4:56 م - الأحد أكتوبر 20, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

خرجوا عن صمتهم وهاجموه بشدّة.. كبار رجال ترامب العسكريون ينقلبون ضده بسبب الهجوم التركي على الأكراد؟  -   الجندرمة التركية تواصل قتل اللاجئيين السوريين  -   مقتل “56” جهادي منذ بداية الهجوم التركي على شمال سوريا  -   أحفاد الأرمن في شمال سوريا يتخوفون من “مجزرة ثانية” على يد تركيا وميليشياتها المتطرفة  -   ليس هناك من “سَرَي كَانييه” أُخرى ، يا سليم !  -   الغزو التركي يتسبب في تدمير 20 مدرسة وحرمان قرابة مليون طالب من الدراسة  -   بيان “وقف اطلاق النار” صادر عن القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية  -   أكراد سوريا الفارون إلى كردستان يتساءلون .. هل ستعود الحياة لسيرتها الأولى؟  -   تركيا تشن حملة اعتقالات واسعة في مدينة عفرين السورية  -   الفصائل المدعومة من تركيا قتلت 33 “معتقلا” تحت التعذيب في عفرين  -   الغزو التركي قتل 218 مدنيا بينهم أطفال ومسعفون واطباء وصحفييون  -   مظلوم عبدي يحذّر من مساومات حول معتقلي «داعش»  -   الإدارة الذاتية: نزوح أكثر من 275 ألفا بسبب الهجوم التركي بسوريا  -   الأمم المتحدة تحمل تركيا مسؤولية عمليات إعدام في شمال سوريا  -   مقتل شخصين وإصابة 13 بجروح في قصف تركي استهدف قرى غربي مدينة منبج  -  

____________________________________________________________

تجددت الاعتقالات في مدينة عفرين يومي الثلاثاء والأربعاء من قبل جماعات وفصائل المعارضة السورية المدعومة من تركيا حيث تم اعتقال ( 5 ) أشخاص بعمليات مداهمة، نفذها فصيل (العمشات) والشرطة العسكرية وجهاز الأمن السياسي والشرطة المدنية و ما تسمى بالشرطة الحرة وهي أجهزة شكلتها وتدعمها تركيا وتشرف على إدارتها وعملها بشكل مباشر.

بتاريخ 17 أيلول داهم فصيل العمشات\ سليمان شاه عدة منازل في منطقة الشيخ حديد\ شيه التي تحولت الى مستعمرة لقيادات الفصيل وحواجزه، واعتقل خلال المداهمات العشوائية في قرية سنارة 4 أشخاص أسمائهم كالتالي: “علوش محمد جركو، شيفار مصطفى سعدو، زيبار علي علو، حنان محمد أحمد”.

وبتاريخ 18 أيلول اعتقل جهاز الشرطة العسكرية المواطن حنان محمد شيخ سيدي بعد مداهمة منزله في قرية شيخكا بمنطقة معبطلي \ موباتا.

وفقد المواطن “محمد حسن وقاص” حياته بعد الإفراج عنه و إسعافه للمشفى نتيجة التعذيب الذي تعرض له في المعتقل.

وكان جهاز الشرطة العسكرية قد اعتقله مع زوجته وابنيه عزالدين وأحمد قبل شهرين، وبعد عشرين يوما تم الإفراج عنه وزوجته دون أولاده، حيث أصيب بجلطة قلبية ونقل للعلاج في تركيا ليفارق الحياة في مشافيها.

ولايزال مصير ابنيه عزالدين وقاص وأحمد وقاص مجهولاً بعد اختطافهم مع أبيهم في نهاية حزيران من العام الجاري.

وكانت فصائل الجيش الوطني قد استولت على أملاكه وقاموا بنهب كل ممتلكاتهم من أموال ومجوهرات.

ونقل عن عزالدين قبل وفاته قوله إنهم كانوا يقومون بتعذيب ولديه أمام عينيه “لم أكن أشعر بتعذيب جسدي بقدر ما كنت أتألم حين يعذبون أبنائي أمام عيني”.

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________