5:02 م - الأحد أكتوبر 20, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

خرجوا عن صمتهم وهاجموه بشدّة.. كبار رجال ترامب العسكريون ينقلبون ضده بسبب الهجوم التركي على الأكراد؟  -   الجندرمة التركية تواصل قتل اللاجئيين السوريين  -   مقتل “56” جهادي منذ بداية الهجوم التركي على شمال سوريا  -   أحفاد الأرمن في شمال سوريا يتخوفون من “مجزرة ثانية” على يد تركيا وميليشياتها المتطرفة  -   ليس هناك من “سَرَي كَانييه” أُخرى ، يا سليم !  -   الغزو التركي يتسبب في تدمير 20 مدرسة وحرمان قرابة مليون طالب من الدراسة  -   بيان “وقف اطلاق النار” صادر عن القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية  -   أكراد سوريا الفارون إلى كردستان يتساءلون .. هل ستعود الحياة لسيرتها الأولى؟  -   تركيا تشن حملة اعتقالات واسعة في مدينة عفرين السورية  -   الفصائل المدعومة من تركيا قتلت 33 “معتقلا” تحت التعذيب في عفرين  -   الغزو التركي قتل 218 مدنيا بينهم أطفال ومسعفون واطباء وصحفييون  -   مظلوم عبدي يحذّر من مساومات حول معتقلي «داعش»  -   الإدارة الذاتية: نزوح أكثر من 275 ألفا بسبب الهجوم التركي بسوريا  -   الأمم المتحدة تحمل تركيا مسؤولية عمليات إعدام في شمال سوريا  -   مقتل شخصين وإصابة 13 بجروح في قصف تركي استهدف قرى غربي مدينة منبج  -  

____________________________________________________________

جاء بيان ختام اجتماع الأمن القومي التركي المخصص لمناقشة توغل تركي جديد في سوريا، شرق الفرات هادئا لا سيما وأنه تزامن مع أنتهاء المهلة الزمنية التي حددها الرئيس التركي رجب أردوغان “حتى نهاية سبتمبر” للقيام بعمل عسكري في منطقة “شرق الفرات”، والتي تسيطر قوات سوريا الديمقراطية عليها.

كان شرطه، الذي عرضه على ترامب، يتمثل في إنشاء “منطقة آمنة” بعمق 32 كيلومتراً بالاشتراك مع الجيش الأميركي لتتمكن السلطات التركية من توطين ما لا يقل عن مليون لاجئ سوري على طول الحدود التركية السورية. وإلا، كما قال أردوغان، ستقوم تركيا بذلك بمفردها.

لغة البيان الذي صدر اليوم عن اجتماع الامن القومي مرتبطة بفشل الزيارة التي قام بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي كانت تحمل آمالاً كبرى بسبب اللقاء وجهاً لوجه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لكنها أدت في النهاية إلى خيبة أمل كبيرة.

فبعد الكثير من الخطابات، عاد أردوغان إلى تركيا خالي الوفاض. كان لديه بالتأكيد ما يكفي من الوقت للتحدث عن خططه في الجمعية العامة للأمم المتحدة، لكن كلمته أثارت المزيد من المخاوف – إذ كشف عن خطط للتوطين والبناء في أرض أجنبية، دون إذن من حكومة البلد المعنية.

يجب أن نضيف أن خطاب أردوغان الطنان أدى مرة أخرى إلى مزيد من العزلة على الساحة العالمية وما تضمنه من اثارته لقضايا اشكالية، وانتهاجه خطاب الكراهية بشكل واضح.

لكن الأمر الأكثر أهمية هو فشل أردوغان في التحدث مع ترامب، حلقة الوصل الوحيدة للزعيم التركي في واشنطن. يبدو أن الرئيس الأميركي – الذي يواجه ضغوطاً بسبب قضية المساءلة في الداخل – أصبح متعباً من أردوغان.

وأشارت تقارير إلى أن ترامب أرسل السناتور الأميركي الجمهوري الموالي لتركيا، ليندسي غراهام، إلى فندق أردوغان للتحقق مما إذا كان الأخير لديه أي شيء جديد يقوله عن خططه لسوريا وتجاهل الباقي.

ومن اللافت للنظر أيضاً حقيقة أن ترامب في مؤتمره الصحفي حين كان يذكر البلدان التي قابل قادتها في نيويورك لم يأتِ على ذكر تركيا.

سيناريو المنطقة الآمنة بديل عن العملية العسكرية

أعلن مجلس الأمن القومي التركي أن تركيا ستعزز جهودها بخصوص إنشاء منطقة آمنة في سورية. ويعد هذا بمثابة تراجع عن التهديد السابق الصادر عن أردوغان قبل أيام بإطلاق عملية عسكرية بصورة أحادية في شمال سورية في حال لم يتم إقامة “منطقة آمنة” مشتركة مع الولايات المتحدة بحلول نهاية سبتمبر.

مجلس الأمن التركي أكد في اجتماعه أمس، والذي ترأسه أردوغان، على أن “تركيا ستعزز جهودها الصادقة على نحو أكبر بخصوص إنشاء منطقة آمنة في سورية، من أجل تسهيل عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم في أقرب وقت ممكن، حيث تتناول تركيا قضية اللاجئين على أنها مسألة إنسانية”.

وأضاف المجلس في بيان :”تركيا تحترم سلامة الأراضي السورية ووحدتها السياسية، وتؤيد الحل السياسي على أساس الدستور الجديد لسورية وتشاطر ذلك مع المجتمع الدولي في كل فرصة”.

امريكا تحذر انقرة من العواقب:

وزير الدفاع الاميركي مارك أسبر في تصريحات صحافية سابقة،  أنه سيكون من غير المقبول أن تشن تركيا هجوما على المقاتلين الأكراد في شمال شرق سوريا، محذرا بأن واشنطن ستمنع أي توغل أحادي الجانب في سوريا.

وقالت تركيا مرارا في الأيام الأخيرة إنه إذا لم تكن المواقف الاميركية مرضية فإنها ستشن عملية عسكرية في سوريا لإقامة هذه المنطقة الآمنة بشكل أحادي.

وقال وزير الدفاع الأميركي مارك نعتبر أن أي تحرك أحادي من جانبهم سيكون غير مقبول.

وأضاف “ما نحاول فعله هو التوصل معهم الى تسوية تبدد قلقهم”.

كما حذر جيمس جيفري مبعوث ترامب لسوريا الخميس الماضي من أن “أي عملية أحادية لن تؤدي إلى أي تحسن في الأمن لأي شخص” لأنها قد تؤثر على مجريات المعارك التي تقودها القوات الكردية ضد تنظيم داعش، وهو ما يمثل أولوية للولايات المتحدة في سوريا.

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________