6:15 م - السبت سبتمبر 21, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

إعدام شخصين ورجم ثالث بالحجارة في إدلب شمال سوريا  -   خطاب عودة اللاجئين السوريين وخفايا استراتيجية التغيير الديمغرافي  -   وزير الدفاع التركي يهدد بإنهاء الاتفاق مع أمريكا حول المنطقة الآمنة  -   منظمة: توثيق اعتقال 29 امرأة في منطقة خاضعة لتركيا شمال سوريا  -   قطع الأشجار يتجدد في عفرين بدون حسيب ولا رقيب  -   اعتقال خلية تابعة لداعش في منبج مؤلفة من 18 شخصا  -   ميليشيات تابعة للحكومة السورية تقتل متظاهرين وتصيب 3 بجروح في ريف ديرالزور  -   الآلاف يتظاهرون في إدلب السورية ضد روسيا وتركيا  -   تركيا ترسل أطباء لمنطقة قرب حدود سوريا استعدادا لعملية عسكرية محتملة  -   صحفي يتهم فصيلا تدعمه تركيا بخطفه وتعذيبه للحصول على فدية  -   بعد مظاهرات ضد أردوغان… قرار بحظر التجمعات في المناطق الخاضعة لتركيا دون ترخيص  -   دوي انفجار يهز مدينة عفرين السورية  -   بعد فيديو لتعذيب أطفال في سجن الباب…فيديو ثاني لأطفال يجري تشغيلهم في تنظيف “دورات المياه” بأظافرهم في عفرين  -   جرحى في اشتباكات بين الجبهة الشامية و جيش الإسلام وسط مدينة عفرين  -   الكونغرس يقر إنفاق 130 مليون دولار في المنطقة الآمنة شمال شرق سوريا  -  

____________________________________________________________

ارتفع عدد ضحايا الألغام الغير متفجرة من مخلفات المعارك في ريف حلب إلى 197 ضحية غالبهم أطفال منذ آذار 2012، فيما سجل العام المنصرم ومنذ التوغل التركي في المنطقة العدد الأكبر حيث قتل 55 شخصا بينهم 39 طفلا فيما تجاوز عدد الإصابات الكلي 370 شخصا وفي العام الأخير 135 شخصا غالبهم في منطقة عفرين و تلرفعت فيما قتل العشرات كذلك في مناطق الباب وجرابلس والمدن التابعة لها و التي تسيطر عليها ما يسمى بفصائل درع الفرات.

والعدد الأكبر من الضحايا سقط في منطقة تلرفعت وبلداتها حيث نزح قرابة 200 ألف من سكان عفرين إليها بعد العملية العسكرية التركية والتي انتهت بسيطرتها مع فصائل “غصن الزيتون” على منطقة عفرين..

إبراهيم رضوان

ولم تشهد هذه المنطقة نشاط لأي من منظمات إزالة الألغام حيث تنتشر مخلفات المعارك سواء أكان بين الجيش الحر والنظام أو بين فصائل المعارضة وداعش أو بينهم و بين وحدات حماية الشعب.

في أحدث حالات الإصابة، ماتعرض له الشاب إبراهيم رضوان (العمر 19 عام)، ابراهيم أصيب جراء انفجار قنبلة أثناء رعيه الاغنام في ناحية أحرص بريف حلب الشمالي.

مخلفات المعارك أيضا تسببت في قتل المزيد من الأطفال والمدنيين في مدينة كوباني الواقعة تحت سيطرة وحدات حماية الشعب وريفها منذ 2014 رغم نشاط منظمات إزالة الألغام حيث تم توثيق مقتل 69 مدني خلال 2014 و 2015 وهي الفترة التي شن فيها تنظيم الدولة الإسلامية هجوما شاملا على المدينة في اكتوبر 2014 وانتهى بهزيمتها وتحرير المدينة في شباط 2015. حيث سقط الكثير من ضحايا الألغام عقب تحرير المدينة وخاصة في المناطق والقرى الريفية…وأعلنت منظمة روجافا لإزالة الألغام عن معالجة

70 لغما من مخلفات تنظيم الدولة الإسلامية من قريتي قبة ودكرمان في كوباني بريف حلب.

وكان العشرات قد فقدوا حياتهم في كوباني وريفها بسبب الألغام التي خلفها التنظيم الذي سيطر على ريف كوباني ومساحات واسعة من المدينة منذ ثلاثة أعوام قبل أن تتمكن وحدات حماية الشعب وبدعم جوي من التحالف الدولي من استعادة السيطرة عليها.

كما وتشهد مدينة الرقة ودير الزور انتشارا لمخلفات الحرب و الألغام وتسببت في سقوط المزيد من الضحايا على الرغم من حملات التوعية ونشاط لمنظمات إزالة الغام.

وتشكل الألغام ومخلفات الحرب تهديد لحياة ثمانية ملايين شخص في سوريا، بحسب إحصائية نشرتها الأمم المتحدة في أيلول/ سبتمبر 2018.

الشاب هوريك محمد 16 عاماً ويقطن حالياً في مخيم سردم أصيب في قدمه اليمنى جراء انفجار لغم أثناء عودته من قرية تل سوسن.

يقول هوريك محمد إنّه كان يلعب مع أصدقائه كرة القدم في قرية تل سوسن، وفي طريق العودة سلك طريقاً ترابياً للوصول إلى المخيم، وفي الطريق انفجر لغم أرضي كان مزروعاً في الأراضي الزراعية، وتم إسعافه إلى مشفى آفرين، وأدى الانفجار إلى بتر قدمه.

المواطن صبري مصطفى أصيب طفلاه آزاد ويلدز جراء انفجار لغم عنقودي في حاكورة المنزل الذي يقطنون فيه في ناحية تل رفعت أثناء اللعب، ويقول مصطفى بهذا الصدد ” لقد خرجنا من عفرين لحماية أطفالنا من الموت. إلا أنّ المنازل ما زالت تحتوي على الألغام ، وأصيب الطفلان في مختلف أنحاء جسمهما وتم إسعافهم من قبل الهلال الأحمر الكردي الذي قدم للطفلين الإسعافات الأولية اللازمة.

وممن أصيبوا أيضاً جراء انفجار الألغام في مناطق الشهباء الطفل محمد مصطفى عندما كان يلعب بجوار منزله في ناحية تل رفعت.

رشيد مصطفى وهو عم الطفل محمد يقول إنّ العديد من الأهالي فقدوا حياتهم حتى الآن جراء انفجار الألغام التي خلفها مرتزقة داعش. وأكد مصطفى أنّ الهلال الأحمر قدم المساعدات الطبية اللازمة إلا أنّ إمكانياتهم والأجهزة الطبية لا تكفي لمعالجة حالات الإصابة الخطيرة.

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________