الجندرمة التركية تقتل لاجئين سوريين أحدهما كفيف وتصيب أثنين آخرين بجروح على حدود إدلب

الانتهاكات تجاه اللاجئين والنازحين على حد سواء من قبل الجندرمة متواصلة رغم أن تركيا تعتبر من الدول الضامنة لوقف التصعيد وتشارك كأحد أطراف الصراع الرئيسية في سوريا وتقع على عاتقها مهمة حماية اللاجئين والنازحين.

يوم السبت، قتلت قوات الجندرمة التركية شابين سوريين أحدهم “كفيف” أثناء محاولتهم عبور الحدود من ريف إدلب شمال غربي سوريا إلى تركيا وأصابت أثنين آخرين بجروح.

الشابان كانا ضمن مجموعة يحاولون عبر مهربين دخول تركيا هربا من الحرب الدائرة في سوريا قرب قرية سلهب في ريف إدلب الشمالي الغربي،لا سيما بعد انهيار اتفاقية وقف التصعيد التي كانت تركيا أحد ضامنيها، واستمرار القصف الجوي من قبل الطائرات الروسية، وسلاح الجو السوري.
الشاب الكفيف أسمه “عبدالرحمن حاج بكور”، فيما لم نحصل على هوية القتيل الثاني، وأسماء بقية الجرحى.

وكان حرس الحدود التركي قد قتل في 18 أيلول\سبتمبر الجاري شابا أثناء محاولته عبور الحدود من ريف إدلب بالقرب من بلدة دركوش كما وأصابت ثلاثة أشخاص أحدهم طفل بجروح.

و قتلت أيضا امرأة في السابع من أيلول/سبتمبر الجاري جراء استهداف الجندرمة التركية مخيماً للنازحين قرب بلدة دركوش على الحدود في ريف إدلب.

وارتفع عدد القتلى السوريين برصاص جنود الأتراك إلى 445 لاجئا، بينهم ( 82 طفلا دون سن 18 عاما، و 56 امرأة) كما وارتفع عدد الإصابات بطلق ناري أو اعتداء إلى 402 شخصا وهم من الذين يحاولون اجتياز الحدود هربا من الحرب المندلعة في سوريا منذ 8 سنوات أو من سكان القرى والبلدات السورية والمخيمات الحدودية أو المزارعين، وأصحاب الأراضي المتاخمة للحدود حيث يتم استهدافهم من قبل الجندرمة بالرصاص الحي.

وفي شهر آب \ أغسطس قتل 5 لاجئين على الحدود برصاص الجندرمة التركية، وبلغت إصابات الحدود نتيجة استهدافهم من قبل الحرس الحدود التركي 18 لاجئا.

وتتكرر حالات استهداف “الجندرمة” للاجئين السوريين الذين يحاولون عبور الحدود من سوريا هربا من الحرب الدائرة في بلادهم، كما قامت ببناء جدار عازل على طول حدودها الذي يبلغ طوله 911 كم لمنع دخول اللاجئين، ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى من مدنيين بشكل مستمر.
وتنشط حركة نقل اللاجئين من قبل تجار ومهربين في ريف إدلب مقابل حصولهم على مبالغ مالية كبيرة من العائلات التي تود التوجه إلى تركيا، إذ يتم فرض ما بين 2000 إلى 3000 دولار على كل شخص لاجتياز الحدود.

وهذه بطاقة اعلانية نشرها مهرب قبل أيام في إحدى غرف التلغرام:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طريق تهريب شباب وصبايا الدخول من أول محاولة بإذن الله التكلفة ع شخص :550دولار:
يوجد طريق تهريب للعائلات المشي ربع ساعة التكلفة ع شخص 650 دولار
يوجد طريق إذن ضابط مضمون ومريح مشي ربع ساعة التكلفة ع شخص 1900دولار
يوجد كافة الطرقات من السيارة إلى السيارة تكلفة 2900 دولار
يوجد طرقات من منطقة غصن الزيتون والأسعار عبر الخاص

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات