مقتل شخص في سقوط قذائف على بلدة اعزاز بريف حلب

قتل شاب وجرح 16 آخرين الثلاثاء، بقصف صاروخي استهدف مدينة اعزاز (48 كم شمال مدينة حلب) سقطت على الأحياء السكنية المحيطة بالسوق الرئيسي وحي الصناعة.

ولم تتبنى أي جهة مسؤولية القصف الذي تم بـ 12 صاروخ “كاتيوشا” ما تسبب بمقتل الشاب “محمد مصطفى عموري” البالغ من العمر 26 عاما وإصابة 16 آخرين بينهم لاجئ عراقي، أسعفوا إلى المشفى “الأهلي”.

وتتعدد القوى والأطراف الدولية التي تتوزع في هذه المنطقة حيث تنتشر القوات التركية والميليشيات الموالية لها، فيما هنالك انتشار لوحدات حماية الشعب في منطقة تل رفعت وانتشار للجيش السوري والقوات الروسية، وتموضعات لميليشيات شيعية في مدينتي نبل والزهراء، كما وتنتشر جماعات أخرى ك الايغور وجبهة النصرة وهيئة تحرير الشام.

الى ذلك فإن اللافت أن حوادث الاقتتال بين الفصائل المتعددة التي منحت الولاء لتركيا يشكل المشهد الابرز، حيث ورغم أن اتهامات القصف او حوادث الاغتيالات المتكررة في المناطق الخاضعة لتركيا غالبا ما تكون هذه الفصائل هي المتورطة فيها، رغم أنها تتوحد في خطابها الإعلامي في اتهام وحدات حماية الشعب بالوقوف ورائها.

وكانت المخابرات التركية قد اعتقلت اليوم القيادي في حركة احرار الشام الإسلامية “ابو دجانة الكردي” وقامت بنقله الى تركيا بدون توضيح الأسباب رغم أن الفصيل موالية لتركيا ويتلقى دعما لأنشطتها، الاعتقال جاء بعد ساعات من تجدد الاشتباكات بين فيلق الشام وأحرار الشام اللتين تتقاسمان السيطرة على منطقة جندريسه بعفرين.

إلى ذلك نجا \علي نجار \ القيادي بفرقة الحمزة الموالي للأتراك من محاولة اغتيال عبر انفجار عبوة ناسفة بسيارته من نوع بيك آب على الطريق الواصل بين مدينتي مارع واعزاز الخاضعة لسيطرة القوات التركية.

وجاء ذلك بعد يوم من مقتل القائد العسكري في ميليشيات “أحرار الشرقية” المدعو “أحمد حسين الجاسم” والملقب ب”أبو حفص شرقية” بانفجار لغم ارضي بسيارته في قرية الشركراك بريف الرقة والخاضعة لسيطرة مسلحين مدعومين من تركيا.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات