7:51 م - الأحد يونيو 16, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

تصعيد: قصف متبادل بين الجيش السوري والتركي في إدلب  -   اعتقال 18 مدنيا من عفرين خلال يومين  -   تظاهرة شعبية في ريف حلب ضد الانتهاكات التركية  -   مصير مجهول ينتظر العائدين إلى منازلهم في عفرين  -   ضبط المزيد من الشحنات الغذائية الفاسدة القادمة إلى سورية من تركيا  -   وفاة 7 أشخاص وإصابة 3 أثناء محاولة إطفاء حريق بحقول القمح في ريف الحسكة  -   إصابة شخصان في انفجار دراجة نارية مفخخة في الحسكة  -   الإدارة الذاتية ترفض عرضاً من “الخوذ البيضاء” لإخماد حرائق القمح شمال شرق سورية  -   استمرار التظاهرات الشعبية المطالبة بالانسحاب التركي من سورية  -   ممثلين عن منطقة الإدارة الذاتية شمال سورية سيحضرون لقاءات جنيف رغم الفيتو التركي  -   لا مستقبل للسوريين في تركيا  -   أردوغان يعترف: أمريكا خذلتنا في شرق الفرات ومنبج…وبوتين خذلنا في إدلب  -   ضحايا في تجدد القصف التركي على بلدات في ريف حلب الشرقي  -   قسد تعتقل خلية من 7 عناصر كانو يخططون لتنفيذ تفجيرات في الرقة  -   بعد كوباني…الاعلان عن تشكيل مجلس تل أبيض العسكريّ   -  

____________________________________________________________

منعت “المخابرات الجوية” في معبر التايهة، الفاصل بين مناطق تسيطر “الحكومة السورية” في حلب ومناطق “قسد” في منبج، مجموعة نساء من ريف دمشق من العبور إلى منبج بعدما اتضح أن وجهتهّن التالية هي منطقة جرابلس حيث تسيطر القوات التركية.
“الجوية” “فيّشت” البطاقات الشخصية للركاب، وطلبت من النساء جمع حقائبهنّ والنزول من الحافلة. وفي المعبر أجرت “الجوية” تحقيقاً استمر لساعات مع تلك النسوة، حول سبب تنقلهنّ إلى جرابلس، وأن كان لهنّ أقارب هنالك، ومدى ارتباط أقاربهن بالمسلحين الذين تدعمهم انقرة.
وبعدها طلبت “الجوية” من النسوة العودة إلى ريف دمشق عبر حافلة عامة، مهددة باعتقالهنّ في حال العودة إلى المعبر مجدداً.
وكانت تعميمات صدرت عن “فرع المخابرات الجوية” في دمشق، منتصف أيار/مايو، لمعبر “التايهة”، يمنع بموجبها تنقل أي شخص من دمشق وريفها عبر المعبر إلى المناطق السورية المحتلة من تركيا. وغيّرت “المخابرات الجوية” العناصر والضباط التابعين لها في المعبر، بالإضافة إلى حركة تبديلات شملت نقاط التفتيش الرئيسية لـ”الجوية” على الطرق التي تسلكها الحافلات المخصصة لنقل الركاب من دمشق إلى حلب، لمنع التهاون في تنفيذ الإجراءات الجديدة.
وتعود أسباب المنع، لعدة أسباب منها ضبط حركة شبان دمشق وريفها الذين هم في سن الخدمة العسكرية، بالإضافة إلى مخاوف أمنية.
وينشط على خط النقل من مناطق “درع الفرات” و”غصن الزيتون” إلى مناطق النظام، والعكس، شركات نقل أبرزهما “بورو” و”الرضوان”، اللتان تُسيّران رحلتين، الأحد والأربعاء أسبوعياً، بتكلفة 17000 ليرة سورية للراكب الواحد. ولا تقدم شركات النقل لركابها أية ضمانات أمنية أو تعهدات بضمان العبور أو الوصول إلى وجهتهم.
وتتفق شركات النقل مع الركاب المتجهين من دمشق إلى شمال سوريا، على نقطة التجمع غالباً ما تكون في ساحة العباسيين. ويتم ايقاف الحافلات أول مرة عند أول حاجز لـ”الجوية” على أوتوستراد دمشق-حمص.
ثم يكمل المسافرون طريقهم حتى الوصول إلى مشارف مدينة السلمية في حماة، حيث الحاجز الرئيسي لـ”االجوية”، ثم إلى حاجز خناصر في ريف حلب الجنوبي. في معبر التايهة، وبعد “تفييش” البطاقات الشخصية، وتفتيش الأمتعة، يُطلب من الركاب الانتظار لساعات ضمن الحافلة، قبل أن يسمح لبعضهم بالعبور.
وعند الوصول إلى مناطق سيطرة “قسد”، تتعرض الحافلة للتفتيش على حاجز الدادات، حيث يتم إنشاء ملف أمني للركاب الجدد بعد جمع المعلومات منهم حول سبب الزيارة، والحالة الاجتماعية، وعلاقتهم بالمعارضة أو النظام. ومن ثم ينتقل الركاب إلى معبر جرابلس الفاصل بين “قسد” والمعارضة.