3:10 ص - الإثنين سبتمبر 16, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

قتلى وجرحى في انفجار سيارة مفخخة ببلدة الراعي شمال شرق مدينة حلب  -   “أحرار الشرقية” يحتجز أطفال ونساء ايزيديات في سجونه بعفرين  -   منظمات حقوقية ومدنية تنتقد تقرير لجنة “التحقيق الدولية” الخاصة بسوريا في القسم المتعلق بعفرين وتعتبره مخيب للآمال  -   عامٌ على اتفاق سوتشي: ما الذي تحقق  -   تركيا تفصل المُدرّسين الأكراد تعسفياً حتى في سوريا  -   قوات سوريا الديمقراطية تتهم تركيا بخرق بنود اتفاق المنطقة الآمنة  -   أعتقال 11 شخصا في عفرين  -   فصل 24 معلما من مدارس عفرين شمال حلب  -   قتلى وجرحى في انفجار سيارة ملغمة في عفرين  -   الولايات المتحدة تستعد لإرسال 150 جنديًا إضافيا إلى شمال شرق سوريا  -   نفي أخبار الخطف والاتجار بالأعضاء البشرية في مدينة منبج  -   قوات سوريا الديمقراطية تحبط عملية تفجير صهريج مفخخ بنصف طن من مادة السيفور  -   مقتل شخصين في حريق بشاحنة لنقل الخضار في منبج  -   عشائر كردية تؤكد دعمها لقوات سوريا الديمقراطية في مواجهة التهديدات التركية  -   عقوبات أمريكية على شركات صرافة سورية في تركيا بتهمة تمويل الإرهاب  -  

____________________________________________________________

قتل شخص وأصيب 4 على الأقل نتيجة تجدد الاشتباكات بين فصائل ومجموعات مسلحة تدعمها أنقرة في مدينة عفرين..

الاشتباكات اندلعت بين مجموعة تابعة لفصيل “جيش الشرقية” من جهة  وبين جهازي “الشرطة العسكرية”، و”الجيش الوطني” من جهة أخرى استخدمت فيها أسلحة رشاشة وسط الأحياء السكنية.

وقالت الشرطة العسكرية في بيان لها، إنها قتلت قائد مجموعة مسلحة متهمة بالفساد والإتجار بالمخدرات وذلك بعد بمداهمة مشتركة نفذتها مع الجيش الوطني في منطقة عفرين، وأن صدام الكسار” الملقلب  “أبو عدي”  قتل متأثرا بجراحه في المشفى العسكري بعد إصابته خلال الاشتباك أثناء مداهمة مقر مجموعته بمدينة عفرين وامتناعه من تسليم نفسه.

كما وشهدت مدينة صوران في اعزاز بريف حلب مواجهات مسلحة خلفت إصابات واطلاق رصاص كثيف بين آل حمشو و المختار”احمد السلمو” من عناصر الفرقة 23 والشرطة العسكرية وأدت لسقوط عدة إصابات وفرار عدد من القادة وهم “ابوعدي منغ” و”حجازي حجازي”، “عادل سمير برير”.

هذا وكان “عادل سمير برير” القيادي في الفرقة 23 قد اعتقل المدعو “محمود سعدو” من مدينة عفرين وطالب بفدية مالية 8000 دولار لكشف عن مكانه.

وتشهد عموم المناطق الخاضعة لسيطرة القوات المسلحة التركية شمالي وغربي سوريا انتشار عمليات السرقة وعصابات خطف ومطالبة ذوي المخطوفين بفدية مالية للإفراج عنهم، عدا عن الانتهاكات التي يرتكبها عناصر الفصائل العسكرية بحق الأهالي والكوادر الطبية والمنظمات الإنسانية، و الناشطين، بتهم مختلفة.

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________