احباط محاولة هروب 23 من زوجات وأطفال داعش من مخيم الهول

أحبطت “قوى الأمن الداخلي” في مخيم الهول محاولة تهريب 5 نساء داعشيات من جنسيات ألمانية وتركية وأوزبكية برفقتهن 18 من أطفال داعش.

واليوم الخميس قامت إحدى نساء داعش تدعى بـ (أم حمزة) بقتل الشاب العراقي علي حمود البالغ من العمر 25 عاماً، وهو لاجئ مقيم في مخيم الهول شرقي مدينة الحسكة بشمال وشرق سوريا. واستخدمت الداعشية في جريمتها مطرقة حديدية، ضربت بها رأس المغدور.

ويعتبر مخيم الهول 45 كم شرق مدينة الحسكة شمال وشرق سوريا من أكبر المخيمات التابعة للإدارة الذاتية، يقطنها أكثر من 71 ألف نسمة بين نازح ولاجئ وعوائل مرتزقة داعش من نساء وأطفال, ويعتبر المخيم الأخطر في العالم جراء تواجد أكثر من 40 ألف من نساء وأطفال داعش.

مجموعة مؤلفة من 5 نساء برفقتهن 18 من أطفال داعش, حاولن بعد منتصف ليلة أمس الفرار باتجاه الأراضي العراقية, لكن المحاولة بائت بالفشل بعد ملاحقتهم من قبل قوى الأمن الداخلي المعنية بالمخيم وإلقاء القبض عليهن.

وحول تفاصيل الحادثة أشارت الجهات الأمنية في المخيم بأن داعشيات وأطفال من جنسيات ألمانية وتركية وأوزبكية فتحوا ثغرة في سور المخيم وحاولوا السير باتجاه الحدود العراقية، ولكن المحاولة تم احباطها, وألقي القبض على النسوة شرق الجزء من المخيم المخصص للداعشيات الأجنبيات.

وأكدت الجهات الأمنية إن التحقيق ما زال مستمراً مع النساء لمعرفة ملابسات عملية الفرار ومن يقف وراءها.

وكانت قوى الأمن الداخلي أحبطت في الـ 20 من تشرين الأول الجاري، محاولة فرار 32 من نساء مرتزقة داعش, بعد أن كان أحبط في اليوم الذي يسبقه (19 تشرين الأول) محاولة فرار 14 من نساء داعش برفقتهن 21 طفل من جنسيات مختلفة.

والملفت للانتباه إن محاولات نساء مرتزقة داعش للفرار من المخيم جاء بعد أن شنت تركيا هجماتها على مناطق شرق الفرات

وخلال هجماته على المنطقة استهدف الجيش التركي سجن جركين بالقرب من قامشلو والذي يضم أخطر الدواعش.

كما وتمكن ما يزيد عن 850 داعشياً اضافة لعوائلهم من الفرار من مخيم عين عيسى بعد تقدم لفصائل الجيش الوطني الموالي لتركيا في المنطقة، والقصف الجوي التركي.

وأمس نقل الجيش التركي نساء وأطفالا من عوائل عناصر في تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى داخل الأراضي التركية، بعد اعتقالهم من قبل “الجيش الوطني” الموالي لتركيا في ريف الرقة الشمالي.

النساء والأطفال هم من الذين كانوا محتجزين في مخيم عين عيسى (48 كم شمال الرقة) الذي كانت تشرف عليه “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، إلا أنهم تمكنوا من الفرار نتيجة الهجوم التركي على منطقة شرق الفرات.

ونقل وسائل اعلامية عن أحد قادة الميليشيات الموالية لتركيا أن 22 امرأة و 60 طفلا من عوائل التنظيم تم نقلهم من مدينة تل أبيض بعد فرارهم من مخيم عين عيسى إلى تركيا.

وأضاف القيادي الذي فضل عدم كشف اسمه أن النساء تحملن الجنسيات البريطانية، والجزائرية، والتونسية، والتركية، والسورية، مشيرا إلى أن “الجيش الوطني” سلمهن مع أطفالهن لجهاز المخابرات التابع للجيش التركي، والذي نقلهم بدوره إلى الأراضي التركية، دون تحديد وقت حدوث ذلك بدقة، ودون توفر معلومات حول مصيرهم بعدها.

وأعلنت “الإدارة الذاتية” الأحد 13 تشرين الأول، أن 785 شخصا من عوائل تنظيم “الدولة”فروا من مخيم بلدة عين عيسى بالتزامن مع غارات جوية تركية، فيما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن “قسد” قد تفرج “عمدا” عن معتقلين من التنظيم في سجونها.

وسبق أن أعلنت بلجيكا فرار 5 عناصر في التنظيم يحملون جنسيتها من مخيم يقع بمناطق سيطرة “قسد” بعد إنطلاق العملية العسكرية التركية، كما أعلنت فرنسا فرار تسع نساء فرنسيات من عوائل التنظيم من مخيم يقع في مناطق سيطرة “قسد”.

ونشر مركز التوثيق فيديو قصير عن خلافات بين عناصر 3 فصائل وهم” العمشات، فيلق المجد، السلطان مراد” حول أحقية كل فصيل احتجاز الناس وكشف وجوهم، فيما رد محمد الجاسم وهو من قائد فصيل العمشات بتعليق شكر خلالها ما وصفهم ب “الشرفاء” لأنهم قاموا “بتحريره” نساء واطفال داعش.. و إطعامهم ومداواتهم وإكسائهم.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات