المزيد من الاعتقالات في منطقة عفرين بالتزامن مع زيارة نائب الرئيس التركي

بالتزامن مع زيارة نائب الرئيس التركي ياسين أقطاي مدينة عفرين، ورغم أنه يدير أيضا مكتب حقوق الإنسان في الرئاسة التركية فإن الحملات العشوائية والاعتقالات ومداهمة المنازل لم تتوقف في منطقة عفرين منذ اجتاحتها القوات التركية في آذار 2018.

أرقام مرعبة لعدد المختطفين، والذين يموتون في سجون فصائل الجيش الوطني، والجماعات الأخرى المرتبطة بها وتقارير يومية عن حوادث الخطف والقتل والاستيلاء والتعذيب، يصل منها القليل فقط لوسائل الإعلام ومؤسسات حقوق الإنسان.

السلطات التركية ترفض الرد على مختلف الاستفسارات المتعلقة بالانتهاكات، وترفض السماح للمنظمات الدولية، والمحلية بالعمل في المنطقة التي حولتها لمستعمرة مغلقة تمارس فيها جرائم تصل لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

آخر حوادث الاختطاف كانت من قبل فصيل أحرار الشام، الذي اعتقل عائلة كردية من مدينة سري كاني شمال غرب محافظة الحسكة، حيث تم اعتقال محمد باقي عيسو وزوجة ابنه وفتاة أخرى كانت برفقتهم على أطراف مدينة عفرين، ولم يتم الافراج عنهم الا بعد دفع فدية مقدارها 15 ألف دولار بعد أسبوع من الاختطاف.

في منطقة جندريسه وشيروا تم مداهمة قريتي دير بلوط وكرزيلة واعتقال 7 مواطنين وهم: “لقمان محمد عبدو (31عاماً)، بكر محمد حسن (25 عاماً)، محمد منان منان (45 عاماً)، أحمد وحيد شوقي (40 عاماً)، مصطفى محمد منان (27عاماً)، وإسماعيل يمليخا (22عاماً)، عبدو إيبش بكو(22 عام) وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة.

في منطقة موباتا تعرض عائلة بالكامل\ الأب، الأم، البنات\ للضرب والاساءة في منزلهم بقرية كوكان تحتاني بعد مضايقات عديدة، ومحاولة أحد المسلحين الاستيلاء على منزلهم، لتوطين عائلته فيه.

في منطقة شران، اعتقل جهاز “الشرطة الحرة” المواطن جوان محمد من أهالي بلدة ميدانكي، جوان سبق أن اعتقل وافرج عنه بعد دفع فدية مقدارها 100 ألف ليرة سورية، كما اعتقل المواطن سالم خليل من أهالي قرية نازا وابلغ ذويه بإمكانية إطلاق صراحة بعد دفع غرامة مقدارها 250 ألف ليرة سورية، وفي قرية أومر سمو التابعة لذات المنطقة، يشن فصيل النخبة منذ أسبوع حملة مداهمات عشوائية، واعتقالات بدون أن نتمكن من الوصول لاي من الاسماء، كما وأنه أبلغ مختار القرية بأنه سيهجر كل عائلة لا تملك سند تمليك العقار الذي تسكنه، حتى وإن كان الاب او الاخ او العم وأن القرار يشمل أيضا الأراضي الزراعية وملكيات الأشجار.

فصيل السلطان عثمان بقيادة المدعو عمار بيانوني الذي يسيطر على قريتي ( قسطل خضريا و خضريا ) شن حملة اعتقالات عشوائية واعتقل 6 مواطنين عرف منهم “محمد قرة موسى (العمر 55) الذي يعمل موظفاً في المجلس المحلي لناحية بلبل وتم ضربه بأخمص السلاح ليغمى عليه، ونقل لأقرب مشفى ورأسه ينزف بشدة، واعتقل أيضا عضو المجلس المحلي لبلدة باسوطة محمد أحمد خضر.

فصيل سمرقند الذي يسيطر على قرية كفرصفرة التابعة لناحية جنديرس قام بالاستيلاء على منزل المواطن ريزكار حاج عبدو بن حسن وتهديده بالاعتقال إذا لم يغادر القرية، رغم انه يتجاوز الـ 60 عاما من العمر.

الانتهاكات لا يسلم منها حتى النازحين من مدينتهم وقراهم إلى مخيمات ريف حلب بمنطقة الشهباء، حيث سقطت عشرات القذائف في قرية مرعناز أدت لتدمير جزئي لثلاث منازل وإصابة نازحين بجروح.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات