اتهامات لقناة الجزيرة بالتحريض على فتنة عربية كردية شرق الفرات من خلال نشر اخبار وفيديوهات مفبركة

اتهم المجلس العسكري في مدينة منبج “قناة الجزيرة” القطرية، بالترويج للشائعات بهدف اثارة الفتنة بين الكرد والعرب في المدينة..

الاتهامات جاءت ردا على فيديو نشرته الجزيرة، ادعت إنه مصور في منبح يظهر فيه مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية يعتدي على مواطنيين بينهم نساء..

الناطق باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش انتقد القناة وبقية وسائل الاعلام التي قامت بترويج رواية كاذبة بفيديو وقال إنه مفبرك.

درويش قال إن هذه القناة انتهجت منذ بداية الأزمة السورية خط إثارة الفتن والترويج للخطاب الطائفي والعرقي، الذي تسبب في تأزم الأوضاع وسفك المزيد من دماء السوريين، وإحداث الشرخ بين مكونات المجتمع السوري تمهيدا لتقسيم سوريا.

وأضاف في تصريح نشر في الموقع الالكتروني للمجلس على الانارنا “في أخر فبركات قناة الجزيرة، اعتمادها نشر فيديو مصور بطريقة ركيكة، يظهر فيه شخص بلباس عسكري “قسد” وهو يجر 3 أفراد، بينهم إمرأة!! الـمتحدث الذي يظهر في شريط الفيديو، يقول إن هؤلاء الهاربين من التجنيد الإجباري، رغم أن قسد لا تطبق التجنيد الإجباري على النساء؛ عدا أن مسؤولية ملاحقة المخالفات العسكرية تقع على عاتق الشرطة العسكرية ولباسهم مغاير تماما عن الهندام العسكري لقوات” قسد”.”

وقال “بالتوازي تظهر سيارة تزعم حسب الفيديو بإنها تابعة لقوات” الاسايش” وهم أيضاً في الحقيقة لباسهم تختلف عن ملابس قسد، كذلك العنصر الذي يقوم بالضرب يرتدي لثام وهو أمر ممنوع في قسد، كما أن الشريط جرى تداوله على أنه في منبج حيث تنتشر قوات “المجلس العسكري في مدينة منبج” ورايات المجلس وشعاراته معروفة، ولا ترفع رايات قسد أو أي قوات عسكرية اخرى في المدينة”.

أضاف “بات واضحاً أن مدينة منبج ومناطق شرق الفرات مستهدفة بحملة دعائية سلبية وترويج لأخبار زائفة، وفيديوهات مفبركة، وهذه الحملة لم تتوقف منذ تحرير المدينة من سيطرة تنظيم داعش الارهابي، حيث شكلت هزيمته ضربة قاضية للمشاريع التدميرية والتخريبية التي سعت اليها جهات وجماعات دأبت على نشر الفوضى وتبني سياسة “دعم الارهابين”. هذه الحملة تتصاعد وتيرتها مع التهديدات التركية، بهدف خلق الفتنة، وضرب الأمن والاستقرار”.

وقال “نؤكد مجددا في المجلس العسكري لمدينة منبج إننا ملتزمون بأمن وحماية أهلنا، ونقف ضد هذه الحملات الزائفة، التي تثير سخرية أبناء منبج المتلاحمين مع قواتهم العسكرية وقوات حماية الامن لتثبيت الأمن والاستقرار، وافشال مخططات الجهات المعادية”.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات