أهالي عفرين يتهمون تركيا بالعمل على استنساخ سيناريو اسكندون وقبرص في مدينتهم

اتهم أهالي عفرين تركيا بالسعي إلى تكرار سيناريو قبرص في منطقة عفرين من خلال بناء جدار يفصل المدينة عن محيطها السوري تمهيدا لضمها إلى تركيا.

محمد خلو قال “تركيا تعمل على تقسيم أراضينا عبر بناء جدار التقسيم في عفرين بهدف تأكيد احتلالها لمدينتنا كما احتلت لواء اسكندرون”.

وأكّد محمد خلو على أصرار أهالي عفرين على العودة إلى ديارهم وإن هذا الجدار لن يكسر إرادتهم، وقال أيضا ” لا تستطيع تركيا عبر بناء جدار التقسيم أن تكسر إرادتنا، أو تمزق ارتباطنا بأرضنا، التي ترعرعنا، فيها وسيأتي اليوم الذي سنحررها”.

زهريبان حسين أوضحت أن “جدار التقسيم وصل طوله إلى ألف متر، والذي تبنيه تركيا في عفرين يؤدي إلى تقسيم سوريا، واقتطاع عفرين عن الأراضي السورية”.

وأشارت زهريبان “بعد سلخ لواء اسكندرون تعمل تركيا الآن على سلخ مقاطعة عفرين عن سوريا لتأكيد احتلالها”.

علي أحمد، قال “من المخجل وقوف النظام السوري صامتاً حيال الانتهاكات التي تقوم بها تركيا في عفرين وآخرها جدار التقسيم”.

يأتي هذا وسط انتقادات واسعة ومظاهرات شعبية في مناطق عدة شمال سوريا ترفض المخطط التركي في بناء جدار يفصل مناطق عفرين عن يف حلب

رئيسة حزب سوريا المستقبل همرين خلف انتقدت صمت النظام عن ممارسات تركيا في مناطق بشمال غرب سوريا منطقة عفرين “النظام السوري لم يحرك ساكناً حيال الانتهاكات التركية المستمرة. تركيا تسعى إلى اقتطاع عفرين من الأراضي السورية وضمها لتركيا”.

وأضافت همرين “يتحدثون مؤخراً عن حل سياسي لإنهاء الأزمة السورية ولكن في ظل احتلال الدولة التركية لمناطق شمال وشرق سوريا ليس هناك من حلول للأزمة السورية، في الوقت الذي تُقتطع فيه جزء من أراضيها”.

وأوضحت هفرين الخلف بأن ممارسات الاحتلال التركي وبناء جدار التقسيم تزامناً مع القضاء على داعش وأشارت إلى أن “تركيا هي التي ساهمت في إطالة عمر الأزمة السورية من خلال دعمها للجماعات الإرهابية وعلى رأسها مرتزقة داعش”.

هذا وفي رد على اسئلة الصحفيين ابدى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس الأثنين في ختام مباحثاته مع وزير خارجية بنغلاديش أبو الكلام عبد المؤمن، عدم معرفته بقيام تركيا ببناء جدار حول مدينة عفرين، ودعا لافروف تركيا مجدداً إلى ضرورة تفعيل اتفاق أضنة الذي وقعتها السلطات السورية والتركية في عام 1998 والذي يستهدف الشعب الكردي في سوريا وحقوقه المشروعة.

وفي سياق آخر أكد لافروف أنه توجد حدود لأي صبر، ولا يمكن القبول ببقاء الإرهابيين في إدلب وقال “نسعى جاهدين لتحقيق الاتفاق بين روسيا وتركيا فيما يتعلق بحل مشكلة (جبهة النصرة) في منطقة وقف التصعيد في إدلب، وكما قال الرئيس بوتين فلا يمكننا طبعا بأن يبقى هؤلاء الإرهابيون هناك وكأنهم في محمية طبيعية، ولا يجوز المساس بهم”.

وأضاف بحسب ما نقله الإعلام الروسي: “نحن سننطلق من أن الحكومة السورية تملك الحق الكامل في ضمان أمن مواطنيها على أراضيها”.

وتابع: “الوضع لا يمكن أن يبقى على حاله إلى ما لا نهاية مع استمرار نشاط “هيئة تحرير الشام”، ولدى الحكومة السورية الحق الكامل في تطهير جميع تلك المناطق من الإرهاب”.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات