صحفي يتهم فصيلا تدعمه تركيا بخطفه وتعذيبه للحصول على فدية

اتهم الصحفي أحمد محمد قزعل الخميس، مجموعة تتبع للجيش الوطني الذي تدعمه تركيا، بخطفه وتعذيبه في مدينة الباب شرقي حلب مطالبة إياه بفدية مالية بلغت 90 ألف دولار أمريكي.

ونقل عن “قزعل” الذي عرف عن نفسه أيضا برئيس “مجلس قيادة الثورة في تدمر”، إنه كان يقيم في تركيا، قبل أن يتوجه لقضاء أعمال خاصة به في مدينة الباب، يوم 26 أيار الفائت، حيث اقتحم أربعة مسلحين من “فرقة الحمزة” المنزل الذي كان متواجدا فيه واقتادوه إلى سجن يتبع لهم بالمدينة.

وأضاف “قزعل” أن المقاتلين احتجزوه مدة شهرين تعرض خلالهما للتعذيب الجسدي عبر الضرب والصعق بالكهرباء، وحرمانه من الطعام والشراب إلا من رغيف خبز واحد و ليتر ماء طوال اليوم، وجعله يتبول في قارورة بدلا من الذهاب إلى الحمام، إضافة للضغط النفسي نتيجة تهديده بخطف والده وشقيقه.

وأوضح أن عائلته علمت في وقت لاحق أنه مختطف لدى “فرقة الحمزة” فتقدمت ببلاغ لقيادة الأخيرة ولـ “الجيش الوطني السوري” من أجل الإفراج عنه إلا أن مقاتلي “الفرقة” أنكروا احتجازه لديهم.

وأشار “قزعل” أنه افرج عنه يوم 25 تموز الفائت، بعد تدهور وضعه الصحي وفقدان المحتجزين الأمل في الحصول على فدية.

واتهم قزعل كل من “برهان المحمود” وشقيقيه “سلطان وأحمد” وزوج أختهم “أحمد العوض” باختطافه.

بدوره، قال برهان المحمود الذي عرف عن نفسه أنه عضو في “مجلس قيادة الثورة” بمدينة تدمر، إن أحمد القزعل معزول من “المجلس” قبل سنوات وهو متهم بعشرات عمليات النصب والاحتيال على مدنيين من تدمر وضعوا أموالهم معه لتشغيلها في التجارة.

واتهم “المحمود” “القزعل” بتهريب أشخاص في تنظيم “الدولة الإسلامية” من سوريا إلى تركيا، واستخراج وثائق تركية لهم، مضيفا أن تركيا رحلته إلى إدلب حيث احتجزته “هيئة تحرير الشام” في السجن المركزي غرب مدينة إدلب، قبل أن يهرب منه بعد تعرضه لقصف روسي، حيث توجه بعدها إلى مدينة الباب، وفق قوله.

بدوره، نفى المكتب الإعلامي لـ “فرقة الحمزة” الاتهامات التي وجهها الناشط الصحفي أحمد القزعل، حيث قال عضو المكتب الإعلامي في “الفرقة” ماجد الحلبي في تصريح نقلته وكالة سمارت إنهم أوقفوا “القزعل” لاختلاسه أموال عشرات العائلات من مدينة تدمر، بغرض تشغيلها في التجارة، ووضعوه قيد الإقامة الجبرية لديهم منعا لأي عمليات انتقامية من الأهالي.

ونفى، “الحلبي” أن يكون “القزعل” تعرض للضرب أو الإهانة داخل إقامته الجبرية، مؤكدا أنه كان مقيما لديهم بطلبه بعد توافد عشرات العائلات المختلَسة أموالهم إلى مدينة الباب للانتقام منه، وخرج من إقامته الجبرية بعد وساطات لشيوخ عشائر وتعهده بإعادة الأموال لأصحابها.

ورداً على الاتهامات الموجهة إليه، قال “القزعل” لـ “سمارت” إن برهان المحمود ليس عضوا في “مجلس قيادة الثورة”، حيث أصدر الأخير بيانا الخميس، يتهم فيه “المحمود” بارتكاب عمليات سرقة وخطف في الشمال السوري، إضافة لحماية أشخاص من تنظيم “الدولة” في مقراته.

وأضاف “القزعل” أن “فرقة الحمزة” فصلت “المحمود” من صفوفها بسبب هذه الممارسات، مضيفا أنه “يتوجب عليها أن تكون منصفة، وأن تحاسب الأشخاص المسؤولين عن عمليات السلب والنهب، وعدم الاكتفاء بفصلهم”.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات