فصائل تركيا تواصل السرقة والتخريب في عفرين

يتغنى الرئيس التركي بتوفير الأمان والاستقرار في مناطق درع الفرات وغصن الزيتون ويذكر عفرين بالأسم، وهو الأمر البعيد عن الواقع وبعيد عن تقارير منظمات حقوق الانسان الدولية، والسورية التي يمنع أردوغان أيضا السماح لهم بدخول عفرين، كما ويرفض السماح لاي وسيلة اعلام بالعمل فيها.

وفي هذا السياق نشر حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)، بياناً تحدث فيه عن ممارسات تركيا في منطقة عفرين المحتلة، كما تناول مقتل معتقليَن مدنيين اثنين، ووثّق السرقات التي تقوم بها الجماعات المتشددة التابعة لتركيا، بالموازاة مع ما تمارسه من اختطاف واعتقالات واسعة، وتفجير وسقوط قذائف على مناطق مدنية.

وقال إن سلطات الاحتلال التركي ومرتزقته تمارسان المزيد من الضغوطات على السكان الأصليين الذين غالبيتهم العظمى من الكُـرد، إلى جانب تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية وغيرها، لأجل دفعهم نحو الهجرة القسرية، وتحقيق أوسع تغييرٍ ديموغرافي فيها.

وقال إن الجماعات المتشددة قامت باختطاف الرجل المسن زعيم شيخ أحمد من قرية شيخ إحمو من راجو، وهو مريض، بتاريخ 8 سبتمبر، واقتياده إلى جهةٍ مجهولة، بالإضافة إلى اختطاف المواطن الشاب عماد جاسم برفقة مئة رأس ماشية في قرية برج عبدالو منذ 7 سبتمبر، واختطفت المواطن حنان خليل جندو منذ 3 أغسطس 2019، بالقرب من مفرق قريته مسكه فوقاني التي يسيطر عليها ميليشيا أحرار الشرقية، وذلك من قبل مجموعة مسلحة، أثناء عودته بواسطة دراجة نارية إلى القرية من مكان عمله في مدينة جنديرس، حيث تُركت دراجته هناك. وقامت أيضا باعتقال عدد من المواطنين منذ أوائل شهر سبتمبر الماضي، وتتم مطالبة ذويهم بفدية مالية، كما يتم تعريضهم لتعذيبٍ شديد. وتعرضت بلدة كفرصفرة، الأسبوع الماضي لحملة اعتقالات من قبل ميليشيات موالية لتركيا كذلك، ترافقت بمصادرة الهواتف النقالة وبالضرب وإطلاق الرصاص أدى إلى إصابة أربعة برضوض وجروح مختلفة، وشملت نساءً ورجالاً.

وأشار البيان أنه في إطار الفوضى والفلتان الأمني، وقعت يوم الاثنين 9 سبتمبر، اشتباكات عنيفة بين ميليشيات (جيش الإسلام، السلطان مراد) وسط مدينة عفرين، بالقرب من مبنى المجمع التربوي السابق، أثارت فزعاً بين الأهالي؛ وقبيل ظهيرة يوم الجمعة 13 سبتمبر، انفجرت سيارة مفخخة في شارع فرعي وسط مدينة عفرين، أدى إلى وقوع أضرار مادية كبيرة في واجهات المباني والمحلات وضحايا قتلى وجرحى لم نتمكن من إحصائهم، حيث نُشر مقطع فيديو يبين فداحة التفجير ووقوع الضحايا.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات