رغم عدم حصولها على “أجهزة” لكشفه… الادارة الذاتية تتخذ إجراءات “غير ملزمة” للحد من انتشار “كورونا”



اتخذت مؤسسات الإدارة الذاتية الصحية المزيد من الاجراءات الوقائية لمنع انتشار فيروس “كورونا” في مناطقها شمال شرق سوريا، وفي المخيمات.

وتضمنت الإجراءات الوقائية (حملات رش المعقمات في مختلف المؤسسات، وتوزيع بروشورات على الأهالي،وتعليق عدد من شاشات العرض في النقاط الطبية والمشافي لعرض الإرشادات الوقائية من فيروس “كورونا” إضافة لتعليق الدوام في المدارس وعدد من المؤسسات، وإغلاق الحدود وتشغيل المزيد من المراكز الصحية، والغاء التجمعات.

كما وشكلت خلية الأزمة اتخذت جملة إجراءات تضمنت:

١-استمرار حملة التعقيم لتشمل جميع دور العبادة ومؤسسات المجتمع المدني
٢-إلزام جميع سيارات النقل الداخلي ضمن وبين المدن بتعقيم السيارات من الداخل بشكل جيد بمادة الكلور عند كل سفرة
٣- اغلاق المقاهي ومراكز التجمع وشرب الاراجيل والكفتيريات ونوادي الانترنت والصالات المغلقة الرياضية والترفيهية
٤- منع الجلوس في المطاعم وابقاء المطاعم مفتوحة للوجبات السريعة والطلبات الخارجية فقط
٥-منع الزيارات للمرضى في المشافي العامة والخاصة
٦- التأكيد على النظافة العامة
٧-البدء بحملة التعقيم في الخارج وتشمل الحارات والأسواق وجميع المرافق العامة فور انتهاء الحملة الأولى

لكن وبحسب خبراء فإنّ كل هذه الاجراءات تبقى ضعيفة، أمام شدة وانتشار فيروس كورونا في ظل تباطؤ استجابة الناس للقرارات المتخذة ، كم أنّ الإدارة لم تتمكن حتى الآن من الحصول على أجهزة فحص متخصصة، كما أنّ القرارات المعلنة لا تطبق بشكل المطلوب، وهو مادفع متابعين إلى الدعوة لفرض حظر محدود للتجول ودراسة خطة طوارئ كاملة، تحسبا للأسوأ.

الرئيس المشارك لهيئة الصحة في شمال شرقي سوريا، دكتور جوان مصطفى كان قد صرح أمس لـوكالة “نورث برس”، إنّهم لم يستطيعوا تأمين جهاز “PCR” لفحص الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس “كورونا” حتى اللحظة، كما وقال (هيئة الصحة) لم تستطيع تحديد مدى انتشار الفيروس وغير قادرة على تتبع مدى تعافي المريض منه.

وأصدر الهلال الأحمر الكردي، الخميس، بياناً طالب فيه منظمة الصحة العالمية بإمداده بالأجهزة والفرق الطبية الأكاديمية للوقاية من انتشار فيروس “كورونا” في المنطقة التي تعاني وضعاً طبياً “سيئاً”.

وقال الهلال الأحمر في بيانه، إنه يفتقد إلى الكمامات الواقية للنازحين والكفوف والبدلات وكمامات (N95)، وكذلك الموارد البشرية من كوادر طبية للعانية بالمصابين في حال وجودهم.

وأشار البيان إلى أن مخيمات النازحين في ريف حلب الشمالي تفتقد إلى مركز عزل في حال وجود حالات مشتبه بها، داعياً منظمة الصحة العالمية إلى المساعدة في بناء مركز عزل ودعم بالأدوات والمواد والكوادر الطبية.

وتطرق البيان إلى المختبر “الوحيد” الموجود في المنطقة، وقال إنه لا يتمكن من إجراء التحاليل الروتينية بسبب النقص الموجود، “وهو بحاجة إلى أجهزة PCR التي تكشف عن فيروس كورونا”.

وأضاف بيان الهلال الأحمر الموجه إلى منظمة الصحة العالمية، أن “جميع النازحين يعانون من سوء تغذية وضعف في المناعة خاصة عند الأطفال والحوامل وكبار السن مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة”.

وقال في نهاية البيان، “سواءً انتشر الفيروس أم لم ينتشر فلن نعلم بذلك بسبب ضعف الإمكانيات وعدم توفر الدعم للمساعدة قبل انتشار الوباء، وفي حال لو انتشر فستعم الكارثة الأكبر وهي فقدان الجميع لحياتهم”.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات