كما وقام عناصر الفصيل بإطلاق الرصاص في الهواء لتفريق تجمع لأهالي القرية، وقاموا بالاعتداء وطرد وفد من “الوجهاء” ذهب للقاء قائده (حجي الراغبية) بهدف فك حصار القرية التي لا يتعدى عدد منازلها الـ 300، حيث رفض لقائهم وتوعد عناصره المدججين بالأسلحة باعتقال أعضاء لجنة المصالحة إن لم يغادروا المكان.

يشار أنّ عناصر المجموعة سبق وأن قاموا بالاستيلاء وتحت تهديد السلاح على قرابة 54 منزلا من القرية، يتم تأجيرها للنازحين أو لأصحابها أو يتم تحويلها لمقرات أمنية وعسكرية وتسليمها لعناصر الفصيل أو يتم بيعها بعقود إيجار وهمية.

وسبق أن شن ذات الفصيل 4 حملات مشابهة، منها حملة استهدف منزل (ابو محمد الشامي) الذي تمت مصادرته واعتقال صاحبه، وبعد دفعة فدية مالية (3 ألآف دولار) تم نفيه من القرية.

إلى جانب ذلك شنت القوات الأمنية بمشاركة عناصر من (الجيش الوطني) حملة اعتقالات جديدة في مدينة الباب، اعتقل خلالها 22 شخصا عرف منهم (علاء خزمة، محمد خزمة، نديم خزمة، مصطفى خزمة، محمود عثمان، عبد الرؤوف البزيعي بتهمة (الاخلال بالأمن) و(الفساد) لكن نشطاء من مدينة الباب اتهموا قادة الأفرع الأمنية بأنّهم يستغلون مثل هذه التهم لاعتقال النشطاء وكتم الأصوات المنتقدة كما جرى سابقا في مدينتي جرابلس واعزاز، لا سيما وأنّها تزامنت مع عودة التظاهرات المطالبة بحل عدد من المجالس المحلية في ريف حلب بتهمة الفساد والفشل الإداري.

واتهمت مصادر موثوقة (فرقة الحمزة) وقائدها العسكري المعروف باسم (عبد الله حلاوة) باغتيال شاب من ريف ديرالزور (عشيرة الموالي) على أحد حواجزه بقريه الباسوطه في عفرين بجحة رفضه الوقوف على الحاجز حيث تم استهداف سيارته بوابل من الرصاص.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات