الولايات المتحدة تستعد لإرسال 150 جنديًا إضافيا إلى شمال شرق سوريا

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن البنتاغون يستعد لإرسال حوالي 150 جنديًا إلى شمال شرق سوريا لدعم القوات الأمريكية الموجدة هناك والقيام بدوريات برية مشتركة مع القوات التركية، وأن الخطة تعني عكس الانسحاب الأمريكي من سوريا كما أمر به الرئيس ترامب في ديسمبر الماضي.

الصحيفة أشارت إلى أن إرسال هذه القوات هو جزء من سلسلة من الخطوات العسكرية والدبلوماسية المتزايدة التي اتخذتها الولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة لنزع فتيل التوترات المتصاعدة مع تركيا، حول الدعم الأمريكي للمقاتلين الأكراد السوريين. الذين قادوا الحرب البرية ضد الدولة الإسلامية، التي شكلت تهديدا للأمن العالمي، وارتكبت جرائم حرب.

لدى الولايات المتحدة حاليًا أقل من 1000 جندي في سوريا، يشاركون قوات سوريا الديمقراطية وذلك ضمن خطة المساعدة في القضاء على الجيوب الباقية من مقاتلي الدولة الإسلامية.

وهددت تركيا الشهر الماضي بغزو شمال شرق سوريا لطرد الأكراد السوريين من الأراضي على طول الحدود والاراضي التي استولوا عليها من قتال الدولة الإسلامية. رداً على ذلك، سارعت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في الأسابيع الأخيرة إلى إقامة رحلات استطلاع مشتركة ودوريات برية مع القوات التركية في منطقة عازلة ضيقة داخل سوريا، وتمت ازالة التحصينات الكردية بالقرب من الحدود التي اعتبرتها تركيا تهديداً. كما التقى اثنان من كبار الجنرالات الأمريكيين هذا الأسبوع بنظرائهم الأتراك في العاصمة التركية أنقرة.

وكشفت الصحيفة إن الإجراءات مجتمعة، تهدف إلى منع المنطقة التي مزقتها الحرب من الغرق مجددا اضطرابات جديدة نتيجة التهديدات التركية، وهي التي ستقوض الجهود المبذولة لمواجهة خلايا تنظيم الدولة الإسلامية التي تشن حرب عصابات.

ورفض مسؤولون عسكريون ودبلوماسيون أمريكييون التعليق بشكل علني على الانتشار الوشيك لنحو 150 جنديا، ولاتزال الموافقة النهائية تتوقف على نجاح الدوريات البرية المشتركة الأولية التي ستستمر في الأيام المقبلة.

قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية الشهر الماضي إن الولايات المتحدة “ستوفر القوات اللازمة” لشمال شرق سوريا، مشيرًا إلى أن فصيلة من عشرات الجنود تقوم الآن بدوريات مماثلة مع القوات التركية في منبج، سوريا. لكن لم يكن واضحًا ما إذا كان النشر الجديد سيزيد العدد الإجمالي للقوات الأمريكية في سوريا، أو سيُقابله تخفيضات في القوة الموجودة هناك التي تساعد بشكل مباشر في مهام مكافحة الإرهاب.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات