الجندرمة التركية تواصل قتل المزيد من اللاجئين السوريين على الحدود

الانتهاكات تجاه اللاجئين والنازحين السوريين على حد سواء من قبل الجندرمة التركية متواصلة رغم أن تركيا تعتبر من الدول الضامنة لوقف التصعيد في شمال سوريا وتشارك كأحد أطراف الصراع الرئيسية في سوريا وتقع على عاتقها مهمة حماية اللاجئين والنازحين.

يوم الاحد، قتلت قوات الجندرمة التركية رجلا مسنا أثناء محاولته عبور الحدود من ريف إدلب شمال غربي سوريا إلى تركيا وأصابت ثلاثة آخرين بجروح.

المسن اسمه “احمد علي منصور” الذي عثر على جثته والذي يبلغ من العمر 60 عاما كان ضمن مجموعة يحاولون دخول تركيا عن طريق مهربين هربا من الحرب الدائرة في سوريا وعثر على جثته قرب الجدار الحدودي في منطقة قريبة من قرية “مغر الحنطة” في ريف إدلب الجنوبي حيث كان يرغب في دخول تركيا من مدينة حارم.

وكان حرس الحدود التركي قد قتل في 18 أيلول\سبتمبر الجاري شابا أثناء محاولته عبور الحدود من ريف إدلب بالقرب من بلدة دركوش كما وأصابت ثلاثة أشخاص أحدهم طفل بجروح.

و قتلت أيضا امرأة في السابع من أيلول/سبتمبر الجاري جراء استهداف الجندرمة التركية مخيماً للنازحين قرب بلدة دركوش على الحدود في ريف إدلب.

وارتفع عدد القتلى السوريين برصاص جنود الأتراك إلى 447 لاجئا، بينهم ( 82 طفلا دون سن 18 عاما، و 56 امرأة) كما وارتفع عدد الإصابات بطلق ناري أو اعتداء إلى 420 شخص وهم من الذين يحاولون اجتياز الحدود هربا من الحرب المندلعة في سوريا منذ 8 سنوات أو من سكان القرى والبلدات السورية والمخيمات الحدودية أو المزارعين، وأصحاب الأراضي المتاخمة للحدود حيث يتم استهدافهم من قبل الجندرمة بالرصاص الحي.

وفي شهر آب \ أغسطس قتل 5 لاجئين على الحدود برصاص الجندرمة التركية، وبلغت إصابات الحدود نتيجة استهدافهم من قبل الحرس الحدود التركي 18 لاجئا.

وتتكرر حالات استهداف “الجندرمة” للاجئين السوريين الذين يحاولون عبور الحدود من سوريا هربا من الحرب الدائرة في بلدهم، كما قامت ببناء جدار عازل على طول حدودها الذي يبلغ طوله 911 كم لمنع دخول اللاجئين، ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى من مدنيين بشكل مستمر.

وتنشط حركة نقل اللاجئين من قبل تجار ومهربين في ريف إدلب مقابل حصولهم على مبالغ مالية كبيرة من العائلات التي تود التوجه إلى تركيا، إذ يتم فرض ما بين 2000 إلى 3000 دولار على كل شخص لاجتياز الحدود.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات