تشريد 100 ألف طفل من عفرين وشرقي الفرات.. بعضهم يبيت في مخيمات غير مجهزة

تسببت الهجمات التركية على منطقة عفرين، وغزوها، ولاحقا الهجمات على منطقة شرف الفرات، وغزو مدينتي تل أبيض ورأس العين في حدوث أزمة إنسانية ونزوح قرابة 550 ألفا من منازلهم، وقراهم وبلداتهم نتيجة القصف الذي كانت المدن تتعرض له، والهجمات البرية وحملات الانتقام والقتل العشوائي والخطف من قبل الجماعات المسلحة الموالية لتركيا. الهجمات التركية فاقمت الأوضاع الإنسانية في مناطق كانت تعتبر آمنة، ومستقرة، وتشهد نموا اقتصاديا، وتوفر فرص العمل، ونشاطا لمنظمات المجتمع المدني المحلية، والتي كانت تتلق دعما لبرامج الاستقرار، والتنمية وتطوير هياكل المجالس المحلية التي كانت بمثابة حكومة تدير الشؤون الخدمية، والامنية بشكل فعال.

في مركز توثيق الانتهاكات قمنا بإعداد لائحة شاملة، تتضمن أرقام دقيقة للنازحين في المخيمات بشمال سوريا، ضمن تقرير شامل سينشر قريبا. التقرير يكشف وجود 52 مخيما في منطقة شرق الفرات، و الشهباء ومنبج بريف حلب، منها 7 مخيمات أنشأت بسبب الهجمات التركية، يقطنها قرابة 70 ألفا، ومخيما أنشئ في كردستان العراق يقطنه قرابة 18 الفا.

لمتابعة التقرير، هنا

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات