“الجيش الوطني” الموالي لتركيا يطلق ثالث حملة أمنية في مناطق سيطرته بحلب

أطلق “الجيش الوطني” المدعوم من تركيا الاثنين، ثالث حملة أمنية في مناطق سيطرته شمال وشرق مدينة حلب شمالي سوريا.

الناطق باسم “الجيش الوطني” الرائد يوسف حمود قال في تصريح صحفي إنهم أطلقوا الحملة في منطقي “درع الفرات” و”غصن الزيتون” ضد خلايا مرتبطة بقوات النظام السوري و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وتنظيم “الدولة الإسلامية” إضافة للمتهمين بعمليات السرقة والخطف وتجارة السلاح والمخدرات.

ورغم ادعاء فصائل هذا الجيش قيامهم باعتقال منفذي تفجيرات وتجار مخدرات وخلايا مرتبطة بالنظام لكن الفلتان الأمني وتجارة المخدرات وانتشار السلاح والخطف والقتل منتشر في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرة القوات التركية.

وكان فصيل “أحرار الشرقية” قال الثلاثاء 11 حزيران الفائت، إنه القى القبض على خلية تابعة لقوات النظام في منطقة عفرين، كما قبضت المخابرات العامة التابعة لـ”مديرية الشرطة والأمن العام” الثلاثاء 20 آذار الفائت، على تاجر مخدرات بعملية أمنية في مدينة الباب، كذلك ألقى “جيش الشمال” على عصابة خطف في مدينة عفرين.

وقال مدير جهاز الشرطة باعزاز إنهم تمكنوا من اعتقال خلية متورطة في تفجيرات وبث شريط فيديو يتضمن اعترافاتهم ليتبين لاحقا إنهم بريئون وأن الاعترافات انتزعت تحت التهديد كما وتم ضرب شخص في اعزاز حتى الموت في الشارع بتهمة تورطه في تفجير دراجة مفخخة ليظهر أنه عامل بسيط وكان بريئا حيث شارك رجال يلبسون الثياب العسكرية تحمل شارات الجيش الوطني في ضربه حتى الموت في شارع عام باعزاز.

وسبق أن ادعى “الجيش الوطني” شن حملتين أمنيتين في مدن والباب وجرابلس وبلدة الراعي، وأنهم حققوا اهدافها، استكمالا للحملة التي بدأت الأحد 18 تشرين الثاني 2018، في مدينة عفرين، ضد فصيل “شهداء الشرقية”، وأسفرت عن أكثر من 16 قتيلا و15 جريحا، قبل أن تنتهي بهروب قائد الأخير “أبو خولة” الذي تم اعتقاله لاحقا وخروج عائلات المسلحين إلى ناحية جنديرس.

ورافقت الحملة الحالية اطلاق نار في الشوراع والاحياء السكنية بمدينة عفرين وجرابلس.

ويعاني سكان المدن السورية الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة من غياب الأمن والاستقرار ونظمت عدة حركات احتجاجية تطالب بحل المجالس المحلية في تلك المدن وطالبوا المسلحين بالخروج من المدن ونقل مقراهم العسكرية من الأحياء السكنية وتسليم الأمن للشرطة المدنية.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات