ما لا يقل عن 63 حالة اعتقال تعسفي في عفرين في شهر فبراير 2020

تواصل الجماعات المسلحة المدعومة من تركيا تنفيذ المزيد من الاعتقالات وخطف المدنيين، حيث زادت معدلات العنف والجريمة والاعتقال والخطف في منطقة عفرين وعموم المناطق التي تسيطر عليها القوات المسلحة التركية في شمال سوريا.

القوات التركية والجماعات السورية المسلحة المدعومة منها تواصل ارتكاب المزيد من الانتهاكات ولا يكترثون لدعوات وقف عمليات المداهمة اليومية واعتقال المواطنين وخطفهم بدافع الحصول على الفدية ومنع ذويهم من معرفة مكان احتجازهم أو أسبابه ورفض عرضهم على المحاكمة ومنعهم من توكيل محامي.

وشهدت منطقة عفرين منذ الأول من شباط \فبراير 2020 وحتى تاريخ 29 من الشهر نفسه اعتقال ( 50 ) شخصا، تمكنا من توثيق أسمائهم، فيما العدد الفعلي أكثر من ذلك لا سيما أنّ هنالك أسماء تحفظت عوائلهم على ذكرها، إضافة لحالات اعتقال لم نتمكن من الوصول إليها، كما وتم متابعة وتوثيق مقتل مدنيين تحت التعذيب، وحالات انتهاك متعددة، كما وتم توثيق تعرض أكثر من 18 معتقلا للتعذيب، وسجلت حالتي وفاة واحدة تحت التعذيب.

أولاً: مدينة عفرين
في 2 فبراير تعرض طفلان نازحان من ريف إدلب للاعتداء والضرب من قبل عنصر ينتمي لفصيل (السمرقند) المدعوم من تركيا وذلك لأنّهم رفضوا إخلاء منزل يسكنونه بعفرين مع أمهم حيث كان الفصيل قد قرر تحويله لمقر عسكري.

في 4 فبراير، قتل شخص وأصيب 7 آخرون بجروح نتيجة سقوط قذائف وسط مدينة عفرين.

في 8 فبراير، أصيب خمسة أشخاص على الأقل، نتيجة انفجار عبوة ناسفة مزروعة بسيارة في منطقة الصناعة.

في 10 فبراير، قتل ثمانية أشخاص على الأقل وأصيب العشرات بجروح، نتيجة انفجار سيارة في طريق راجو بمدينة عفرين

ثانياً: عمليات الاعتقال في ناحية مركز عفرين:
شهدت ناحية مركز عفرين ( 3 ) عمليات اعتقال، بينهم نساء نفذها كلٌ من؛ الشرطة العسكرية وجهاز الأمن السياسي والشرطة المدنية، وجاءت كالتالي:

في 21 فبراير اقتحم المسلحون قرية معراته وقاموا بتفتيش عدد من المنازل و مصادرة هواتف السكان وبعض من الأوراق عشوائياً منها ما يتعلق بسندات الملكية و السجلات المدنية وتم اختطاف ثلاثة مواطنين مسنين وهم (أحمد مصطفى حيدو 80 عاماً، خليل سعيد أيوبي 75 عاماً، مصطفى محمد الو 65 عاماً.

ثالثا: عمليات الاعتقال في ناحية شيخ الحديد/شيه:

في 5 فبراير تعرض المواطن (خالد المحمد) لجروح بليغة نتيجة إصابته بطلق ناري في منطقة (شيخ الحديد) من قبل القيادي في الجبهة الشامية (المدعومة تركيا) ويدعى ” أبو القاسم شامية “وذلك بسبب تأخره في إبعاد أغنامه أثناء مرور المدعو (أبو قاسم شامية) بإحدى الطرق.

ثانياً _ ناحية شيه
لا توثيقات

رابعاً: عمليات اعتقال في ناحية جنديرس :
في 2 فبراير قامت مجموعة عسكرية تابعة لجيش الشرقية (المدعومة تركيا) بتعذيب شاب مدني نازح في منطقة جندريسه بعفرين بتهمة السرقة.

في 12 فبراير قام مسلحون ينتمون لـ فصيل (أحرار الشرقية) بالاستيلاء على 5 منازل جديدة في منطقة جندريسه وطرد أصحابها، بحجة تحويلها لمقرات أمنية، ومن المنازل المستولى عليها منزل المواطن (حسن رشوليكو).

كما وتعرض منزل (أحمد شيخو) ومنزل شقيقه (مصطفى شيخو) لسرقة كافة محتوياته بالكامل إضافة لتحطيم الأبواب وكسر زجاج النوافذ، حيث أنّ المنزل ملاصق بجدار المقر العسكري التركي ( المدرسة الإبتدائية ) و على بعد أقل من 40 متراً من مقر فصيل السلطان سليمان شاه ( العمشات ).

وأحمد شيخو قتل تحت التعذيب في سجن يديره فصيل العمشات في منطقة شيه بعفرين حيث كان عضوا في مجلسها المحلي.
واعتقل فصيل (سعد بن أبي وقاص) المدعوم من تركيا المواطنة “عائشة خليل كدرو” من أهالي قرية “كفرصفرة” التابعة لناحية جندريسه في عفرين، وقام باقتيادها لجهة مجهولة.

كما قامت (فرقة الحمزة) وهي إحدى الفصائل الموالية لتركيا، ضمن الجيش الوطني باعتقال رجلين اثنين في قرية بابليت التابعة لناحية جنديرس بريف عفرين وجرى اقتيادهما لجهة مجهولة.

كما قام فصيل “جيش الشرقية” باقتحام منزل مواطن نازح من إدلب وهو من مهجري “الغوطة الشرقية”، وتم الاعتداء عليه بالضرب المبرح أمام أفراد عائلته بسبب رفضه الخروج من المنزل بحجة أنّ المنزل مستملك لصالح فصيل “جيش الشرقية”، علماً أنّ المواطن قام باستئجار المنزل من أصحابه المتواجدين في جنديرس، وفرض عليه أيضا تقاسم المنزل مع إحدى عائلات عناصر الفصيل، على رغم من ذلك قام قائد الفصيل بإرسال تهديدات للمواطن عبر عناصره بالقتل في حال عدم خروجه من المنزل على الفور، مما اضطر المواطن إلى مغادرة المنزل.

خامساً: عمليات اعتقال في ناحية معبطلي/موباتا/مباتا :
في 6 فبراير عثر على جثة مجهولة الهوية مرمية في منطقة مكتظة بالأشجار الحراجية في “جبل حسه (ميركان )” بناحية معبطلي في عفرين وعليها آثار تعذيب.

وبعد الفحص تبين أن الجثة تعود لمدني تم اختطافه بتاريخ 3 نوفمبر 2019 أثناء عودته لمنزله في قرية عطمانلي بريف عفرين، اسمه ( سعيد رشيد مجيد) حيث تم اختطافه من قبل عصابة، تبين لاحقا أنّهم مرتبطون بفصيل (أحرار الشرقية) الذي سبق وأن اختطف عشرات المواطنين للحصول على فدية مالية، كوسيلة جديدة باتت الفصائل والجماعات المسلحة المدعومة من تركيا تتبعها لتمويل نفسها.

وتواصل الخاطفون طيلة شهرين مع ذوي المختطف، طالبين مبلغ قدره نصف مليون دولار للافراج عنه، ثم قاموا بتخفيضه إلى 100 ألف دولار، وبالفعل تم تسليم الخاطفين مبلغ 20 ألف دولار في أمل تحسين ظروف سجنه ووضعه الصحي كونه كان يعاني من صعوبة في التنفس.

وكشف مصدر من عائلة الضحية أنّ الخاطفون قطعوا التواصل معهم في الأسابيع الثلاث الأخيرة، حتى تأكدوا من هويته بعد انتشار صوره على التلغرام، وثم استلامهم الجثة من مخفر الشرطة.

في تاريخ 10 فبراي شن فصيل ( السلطان مراد ) حملة في قرية سيمالكا اعتقل خلالها 14 شخصا بينهم امرأتين غالبهم من الكبار في السن عرف منهم: (عصمت مصطفى محمد، أدريس مصطفى محمد زوجته نازلية خليل، إبراهيم مصطفى محمد وزوجته روشين أحمد محمد، محمد إبراهيم مصطفى، محمد مصطفى محمد، عدنان حميد محمد، محمود حميد محمد، أحمد حميد محمد، أحمد حميد عمر).

كما شن ذات الفصيل حملة في قرية (قسطل مقداد) اعتقل خلالها ثلاثة أشخاص عرف منهم (محمد أحمد رشو) الذي سبق أن اعتقل في منتصف حزيران 2018 و أطلق سراحه بعد 65 يوما مقابل فدية مالية.

في 13 فبراير اقتحم جهاز (الشرطة) قرية (كمروك) واعتقل 7 أشخاص عرفنا منهم (جهاد حسن إبراهيم، شيار محمد شوتو، حسين محمد احمد). إضافة لاعتقال المواطن (علي عبدو عيسك) من منزله في بلدة جنديرس.

سادساً: عمليات اعتقال في ناحية شران:
لا توثيقات

سابعا: عمليات اعتقال في ناحية بلبل:

تاريخ 10 فبراير اقتحم عناصر من فصيل (أحرار الشرقية) قرية هيامو بعفرين واعتقلوا 3 أشخاص وهم : (آيهان محمد معمو، هثيم محمد معمو، رياض محمد معمو)، كما واقتحموا قرية (معراته) وقاموا بحملة تفتيش واسعة. كما وقاموا باختطاف الشاب (محمد أحمد رشو) من منزله في قرية (قسطل مقداد) للمرة الثانية، حيث سبق وأن دفع فدية مالية.

في 13 فبراير اقتحم مسلحون تابعون لجهاز الشرطة العسكرية بلدة كوتانلي وقاموا بخطف 4 أشخاص هم ( سفر أحمد جولاق، عدنان حسن إبراهيم، حسن عارف عبد القادر، قادر شيخو عبد القادر). إضافة لاعتقال أشخاص آخرين في قرية خليلاك أوشاغي عرف منهم ( سيوار خلو سيدو).

في 15 فبراير تم اعتقال العشرات في قرية قزلباش عرف منهم ( جمال عمر بن خليل، خليل حسين خليل، خليل عمر بن أحمد)، وفي قرية بيلان تم اعتقال كل من ( رستم محمد بن مصطفى، خير الدين مصطفى بن محمد نوري، مصطفى محمود علي) من قبل فصيل صقور الشمال.

تاريخ 21 فبراير اقتحمت الأجهزة الأمنية المرتبطة بتركيا عدة قرى في مناطق شرا، بلبلة، راجو اعتقلت 8 أشخاص عرف منهم ( أحمد محمد 35 عاماً، أحمد علي حمو 37 عاماً وهما من قرية شلتحتي \ بلبلة) و ( حنان حسن عبد من قرية مرساوا \ شران ) و ( آزاد محمد علي سليمان من قرية غوليا \راجو ) دون معرفة أسباب الاختطاف، واقتيادهم إلى جهات مجهولة.

ثالثاً _ ناحية راجو:

تاريخ 10 فبراير اعتقل جهاز الشرطة المدنية الشاب (شيار يوسف) البالغ من العمر 34 عاما، والشاب(أنور علي /العمر 35 سنة) على أحد حواجزها وقامت باقتيادهم إلى جهة مجهولة.

في 18 فبراير عثرت عائلة الفتاة (زليخة محمد عثمان) عليها في إحدى مشافي مدينة إدلب بعد أن اختطفت في وقت لاحق من أمام منزلها في قرية ( حسن / حسن كلكاوي ) من قبل فصيل (الحمزات) حيث كانت بوضع صحي سيء في العناية المشددة بعد تعرضها لنزيف حاد ناجم عن الضرب كما وكشف تقرير طبي عن تعرضها للاغتصاب.

فصيل (فيلق الشام) قام بخطف المواطن محي الدين سيدو بن عمر وتم اقتياده إلى مركز الناحية ( راجو ) وضربه و تعذيبه بشكل وحشي لمدة يوم كامل ثم رميه أمام منزله بحجة حدوث إلتباس في الأمر و تشابه في الأسماء. كما خطف المواطن محسن بلال بن محمد من أهالي قرية كاوندة ( من قرى الميدانيات ) وتم اقتياده إلى جهة مجهولة واعتقل المواطن سربست أحمد من منزله في قرية قوطان من قبل مسلحين ينتمون إلى فصيل السلطان مراد.

تاسعا: منطقة الشهباء:

شنت القوات المسلحة التركية، والجماعات السورية الموالية لها 41 هجوماً على ناحيتي شرا وشيراوا بعفرين والشهباء خلال شهر شباط، ما أسفر عن استشهاد 6 مدنيين بينهم ثلاثة من عائلة واحدة إضافة إلى إصابة 10 مدنيين بجروح.

تركزت الهجمات على قرى المالكية والعلقمية ومرعناز وشوراغة في ناحية شرا وقرى آقيبة وصوغانكه وبينه في ناحية شيراوا بعفرين، وقرى حربل وأم الحوش ومنطقة تل الردادر في مقاطعة الشهباء.

في الـ 3 من شباط استُشهد رجل مسن اسمه منلا علي جراء القصف على قرية آقيبة كما دمرت منازل كثيرة.

في الـ 15 من شباط أصيبت امرأة وطفلان جراء هجوم على قرية باشمرا.

والمرأة تدعى سيفين نبو قصاب، وابنتها حميدة هلال وعمرها 8 أعوام، فيما لم يتم التعرف على هوية المصاب الثالث، كما وقع مصاب في نفس التوقيت في قرية باشمرا الواقعة في ناحية شيراوا.

في الـ 23 من شباط استُهدفت قرى بينه وآقيبة وصوغانكه وكيلوته، ما أدى فقدان أم لحياتها، إضافة إلى أضرار مادية هائلة لحقت بممتلكات المدنيين في قريتي بينه وآقيبة.

في الـ 24 من شهر شباط استُهدفت قرى كيلوته وبرج القاص وكوندي مزن في ناحية شيراوا، أدى القصف إلى استشهاد امرأة وإصابة رجل، المرأة تدعى أمونة منصور عامر وعمرها 40 عاماً، والرجل يدعى خليل بكري أحمد ويبلغ من العمر 35 عاماً.

في الـ 25 من شباط استُشهد ثلاثة أشخاص، وأُصيب أربعة آخرون في هجوم على قرى آقيبة وصوغانكه وبينه.

أم وأب وابنتهما ظلوا عالقين تحت الأنقاض حتى الاستشهاد.

بشكل عام لم تهدأ طائرات الاستطلاع، وكان هناك تحليق للطائرات الحربية.

3 فبراير، قتل مدني وأصيب اثنان آخران بجروح يوم الاثنين في قصف تركي استهدف قرية في ريف حلب خاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب.

القصف المدفعي التركي استهدف في ساعات الصباح قرية آقبية بناحية شيروا في ريف مدينة عفرين، الخاضعة لسيطرة المسلحين المدعومين من تركيا، ما أدى لاستشهاد الرجل المسن علي ملا، البالغ من العمر 68 عاما، وإصابة ابنته وزوجته بجروح.

24 فبراير: قتلت امرأة وأصيب 6 أشخاص بجروح الإثنين نتيجة تجدد القصف التركي على قرى في ريف مدينة عفرين ومنبج.

القصف المدفعي المتواصل منذ منتصف كانون الثاني تسبب اليوم في استشهاد ( أمونة منصور عامر، البالغة 40 عاماً ) وأصيب 5 أشخاص عرف منهم ( خليل بكري عامر، العمر 35 عاماً ) في قرى كيلوته وبرج قاص وكونده مزن ودير جميل بناحية شراوا في عفرين.

كما قصفت القوات التركية في قرية الخاروفية جنوبي مدينة منبج في ريف منبج الجنوبي والتي تتمركز في محيطها قوات الجيش السوري، وأدى القصف إلى إصابة امرأة من أهالي القرية بجروح.

25 فبراير، أستشهد 3 أفراد من عائلة واحدة بينهم طفلة بعد سقوط قذيفة على منزلهم وانهياره في تجدد القصف المدفعي التركي على قرى وبلدات منطقة شيروا وتل رفعت بريف حلب.

القصف المدفعي على قرى ناحية شيراوا، في قرية أقبية أدى لمقتل عائلة مكونة من أب اسمه (حسن حاج عزت ) ووزوجته (فاطمة عزت) وابنتهم (سروشت حسن) بعد هدم منزلهم نتيجة القصف.

تتنوع الوسائل والطرائق التي تتبعها الجماعات المسلحة المدعومة من تركيا في مناطق سيطرتها في الشمال السوري، فعدا عن طريقة التعذيب التقليدية في مئات المعتقلات الموجودة في المدن وتجاوز أعداد المعتقلين فيها 6 آلاف تعرض مايزيد عن ألف منهم لتعذيب وهو ما أدى لوفاة قرابة 68 مختطفا حتى الآن، هذه الفصائل باتت تتبع أساليب جديدة في التعذيب والإهانة. آخر تلك الممارسات كانت إجبار أطفال على تنظيف (مراحيض)، و(دورات المياه) بالأظافر.

كما ظهرت حالة جديدة في مدينة أتارب غرب مدينة حلب والواقعة تحت سيطرة مسلحين مدعومين من تركيا، حيث تم ربط شاب اعتقل في سابق بتهمة السرقة بكلب وتصويره ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي.

كثرت الأدلة والشهادات التي تثبت تورط الجماعات السورية المسلحة المدعومة من تركيا في عمليات تعذيب ممنهجة، وقتل داخل معتقلاتهم في المناطق الخاضعة لسيطرتها في شمال سوريا. عمليات التعذيب تجري بعلم المخابرات التركية، والجيش التركي الذي يشرف على تلك المعتقلات.

كما قام فصيل “جيش الشرقية” باقتحام منزل مواطن نازح من إدلب وهو من مهجري “الغوطة الشرقية”، وتم الاعتداء عليه بالضرب المبرح أمام أفراد عائلته بسبب رفضه الخروج من المنزل بحجة أن المنزل مستملك لصالح فصيل “جيش الشرقية”، علماً أن المواطن قام باستئجار المنزل من أصحابه المتواجدين في جنديرس، وفرض عليه أيضا أن يتقاسم المنزل مع إحدى عائلات  عناصر الفصيل، لكن رغم ذلك قام قائد الفصيل بإرسال تهديدات للمواطن عبر عناصره بالقتل في حال عدم خروجه من المنزل على الفور، مما اضطر المواطن إلى مغادرة المنزل.

تاريخ 20 فبراير: اعتقل مسلحون 9 لاجئين سوريين كانوا يحاولون اجتياز الحدود التركية يوم الأربعاء غربي بلدة الراعي في قرية العزتليه بريف حلب، والخاضعة لسيطرة المسلحين الموالين لتركيا.

وتم نقل المحتجزين إلى أحد السجون التي يديرها فصيل صقور الشمال، حيث صُدرت هواتفهم النقالة وتم الاعتداء عليهم، وضربهم ثم الإفراج عنهم بعد 24 ساعة بحسب شهادة من أحد المحتجزين الذي أكد أنّ عناصر الفصيل استولوا على مامعهم من أموال ورفضوا اعادة موبايلاتهم، و هددوهم في حال العودة مرة أخرى إلى منطقة الراعي مجددا.

ارتفع عدد القتلى السوريين برصاص الجنود الأتراك إلى 454 شخصاً، حتى نهاية شباط \ فبراير 2020 بينهم ( 85 طفلا دون سن 18 عاما، و 59 امرأة) كما وارتفع عدد الإصابات بطلق ناري أو اعتداء إلى 451 شخصا وهم من الذين يحاولون اجتياز الحدود أو من سكان القرى والبلدات السورية الحدودية أو المزارعين، وأصحاب الأراضي المتاخمة للحدود حيث يتم استهدافهم من قبل الجندرمة بالرصاص الحي.

وتمكن مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا من جمع بيانات تضمنت قيام الجنود الأتراك بقتل شخصين هما طفل وامرأة، وإصابة 11 شخص بجروح، هلال شهر فبراير كانوا يحاولون اجتياز الحدود التركية، هربا من الحرب في منطقة إدلب السورية.

في 2 فبراير أصيب 12 متظاهرا على الأقل يوم الأثنين بحالات اختتاق وجروح بعد قيام قوات حرس الحدود التركية باستهداف متظاهرين بقنابل غاز واطلاق أعيرة نارية في مخيم ابن تيمية للنازحين قرب الجدار العازل على الحدود التركية.

28 فبراير: داهمت دورية مشتركة للقوات التركية، مع فصيل (الجبهة الشامية) منزل الصحفي (شريف دبليز) المعروف بأسم (ابو محمود الحلبي) في مدينة إعزاز الخاضعة لسيطرة المسلحين المدعومين من تركيا، واقتياده لمكان مجهول.

28 فبراير: قتل شخص (باسل الحمود ؛ 30 عام) وأصيب 8 بجروح يوم الجمعة في تجدد القصف التركي الذي استهدف قرى في ريف مدينة منبج شرقي حلب الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

القصف استهدف قرى الرّيف الشّرقيّ لمدينة الباب، بالأسلحة الثقيلة والصواريخ، حيث تعرضت قرى تابعة لبلدة العريمة غربي منبج وقرية جبلة الحمرا والقرى الواقعة على خط الجبهة بريف الباب لقصف بأكثر من 150 قذيفة أطلقت من قواعد الجيش التركي في قريتي الشيخ ناصر والكريدية، بالريف الشرقي لمدينة الباب.

كما تعرضت كل من قرى ” جب الدم، جب الحمرة، تل صيادة، يلاني، وعون دادات” بريفي منبج والباب لقصف مكثف بقذائف الهاون والصواريخ.

وشهدت بلدة العريمة موجة نزوح للأهالي صوب منبج وقراها نتيجة القصف.

في 2 فبراير: أصيب 12 متظاهرا على الأقل يوم الاثنين بحالات اختناق وجروح بعد قيام قوات حرس الحدود التركي باستهداف متظاهرين بقنابل غاز وإطلاق أعيرة نارية في مخيم ابن تيمية للنازحين قرب الجدار العازل على الحدود التركية.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات