اعتقال 21 شخصا في عفرين شمال غرب سوريا

تجددت الاعتقالات في مدينة عفرين يومي الثلاثاء والأربعاء من قبل جماعات وفصائل المعارضة السورية المدعومة من تركيا حيث تم اعتقال (21) شخص بعمليات مداهمة، نفذها فصيل (العمشات، رجال الحرب) والشرطة العسكرية وجهاز الأمن السياسي والشرطة المدنية و ما تسمى بالشرطة الحرة وهي أجهزة شكلتها وتدعمها تركيا وتشرف على إدارتها وعملها بشكل مباشر.

ضابط التعذيب في سجون شرطة راجو ايهم قباع ابو شهاب

بتاريخ 18 أيلول\سبتمبر داهم جهاز الشرطة العسكرية، برفقة مسلحين من فصيلي “العمشات” و “رجال الحرب” قرية سنارة بمنطقة الشيخ حديد\ شيه واعتقلوا 8 مواطنين أسمائهم: “محمد حنان عشواني، حسن أحمد سورو، عبدو محمد أحمد ، كمال خليل محمود، حنان محمد أحمد، زيبار علي علو\ العمر 35 عام، علوش محمد جركو\العمر 37 عام، شيفار مصطفى سعدو\ العمر 25 عام.

كما وداهمت نفس المجموعة المسلحة قرية آنقلة، واعتقلت 6 أشخاص أسمائهم “خليل بكر مامو، محمد عارف، مصطفى قازقلي مصطفى، حسين أحمد كرشو، حنانة محمد أحمد، عصام علوش آتار”.

وفي منطقة بلبل، نفذ عناصر من “الحمزات” حملة مداهمات في قرية شنكيلة، حيث تم اعتقال 3 أشخاص، لم نتمكن من توثيق أسمائهم حتى الآن.

وفي مدينة عفرين، قام 3 من عناصر “الجبهة الشامية” بالاعتداء على شاب قرب دوار كاوا وضربه وسط الشارع ثم اقتياده إلى السجن بحجة أنه عرقل مسار دوريتهم، ولم نتمكن من معرفة أسم الشاب، حيث اعتقل وهو ينزف وبحالة مزرية.

بتاريخ 19 ايلول اعتقل عناصر من فصيل “احرار الشرقية” المواطن كاوا محمد من أهالي قرية معملا بناحية موباتا/ معبطلي في حاجزهم بمفرق قرية عمارا ما بين ناحية راجو وناحية موباتا.

وفي منطقة جندريسه اعتقل قسم مكافحة الارهاب في “قوات الشرطة” شخصين هما عبدو إيبش، وابنه البالغ من العمر 17 عاما، بتهمة قيامهم بتفجيرات مقابل مبالغ مالية وانهم تابعين لـ ” وحدات حماية الشعب” الكردية، وهو ما نفته عائلتهم وجيرانهم.

هذا وما زال مصير كل من المواطن حسين علي حسن، وأحمد مصطفى جنيد وهما من منطقة جندريسه مجهولا بعد مرور شهر على اعتقالهم.

عدا عن حالات الاعتقالات، والمداهمات العشوائية، عادت ظاهرة الاستيلاء على حقول اشجار الزيتون الى الواجهة، حيث بدأت الفصائل بالتحضير منذ الآن لاستملاك المحصول، واتخاذ خطوات تمهيدية لتكرار مافعلته العام الماضي حيث استولت الفصائل على 70 % من الناتج، وقامت بمحاصصة الملاك بـ الـ 30 % الباقي كضريبة المرور عبر الحواجز، أو الحماية….

في منطقة بلبل، أصدر أحد قادة الجيش الوطني، يلقب نفسه بـ “أبو جميل التركماني” قرارا لعناصره المنتشرين في \ 41 قرية بناحية بلبل\ بشن دوريات وتحذير السكان من الاقتراب من أي اراضي أو ملكيات عقارية \ منزل صاحبه “نازح” وأنه “يرفض أي وكالات ممنوحة حتى لأخ أو او أب الشخص الغائب، وأن هذه الملكيات أصبحت مناطق ومليكات عسكرية تحت الحجز” الخطوة تأتي تمهيدا للاستيلاء على موسم الزيتون.

وفي منطقة الباب اعتقل جهاز الشرطة فيها أثنين من عناصره، بتهمة تصوير أحد الضباط واسمه “احمد عثمان” أثناء قيامه بتعنيف طفلين في قسم الشرطة بالمدينة، وهو المقطع الذي أثار ضجة، ونشرت قيادة الشرطة وقتها بيانا بأنها أمرت باعتقاله والتحقيق معه.

وفي منطقة معبطلي داهمت مجموعة من الجيش التركي مركز جهاز الشرطة في المدينة واعتقلت النقيب في الشرطة “ايمن اليوسف” دون أي معلومات عن أسباب الاعتقال، وتم اقتياده مكبلا لمكان مجهول.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات