5:04 م - الأحد أكتوبر 20, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

خرجوا عن صمتهم وهاجموه بشدّة.. كبار رجال ترامب العسكريون ينقلبون ضده بسبب الهجوم التركي على الأكراد؟  -   الجندرمة التركية تواصل قتل اللاجئيين السوريين  -   مقتل “56” جهادي منذ بداية الهجوم التركي على شمال سوريا  -   أحفاد الأرمن في شمال سوريا يتخوفون من “مجزرة ثانية” على يد تركيا وميليشياتها المتطرفة  -   ليس هناك من “سَرَي كَانييه” أُخرى ، يا سليم !  -   الغزو التركي يتسبب في تدمير 20 مدرسة وحرمان قرابة مليون طالب من الدراسة  -   بيان “وقف اطلاق النار” صادر عن القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية  -   أكراد سوريا الفارون إلى كردستان يتساءلون .. هل ستعود الحياة لسيرتها الأولى؟  -   تركيا تشن حملة اعتقالات واسعة في مدينة عفرين السورية  -   الفصائل المدعومة من تركيا قتلت 33 “معتقلا” تحت التعذيب في عفرين  -   الغزو التركي قتل 218 مدنيا بينهم أطفال ومسعفون واطباء وصحفييون  -   مظلوم عبدي يحذّر من مساومات حول معتقلي «داعش»  -   الإدارة الذاتية: نزوح أكثر من 275 ألفا بسبب الهجوم التركي بسوريا  -   الأمم المتحدة تحمل تركيا مسؤولية عمليات إعدام في شمال سوريا  -   مقتل شخصين وإصابة 13 بجروح في قصف تركي استهدف قرى غربي مدينة منبج  -  

____________________________________________________________

كشف موقع Al-Monitor الأمريكي عن دعوة الكونغرس الأمريكي، لوزارة الخارجية في مقترح ميزانية صدر يوم الأربعاء 18 سبتمبر/أيلول، إلى إنفاق 130 مليون دولار في العام المقبل 2020، على استعادة الاستقرار في شمال سوريا.

وحسبما قال الموقع الأمريكي، فإن المقترح الذي قدَّمته لجنة الاعتمادات في مجلس الشيوخ يشمل تخصيص 25 مليون دولار لبرامج داخل ما يُسمَّى بالمنطقة الآمنة التي تعمل الولايات المتحدة على إقامتها مع تركيا في شمال شرق سوريا.

وحسب الخطة، أيضاً أكَّد المشرعون على أهمية «تعاون تركيا مع شركاء دوليين ومحليين في جميع جوانب تقديم المساعدة وتوفيرها لجميع السكان داخل المنطقة»، إضافة إلى تقديم خدمات التسجيل وفتح معابر حدودية رئيسية.

وحسبما قال الموقع الأمريكي، أن هذه الخطوة تأتي في الوقت الذي أكَّد فيه مسؤولٌ رفيع المستوى في البنتاغون أنَّ إدارة ترامب ستتمكن من التغلب على التوترات بينها وبين تركيا للحفاظ على منطقة آمنة على الحدود السورية التركية، لكنَّه أشار إلى أنَّ التفاصيل الأساسية حول هذه المساعي لم توضَع حتى الآن.

فيما صرَّح كريستوفر ماير، الذي يقود الفريق التابع للبنتاغون الذي يهدف إلى القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، للصحفيين الأربعاء 18 سبتمبر/أيلول، بأنَّ المنطقة الناشئة تُركِّز على المدن الواقعة بين مدينتي تل أبيض ورأس العين على طول الحدود السورية مع تركيا. لكنَّ ماير رفض ذِكر عمق المنطقة الذي يعد نقطة خلاف رئيسية بين الولايات المتحدة وأنقرة.

وفي السياق نفسه، قال مسؤول في قوات سوريا الديمقراطية لموقع Al-Monitor في الأسبوع الماضي إنَّ وحدات حماية الشعب الكردية تراجعت عن الحدود حوالي 5 كيلومترات و14 كيلومتراً في بعض الأماكن، وتنازلت عن إدارة هذه المناطق لمجالس عسكرية محلية.

لكنَّ ماير ذكر أنَّه على الرغم من إزالة معاقل وحدات حماية الشعب، وإجراء دورياتٍ استطلاعية بطائرات مروحية ودورياتٍ برية، وإنشاء مركز عمليات مشترك يضم قادة عسكريين أمريكيين وأتراكاً، بقيت «قواتٌ أمنية» كردية في المنطقة.

وقال: «تركيا دولةٌ شريكة في حلف الناتو بالطبع. ونحن هنا نتقبل مواقف أحد حلفائنا القائمين منذ فترةٍ طويلة ونعرف كيف نتعامل معه. فهل ستكون هذه عملية سهلة تماماً؟ ربما لا، لكننا نحاول تنفيذ شيء يساعد في طمأنة المخاوف الأمنية الكبرى لدى تركيا».

وأضاف: «هل تُبرَم اتفاقاتٌ خلف الأبواب المغلقة في بعض الأحيان؟ بالتأكيد. ولكن ما نركز عليه هو ما طلبته تركيا سراً وعلانية، وهو تطهير حدودها»، ورفض ماير ذكر مواعيد محددة لتطبيق هذه الآلية مكتفياً بالقول إنَّ معظم العناصر تسير وفقاً «للوقت المحدد».

ففي الوقت نفسه، تواصل الولايات المتحدة تقديم «أسلحة ومركبات مصممة خصيصاً» لقوات سوريا الديمقراطية، حسبما ذكر ماير، مما يمنح تركيا تحديثات شهرية عن حالة هذه المعدات، من أجل تكوين قواتٍ يمكنها التصدي لتنظيم داعش بمفردها، وهذا شرطٌ أساسي وضعته أمريكا للقضاء على التنظيم.

ولكن في ظل استبعاد احتمالية أن تعزز إدارة ترامب من الوجود الأمريكي في سوريا، تجد قوات سوريا الديمقراطية التي تدربها الولايات المتحدة ويهيمن عليها الأكراد صعوبةً في احتواء سجناء داعش في مخيم الهول وغيره من مرافق الاحتجاز.

إذ صرَّح قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال فرانك ماكنزي مؤخراً بأنه مستعد لتنفيذ مهمة القضاء على داعش بنفس عدد القوات الأمريكية الموجودة بالفعل في سوريا.

وقال ماير إنَّ الولايات المتحدة تُقدِّم مستشارين لمساعدة شركائها في سوريا في السيطرة على السجناء، لكنَّ حلفاء أمريكا سيحتاجون إلى بذل جهدٍ لتحقيق النجاح، الذي وصفه مسؤولون أمريكيون بأنه تحدي «أجيال».

وأضاف ماير: «لقد حدث انخفاضٌ كبير في هذه الإمدادات لأنَّ هذه لم تعد عملية قتالية كبرى»، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستحتاج إلى دعم لوجستي وأشكال أخرى من الدعم من المجتمع الدولي للتعامل مع التهديد المتزايد الذي يُشكله مقاتلو داعش.

من جهتها حددت قوات سوريا الديمقراطية شروطا للسماح بعودة اللاجئين حيث ذكر مركز التنسيق والعمليات في قوات سوريا الديمقراطية أنه تمت مناقشة العديد من الموضوعات المهمة في الاجتماع الذي عقده التحالف الدولي مع المجالس المدنية والعسكرية في مدينة تل أبيض يوم الأحد وأنهم حددوا خلاله شروطا لاستقبال اللاجئين السوريين.

المركز أشار إلى أن الإدارة الذاتية في الوضع الحالي تستقبل قرابة مليون لاجئ، بدعم محدود وأنها في حال استقبال المزيد يجب أولا توفير مستلزمات تلك العملية وبعدها يمكن الحديث عن استقبال المزيد من الاجئين بعد تحقيق عدة شروط منها اكتمال الاستعدادات التي تشمل توفير الدعم الكافي لاستقبالهم من خلال تامين دعم المنظمات الدولية والمساعدات اللازمة، وانشاء نظام فحص اللاجئين، وفرزهم ويجب أن يأتي اللاجئون في الأصل من شمال شرق سوريا، وألا يكون مرتبطين بأي أنشطة إرهابية أو جرائم ضد الشعب السوري إضافة يجب ان تكون عودة الاجئين طوعية وليس بالإكراه.

وقال “أن الزيادة الكبيرة في عدد اللاجئين تعني أن الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا لن تكون قادرة على مساعدة هؤلاء الأشخاص ورعايتهم خاصة وأنه يوجد بالفعل ما يقرب مليون نازح يعيشون في شمال شرق سوريا دون دعم كافٍ”.

وحث مركز التنسيق المجتمع الدولي على التدخل لتقديم الدعم والرعاية للاجئين ولمنع عودة الدولة الإسلامية (داعش) التي هُزمت في شمال شرق سوريا في مارس. وأن الناس في شمال شرق سوريا متعاطفون ويجب على جميع الأطراف المساعدة في عودة اللاجئين بطريقة مسؤولة توفر الرعاية والدعم المناسبين لهم، مع الحفاظ على الأمن والاستقرار، ومنع عودة داعش.

وفي مقابلة سابقة مع اذاعة voanews الأمريكية، قال مظلوم عبدي، إن قواته تأمل في أن تلعب الولايات المتحدة دورًا رئيسيًا في تهدئة التصعيد الحالي في شمال سوريا.

وقال “نعتقد أن الولايات المتحدة هي القوة الرئيسية القادرة على التأثير على موقف تركيا ووقف تهديداتها ضدنا”.

وقال عبدي: “الولايات المتحدة هي قائد تحالف الناتو، ولذا فهي تتمتع بالضغط على تركيا ضمن إطار الناتو”. “في الوقت نفسه ، تتمتع بعلاقات قوية مع قوات سوريا الديمقراطية من خلال التحالف المناهض لتنظيم الدولة الإسلامية. لذا فإن الولايات المتحدة تعرف كلا الجانبين جيدًا وهي القوة الوحيدة التي يمكنها منع الحرب وتجمع جميع الأطراف معًا.

وقال عبدي إنه بسبب تهديدات تركيا، تمكن مقاتلوا داعش من تجميع صفوفهم وشن هجمات كبيرة ضد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية في شرق سوريا.

وقال: “ستستفيد داعش من هذا التدخل [التركي]”، “في الواقع ، يستفيد داعش الآن من هذه التهديدات التركية المستمرة بزيادة هجماته على المناطق التي حررناها مؤخرًا.”

وأضاف: “إذا اندلعت الحرب مع تركيا، فلن يكون أمام قواتنا خيار سوى الانسحاب من تلك المناطق للتركيز على خطوط الدفاع على طول الحدود [مع تركيا]”.

“إن أولويتنا هي حماية أنفسنا من تركيا. هذا، بالطبع، سيخلق فراغًا عسكريًا وأمنيًا في المناطق المحررة من إرهابيي داعش وخاصة في ريف ديرالزور. وسيتيح ذلك فرصة لداعش للظهور في مناطق معينة وإعلان خلافة مرة أخرى”.

وقال عبدي إن قوات سوريا الديمقراطية لن تسمح بوجود عسكري تركي كامل في شمال سوريا.

واضاف “لا يمكننا قبول الوجود التركي في منطقتنا إلا في إطار قوة دولية، بطريقة لا تشكل تهديدًا للشعب الكردي”.

وقال “الولايات المتحدة نجحت حتى الآن في منع الحرب. ننظر إلى هذا بشكل إيجابي لكن لا يوجد اتفاق نهائي بعد. الاجتماعات والمناقشات مستمرة ونحن جزء منها.”

واختتم قائلاً: “سندعم جميع الجهود التي بذلها السيد جيفري وأظهرنا الكثير من المرونة لدعم هذه الجهود”.

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________