تشديد الإجراءات الأمنية في أكبر مخيم يضم عائلات داعش بريف الحسكة بعد حادثة طعن وفرار

فرضت “قوى الأمن الداخلي” إجراءات أمنية مشددة وحظراً للتجوال في مخيم الهول الواقع شرقي مدينة الحسكة بعد طعن إحدى نساء داعش لأحد حراس المخيم بالسكين.

وكانت المرأة قد طلبت إذنا من قوى الامن الداخلي للخروج من المخيم والذهاب إلى السوق، وسمحت لها القوات بذلك وأرسلت عنصراً مرافقاً معها.

وعندما كان عنصر قوى الأمن الداخلي يتقدم المرأة في السوق أقدمت المرأة على طعنه بالسكين من الخلف ولاذت بالفرار.

ودفعت الحادثة عدد من المنظمات العاملة في المخيم لاتخاذ قرار طارئ باجلاء موظفيها من المخيم.

يقبع مئات الجهاديين الأجانب ممن التحقوا بصفوف التنظيم المتطرف في سجون تديرها قسد ويبلغ تعدادهم بحسب احصاء اجراه مركز vdcn بحدود 9 ألف مقاتل.

كما وتؤوي مخيّمات شمال شرق سوريا 65 ألف أجنبي، بينهم 35 ألف من العراق، يقيمون في أقسام مخصّصة لهم وتخضع لمراقبة أمنية مشددة. ولا يشمل هذا العدد العراقيين.

ويُشكّل هؤلاء عبئاً كبيراً على الإدارة الذاتية التي تطالب الدول المعنية بتسلّم مواطنيها. وقد استلمت دول قليلة عدداً من أفراد عائلات الجهاديين، منها بأعداد كبيرة مثل أوزبكستان وكازاخستان وكوسوفو، وروسيا وأخرى بأعداد محدودة مثل السودان وفرنسا والولايات المتحدة.

ويعرب مراقبون عن خشيتهم من أن تشكّل السجون والمخيمات سبباً لانتعاش التنظيم، التي أعلنت قوات سوريا الديموقراطية القضاء على “خلافته” في 23 آذار/مارس بسيطرتها على آخر جيب كان يتحصّن فيه مقاتلوه في بلدة الباغوز في شرق البلاد.

ومع تلكؤ الدول المعنية في تسلّم رعاياها الجهاديين، طالب الأكراد بإنشاء محكمة دولية خاصة لمحاكمتهم في سوريا.

وبالإضافة إلى الأجانب من عائلات التنظيم، تؤوي مخيمات النزوح عشرات آلاف السوريين والعراقيين، وأبرزها مخيم الهول الذي يقيم فيه 74 ألف شخص، بينهم 30 ألف سوري، ويستضيف بشكل خاص عوائل الجهاديين من أجانب وغيرهم.

وأعلنت الإدارة الذاتية الأحد أنّ نحو 800 امرأة وطفل بدؤا بمغادرة مخيّم الهول “بكفالة شيوخ ووجهاء العشائر” في المنطقة، وبينهم أفراد من عوائل جهاديين وآخرون مدنيون .

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات