مسؤولة أمنية تحذر من خطورة الوضع في مخيم الهول: أحبطنا فرار 635 شخص من عوائل داعش

قالت “روج حسن” المسؤولة في القوى الأمنية لمخيمات عوائل داعش إنهم تمكنوا من احباط فرار أكثر من 635 شخص من عوائل داعش غالبيتهم “أجانب” من مخيم الهول، بالتزامن مع الهجوم التركي على المنطقة. واشارت روج حسن أنهم فقدوا السيطرة على مخيم عين عيسى، مما أدى إلى فرار جميع عوائل داعش ممن خصصت لهم إحدى زوايا المخيم لاحتجازهم، ,أنهم لم يتمكنوا حتى الآن سوى من إلقاء القبض إلا على مجموعة من نسوة داعش قارب عددهم الـ 60 إلى 70.

وأشارت روج حسن في تصريحات صحفية نقلتها وكالة هاوار المحلية أن مخيم روج في ناحية ديرك ومخيم الهول في مدينة الحسكة شهدا الكثير من حالات الفوضى وعدم الاستقرار مع انطلاق الهجوم التركي على المنطقة، في محاولة لعوائل داعش الاستفادة من الهجوم للفرار، وإعادة تنظيم أنفسهن خارج المخيم. وقالت “بدأت النسوة في مخيم الهول بتنظيم أنفسهن في مجموعات للفرار من المخيم, بعد أن كانت هذه المحاولات فردية قبيل الغزو التركي”.

وكشف عن ازدياد حالات التمرد في وجه القوى الأمنية، قائلة “تمكنا من إحباط فرار 635 من نسوة داعش وأطفالهن من المخيم منهن سوريات وأجانب، كما تمكنا من إلقاء القبض على ممن سهلوا عملية الفرار من داخل المخيم”.

أضافت “بعض الأحيان تخرج النساء الداعشيات في تظاهرات مؤيدة للرئيس التركي رجب أردوغان”. و”النسوة مستمرات في تدريب أطفالهن على الفكر المتطرف.

وحذرت روج حسن من أنهم قد يفقدون السيطرة على المخيم “هنالك محاولات الفرار يومياً, خطورة مخيم الهول قائمة وفي أي لحظة قد يتم فقدان السيطرة على المخيم”. وأَضافت “عمليات قتل النازحين من قبل نسوة داعش للنازحين واللاجئين في المخيم لم تتوقف, محاولات الفرار بتنا نشهدها يومياً, خطورة مخيم الهول قائمة وفي أي لحظة قد يتم فقدان السيطرة على المخيم, وفي حال حدوثها فتبعاتها كبيرة جداً مما ستشكله من مخاطر على الإنسانية نتيجة الأيديولوجية التكفيرية التي يحملنها هؤلاء”.

وشهد مخيم الهول عدة حوادث تمرد، وجرائم قتل آخرها صباح اليوم، حيث عثرت القوى الأمنية على لاجئ عراقي يدعى سلمان طالب خلف يبلغ من العمر 14 عام، قد تعرض للضرب المبرح بواسطة مطرقة (شاكوش)، في خيمته ضمن القطاع الثاني في المخيم، ونقل على الفور لقسم العناية المشددة ضمن المشفى الميداني في المخيم، وحالته الصحية حرجة بحسب الأطباء المشرفين على الحالة.

ويعتبر مخيم الهول السوري الأكبر في مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ومن أخطر مخيمات العالم من حيث تهديدها للإنسانية جمعاء. حيث يقطنه حالياً أكثر من 40 ألف من نساء وأطفال داعش من جنسيات سورية وعراقية وأجنبية.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات