ما لا يقل عن 44 حالة اعتقال تعسفي في عفرين في شهر يناير 2020

تواصل الجماعات المسلحة المدعومة من تركيا تنفيذ المزيد من الاعتقالات وخطف المدنيين، حيث زادت معدلات العنف والجريمة والاعتقال والخطف في منطقة عفرين وعموم المناطق التي تسيطر عليها القوات المسلحة التركية في شمال سوريا.

القوات التركية والجماعات السورية المسلحة المدعومة منها تواصل ارتكاب المزيد من الانتهاكات ولا يكترثون لدعوات وقف عمليات المداهمة اليومية واعتقال المواطنين وخطفهم بدافع الحصول على الفدية ومنع ذويهم من معرفة مكان احتجازهم أو أسبابه ورفض عرضهم على المحاكمة ومنعهم من توكيل محامي.

وشهدت منطقة عفرين منذ الأول من كانون الثاني \ يناير 2020 وحتى تاريخ 31 من الشهر نفسه اعتقال ( 44 ) شخصا، تمكنا من توثيق أسمائهم، فيما العدد الفعلي أكثر من ذلك لا سيما أن هنالك أسماء تحفظت عوائلهم على ذكرها، إضافة لحالات اعتقال لم نتمكن من الوصول إليها، كما وتم متابعة وتوثيق مقتل مدنيين تحت التعذيب، وحالات انتهاك متعددة، كما وتم توثيق تعرض أكثر من 25 معتقلا للتعذيب، وسجلت حالة وفاة واحدة تحت التعذيب.

أولاً: عمليات الاعتقال في مدينة عفرين
شهدت مدينة عفرين ( 5 ) عمليات اعتقال، وجاءت كالتالي:

بتاريخ 5 و 6 يناير اعتقل جهاز الاستخبارات ثلاثة من موظفي المجلس المحلي وهم “باسل عرب” من سكان قرية كفرداليه التابعة لناحية جنديرس، “منان حبيب” من أهالي ناحية بلبل و“محمد عبد الحنان”.

بتاريخ 19 يناير اعتقلت المخابرات التركية (هورو عثمان) وهو عضو المجلس المحلي لمدينة عفرين وقامت باقتياده لجهة مجهولة.

كما تم كشف تعرض “شافع عطية” وهو أحد نازحي مدينة حلب ومقيم في مدينة عفرين للتعذيب في سجن تابع للواء 51 في الجيش الوطني المدعوم من تركيا بقيادة “ابو تركي أوسو”.

ثانياً: عمليات الاعتقال في ناحية مركز عفرين:
شهدت ناحية مركز عفرين ( 9 ) عمليات اعتقال، بينهم نساء نفذها كلٌ من؛ الشرطة العسكرية وجهاز الأمن السياسي والشرطة المدنية، وجاءت كالتالي:

في 16 و 17 يناير قامت قوات من الجيش التركي والمخابرات، باقتحام قرية معراته، وشرعت بحملة تفتيش واسعة في منازل السكان. الاقتحام أسفر عن اعتقال تسعة أشخاص بينهم إمرأة وهم : (أحمد حورية، ريزان خليل علي، سعيد خليل ايوبي، علي حنان جنجي، علي خليل نعسان، روكن حيدر مستو، عمر حيدر مستو، احمد عبدو قليج، صلاح عبد الرحمن رشو).

ثالثا: عمليات الاعتقال في ناحية شيخ الحديد/شيه:
شهدت ناحية شيخ الحديد ( 11 ) عملية اعتقال، بينهم امرأة، وجاءت كالتالي:
في 6 و 7 و 8 يناير قام عناصر من ” كتيبة وقاص ” التابعة لفصيل “العمشات” بفرض حصار على قرية “أنقلة” واعتقل 6 مواطنين بينهم طفل وامرأة وهم: محمد حسين، سلطان بنت محمد حسين، نهاد نشأت بكرو، شكري محمد عبدو، مراد حسو كوطو، إبراهيم شكري، حسن شكري، رضى علي بن أمينة، العمر 13 سنة. المعتقلين يتم تعذيبهم، وتم إبلاغ ذويهم بدفع فدية تصل إلى 3 ألف دولار لكل معتقل للإفراج عنهم.

بتاريخ 12 يناير داهم عناصر من فصيل سليمان شاه / العمشات قرية كاخره في منطقة شيه واعتقل 5 أشخاص عرف منهم ولات حج علي عبو / العمر ٣٨ عاما، ادريس حج علي عبو/ العمر .٣٥ عاما.

بتاريخ 17 يناير قام عناصر تابعين لفصيل العمشات/ سليمان شاه / بالاعتداء على مواطن من قرمتلق اسمه “جميل عثمان” الملقّب (جميل حمدي كوبيه)، حيث تم ضربه بشدّة إضافةً لكسر إصبعين له، كما وأخذوا منه مبلغ 35 ألف ليرة سورية كان بحوزته.

بتاريخ 30 يناير قام قائد فصيل العمشات المدعو (سيف الدين الجاسم) وهو شقيق قائد الفصيل (محمد الجاسم، ملقب بـ أبو عمشة) بفرض فدية مالية قدرها 500 دولار أمريكي على عدد من المواطنين الكرد من أهالي قرية قرمتلق بحجج و ذرائع واهية و هم:
(زكريا حنيف شيخو، فخري رفعت، محمد رشيد كرو، خوشناف أنور كرو، عابدين حسن عمر، سعيد عبدالله، مصطفى محمد بكلرو).

ثانياً _ ناحية شيه
لا توثيقات .

رابعاً: عمليات اعتقال في ناحية جنديرس :
شهدت ناحية جندريسه ( 11) عمليات اعتقال، وجاءت كالتالي:

بتاريخ 6 يناير، اعتقلت “الشرطة العسكرية” المواطن ” عبدالرزاق عبدالرحمن محمد” البالغ من العمر ٤٨ عاماً في قرية كفردله تحتاني للمرة الثانية، حيث سبق وتم اعتقاله قبل عام وخرج بعد أن دفع مبلغ مالي يقدر ب ٨ آلاف دولار أمريكي.

بتاريخ 17 يناير، نفذ جهاز الشرطة العسكرية حملة تفتيش المنازل بعدة منازل في قرية الرمادية واعتقل 5 أشخاص عرف منهم الشاب بسيم أحمد أحمد بتهمة الخدمة الإجبارية في الإدارة السابقة وتم اقتياده إلى جهة مجهولة. كما قامت باعتقال الشاب جوان قرة جول من أهالي قرية ساتيا التابعة لناحية معبطلي بنفس التهمة.

كما اعتقل 3 أشخاص في مداهمات نفذتها جماعات مسلحة موالية لتركيا في قرية (قره تبه) هما “محمد علي محمد – إدريس حنيف شيخ، محمد فريد حنان”.

واعتقلت جماعة ( السلطان مراد ) مواطناً من مدينة إعزاز مقيم بقرية دير صوان أسمه “حسين عجيلي”.

اعتقلت “الشرطة العسكرية” المواطن ” عبدالرزاق عبدالرحمن محمد” البالغ من العمر ٤٨ عاماً في قرية كفردله تحتاني.

بتاريخ 26 يناير اقتحم مسلحوا فيصل ” جيش الشرقية” قرية حج اسكندر واعتقلوا 4 من السكان القرية عرف منهم (صدام العاصي) .
رابعاً _ ناحية جنديرس:

في 29 يناير قام عناصر تابعين لفصيل فرقة الحمزة بفرض مبلغ مالي قدره 1500 دولار أمريكي إتاوة على المواطن محمد عثمان 30 عاماً من أهالي قرية جولاقا، باعتباره يملك شركة للإنترنت الفضائي وتوزيعه. و هي المرة الثالثة التي يُجبر على دفع الأتاوة عن شركته .

خامساً: عمليات اعتقال في ناحية معبطلي/موباتا/مباتا :
شهدت ناحية معبطلي ( 23 ) عملية اعتقال، بينهم (4) نساء نفذها كلٌ من؛ الشرطة العسكرية وجهاز الأمن السياسي والشرطة المدنية، وجاءت كالتالي:
بتاريخ 9 يناير اقدم عناصر فصيل ” محمد الفاتح ” على مداهمة قرية ” كوركان ” واعتقلوا 11 مواطنا من أهالي القرية بينهم  4 نساء عرف منهم: خديجة حسن، خديجة محمد، أمينة نامي كيلو، امل محمد مصطفى، أحمد مصطفى، أسعد مصطفى، بهجت حسن، مصطفى حسن، بهجت مختار، حسن عارف.

بتاريخ 12 يناير : اعتقل عضو المجلس المحلي لمدينة عفرين محي الدين شيخ نعسان، من قبل عناصر فصيل “فرقة المعتصم” وهو من أهالي قرية “آفراز” كان يشغل منصب نائب مدير المكتب الإغاثي. إضافة لاعتقال رنكين أحمد عبدو حبو، العمر 23 عام.

في 16 يناير اعتقلت الأجهزة الأمنية المتعددة للفصائل عدد من المدنيين بتهم غير محددة ضمن حملة تفتيش تصاعدت وتيرتها منذ بداية العام الجاري، وتم توثيق اعتقال كل من: (بسيم احمد احمد، قرية رمادية في ناحية جندريسه، سينم عبدالله من مدينة عفرين. جوان عمر عبدو).

في 14 و 15 يناير اعتقل المواطن “عبد الرحمن جلال زلفو” من محل “الخضرة” الذي يعمل فيه من قبل جهاز الشرطة وتم اقتياده لجهة مجهولة، كما وأبلغ عن اختفاء الطفل “قادر إدريس زلفو” البالغ من العمر 12 عاماً، بتاريخ 1و2 يناير، ليظهر بعدها إنه معتقل من قبل جهاز الشرطة.

بتاريخ 17 يناير، نفذ جهاز الشرطة العسكرية حملة تفتيش المنازل بعدة منازل في قرية الرمادية واعتقل 5 أشخاص عرف منهم الشاب بسيم أحمد أحمد بتهمة الخدمة الإجبارية في الإدارة السابقة وتم اقتياده إلى جهة مجهولة. كما قامت باعتقال الشاب جوان قرة جول من أهالي قرية ساتيا التابعة لناحية معبطلي بنفس التهمة.

في 18 يناير اعتقلت عناصر مسلحة تنتمي لفصيل “سليمان شاه” المعروفة 3 أشخاص من قرية “كاخرة” هم: حمو محمد وقاص، أحمد حسن حبش، وليد قاذقلي محمد، وكان الفصيل نفسه قد اعتقل في الأول من يناير أخوين من نفس القرية وهما ” ولات حج علي عبو 38 عاما، إدريس حج علي عبو 35 عاما حيث تمت مطالبة ذويهم بدفع 15 ألف دولار أمريكي شريطة الإفراج عنهما. كما واختطفوا المواطن محمد منان عابو والرجل المسن حسن محو وقاموا بتعذيبه وإهانته وسرقة كل مافي بيته.

سادساً: عمليات اعتقال في ناحية شران:
بتاريخ 11 يناير اعتقل جهاز الأمن السياسي المدعوم من الجيش التركي المواطن أدريس محمد حنيف شيخو البالغ من العمر 41 عاماً من ريف عفرين، قرية قره تبة التابعة لناحية شران.

سابعا: عمليات اعتقال في ناحية بلبل:
شهدت ناحية بلبل ( 5 ) عمليات اعتقال، نفذها كلٌ من؛ الشرطة العسكرية وجهاز الأمن السياسي والشرطة المدنية، وجاءت كالتالي:

بتاريخ 5 يناير قام عناصر من فصيل صقور الشمال والسلطان مراد باعتقال 5 أشخاص في قرية أحمد مسته هم: أسامة سليمان أحمد، رستم سليمان أحمد، محمد سليمان أحمد، خليل أحمد، أصلان أحمد أحمد.
ثامنا: عمليات اعتقال في ناحية شيروا:
شهدت ناحية شيروا ( 3 ) عمليات اعتقال، نفذها كلٌ من؛ الشرطة العسكرية وجهاز الأمن السياسي والشرطة المدنية، وجاءت كالتالي:
بتاريخ 27 يناير، تم اعتقال 3 أسخاص من قبل فصيل (فيلق الشام) وهم :يوسف شيخ عثمان بن علي، محمد شيخ عثمان بن علي، شيخ عثمان بن عثمان.

28 يناير اعتقل جهاز الشرطة العسكرية كل من رنكين أحمد عبدو حبو، العمر 23 عام، وحجي أحمد منان إيبش، العمر 22 عام، وهم من قرية كاريه/صاغر.

25 يناير، اقتحمت عناصر مسلحة تابعة لفصيل “فرقة الحمزات” برفقة مدرعات تركية قرية براد الأثرية في منطقة شيروا بريف عفرين شمال غرب سوريا، وفرضت حصارا على القرية بعد منح من تبقى من سكانها مهلة 24 ساعة لاخلائها.

ثالثاً _ ناحية راجو:
شهدت ناحية راجو ( 2) عملية اعتقال، بينهم امرأة نفذها كلٌ من؛ الشرطة العسكرية وجهاز الأمن السياسي والشرطة المدنية، وجاءت كالتالي:

بتاريخ 28 أقدمت العناصر المسلحة التابعة لفصيل أحرار الشرقية على خطف المواطن دلو حجي بن عثمان و أقتياده إلى جهة مجهولة، و ذلك بالموقع الكائن في مفرق قرية عماره أثناء توجهه إلى مدينة عفرين و معه مبلغ مالي قدره 500 ألف ليرة سورية و طن من الحطب .

كما واختطفت الشابة زلوخ محمد محمد البالغة من العمر 20 عاما، من ريف عفرين، قرية حسن كلكاوي .

تاسعا: منطقة الشهباء:
29 يناير قتل وجرح ثلاثة أطفال في تجدد القصف المدفعي التركي على بلدة تلرفعت بريف حلب شمال سوريا، الطفل القتيل اسمه (نادر أحمد) / العمر 5 سنوات . والآخران هما (محمد حج عيسى؛ محمد أمين حجي)و يبلغان من العمر 8 سنوات وتم نقلهم إلى مستشفى آفرين في ناحية فافين لتلقي العلاج.

وسبق أن قتل 8 أطفال ورجلان مسنان بتاريخ 2 ديسمبر 2019 في القصف التركي الذي استهدف بلدة تلرفعت.

عاشرا: منطقة تل أبيض\ كري سبي:
في الأول من يناير أقدم عناصر من “فيلق المجد” التابع “للجيش الوطني” المدعوم من قبل تركيا على قتل المواطن عمار الحجي الذي يعمل كسائق سيارة أجرة في تل أبيض، بعد أن أوصلهم إلى مكانهم في قرية كندار، حيث حاول العناصر سلبه سيارته وأمواله، إلا أنه قام بمقاومتها، فضربه أحد المقاتلين بأداة حادة على رأسه ما أدى لمقتله.

حج مصطفى محمود رمو، تم مداهمة منزله بتاريخ 18 يناير، وتم منحه مهلة مدتها 3 أيام لدفع مبلغ 2 مليون ليرة سوري، أو سيتم اعدامه ميدانيا أمام عائلته….وخلال تلك المهلة ظلت القرية محاصرة، فقام بدفع المبلغ.

المواطن الأرمني، ساكو داوو سكيرو، تم تخييره بين دفع مبلغ 3 مليون ليرة سوري أو سيتم ذبحه، وحتى دفع المبلغ تم اختطافه، وظل يتواصل مع عائلته عبر الهاتف حتى تم دفع المبلغ.

المواطن محمد بن نعسان جول بك، تم تخييره بين دفع مبلغ مليون ليرة سوري، أو سيتم إحراق منزله، وقبل انقضاء المهلة تم إحراق المنزل بعد سرقة كافة محتوياته، هرب محمد إلى مدينة كوباني خشية القتل.

المواطن محمود إسماعيل تم اعتقاله من منزله في قرية متكلطة، وبعد 3 أسابيع دفع ذويه مبلغ مليون ونصف للافراج عنه، حيث كان مختطفا في قرية تنوزه بريف مدينة تل أبيض.

المواطن مصطفى الأحمد المصطفى، المواطن ياسين الأحمد المصطفى، المواطن عزيز ياسين المصطفى، المواطن اسماعيل حسن الإدريسي وهو من سكان الحي الشرقي في تل أبيض تم اختطافه، وطلب فدية مالية 2 مليون ليرة سورية للافراج عنه، أو سيتم قتله.
المواطن محمد عبدالله، تم اختطافه بتاريخ 17 يناير، ودفع ذويه مبلغ مليون ونصف مليون ليرة حتى تم الافراج عنه، حيث كان تعرض للتعذيب وكسر في الأصابع.

المواطن عيسى عبد العزيز، مع ابنه عدنان 8 سنوات اختطف من قبل الجيش الوطني على الحاجز في المدخل الغربي لمدينة سلوك، بتاريخ 20 يناير ومازال مصيره مجهولا، و تلقت عائلته اتصالا بعد 10 ساعات من فقدان التواصل معه يطالب عبره الخاطفون مبلغ مليونين ليرة سورية للإفراج عنه، ورفضوا السماح لهم بالحديث مع عائلته.

محمد حسين، 55 عام أبلغ أن الابتزاز ليس فقط عن طريق اعتقال الأشخاص واجبارهم على دفع مبالغ مالية معينة لمرة أو أثنتين، بل امتد إلى قيام المسلحين الذين يتلقون دعما تركيا بفرض الإتاوات على الأهالي وعلى إدخال البضائع إلى القرى والبلدات بريف تل أبيض ورأس العين، كما أن الحواجز تطلب مبالغ مالية كبيرة لقاء مرور المدنيين بسياراتهم والركاب أيضا.

مريم المصطفى/ 50 عام، تتكون عائِلتُها من ثمانية أفراد، مُهجَّرة من إحدى قرى رأس العين/سري كانية قالت “عدنا بعد انتهاء الهجوم التركي إلى منازلنا…أتى مسلحون واقتادوا بعض الشبان في “الحارة” إلى جهات مجهولة، بينهم ابن خالي أسمه أحمد العواد وقريب لي أسمه محمد المسطو وبعد أيام ذهبنا واستلمنا جثثهم من المشفى”.

تضيف مريم ” رافقنا مسلحون وطلبوا منا دفنهم على عجل ودون إقامة مراسم دفن، أو فتح توابيت الجثث…” وقالت ” رغم ذلك تمكنا من فتح الأكفان، كانت آثار التعذيب واضحة، تمت خياطة أعينهم وأفواههم بأسلاك معدنية وكانت آذانهم مقطوعة”.

اعتقل الجيش الوطني المدعوم من تركيا شابا مصاب بشلل دماغي، أثناء محاولته العودة لمنزله في مدينة رأس العين \ سري كاني مع عائلته. وكشفت أوراق صحية حصلنا عليها من عائلته، أن الشاب “محمود أومري حسن” مواليد 1992 مصاب بـ “شلل دماغي”.

وتخشى عائلته من تعريضه للتعذيب، وناشدت المنظمات الحقوقية بالتدخل والضغط على الجماعات المسلحة للإفراج عنه.

رأس العين \ سري كاني :
عناصر ينتمون لـ فصيل أحرار الشرقية، قاموا باعدام شقيقتين في قرية الراوية في الريف الغربي لمدينة رأس العين هما :خديجة أحمد الموسى و جميلة أحمد الموسى.

حسن أحمد الموسى شقيق الفتاتين أتهم قيادي في الفصيل يدعى (احمد عمر العبدالله) بقتل شقيقتيه وهما (خديجة أحمد الموسى/ البالغة من العمر 45 ) و (جميلة أحمد الموسى / العمر 30 عاما) بحدود الساعة الواحدة ليلا يوم الجمعة 24 كانون الثاني 2020، بعد أن اقتحم منزلهم وبدأ بقتلهما باطلاق الرصاص من سلاحه.

بتاريخ 13 يناير قتل طفل اسمه ( عباس نورالدين ) واثنين من قوى الأمن الداخلي هما ( عباس عباس ورضوان الحميدي ) وأصيب 6 أشخاص، بقصف جوي تركي بالطائرات المسيرة على قرية دوكر التابعة لناحية تربه سبيه \ القحطانية في مدي قامشلو.

حالات أخرى:
14 يناير: حسن أحمد الأحمد البالغ من العمر 26 عاما، من قرية تل حاجب شرقي مدينة كوباني، بريف حلب شمال سوريا تم اعتقاله من قبل فصيل “الجبهة الشامية” في مدينة إعزاز أثناء عودته من تركيا في عبر معبر باب السلامة في الـ 5 من كانون الأول 2018، وتعرض للتعذيب، وجرى تصويره عدة مرات، وارسلت مقاطع الفيديو لعائلته….مطالبينهم بمبلغ 50 ألف دولار كفدية لتحرير أو سيتم ذبحه بالسكين أمام الكاميرا.

اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات