3:08 ص - الإثنين سبتمبر 16, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

قتلى وجرحى في انفجار سيارة مفخخة ببلدة الراعي شمال شرق مدينة حلب  -   “أحرار الشرقية” يحتجز أطفال ونساء ايزيديات في سجونه بعفرين  -   منظمات حقوقية ومدنية تنتقد تقرير لجنة “التحقيق الدولية” الخاصة بسوريا في القسم المتعلق بعفرين وتعتبره مخيب للآمال  -   عامٌ على اتفاق سوتشي: ما الذي تحقق  -   تركيا تفصل المُدرّسين الأكراد تعسفياً حتى في سوريا  -   قوات سوريا الديمقراطية تتهم تركيا بخرق بنود اتفاق المنطقة الآمنة  -   أعتقال 11 شخصا في عفرين  -   فصل 24 معلما من مدارس عفرين شمال حلب  -   قتلى وجرحى في انفجار سيارة ملغمة في عفرين  -   الولايات المتحدة تستعد لإرسال 150 جنديًا إضافيا إلى شمال شرق سوريا  -   نفي أخبار الخطف والاتجار بالأعضاء البشرية في مدينة منبج  -   قوات سوريا الديمقراطية تحبط عملية تفجير صهريج مفخخ بنصف طن من مادة السيفور  -   مقتل شخصين في حريق بشاحنة لنقل الخضار في منبج  -   عشائر كردية تؤكد دعمها لقوات سوريا الديمقراطية في مواجهة التهديدات التركية  -   عقوبات أمريكية على شركات صرافة سورية في تركيا بتهمة تمويل الإرهاب  -  

____________________________________________________________

أصيب ثلاث متظاهرون على الأقل في اطلاق نار من قبل “قوات الشرطة والأمن العام” الثلاثاء، لتفريق تجمع في بلدة صوران (41 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، طالبوا باسقاط المجالس المحلية التي وكلتها تركية لإدارة المنطقة.

واقتحم نحو ألف متظاهر المدرسة في صوران احتجاجا على إفطار جماعي أعده المجلس المحلي لمسؤولين أتراك وقيادات الفصائل الخاضعة لها، بينما منظمة “هيئة الإغاثة الإنسانية” التركية (IHH) قدمت له النقود بهدف تجهيز إفطار للفقراء والمحتاجين في مسجد “الأنصار”.

وردت قوات الشرطة باطلاق نار في الهواء لتفريقهم إلا أنها لم تنجح في منعهم، فقاموا بطرد أعضاء المجلس المحلي من الإفطار الجماعي كما وأصيب ثلاث متظاهرون على الأقل.

وتشهد البلدة توترا أمنيا منذ أشهر حيث لم تهدأ فيها التظاهرات ضد مجلسها المحلي الذي يتلق حماية من تركية، ويرفض أعضاءه الاستقالة.

وطالب المحتجون ضد المجلس المحلي لبلدة صوران السبت الماضي، بالاستجابة لمطالبهم من قبل المؤسسات العامة في الريف الشمالي (المعروفة إعلاميا بمنطقة درع الفرات) والحكومة السورية المؤقتة.

ويستمر عشرات المدنيين بالخروج في مظاهرات ضد المجلس المحلي لصوران، مطالبين بإقالة أعضاء المجلس المحلي، حيث يتهمونهم بالفساد الإداري والمالي، كما هددوا بتنفيذ إضراب عام في حال لم تنفذ مطالبهم ورد المجلس بفصل عدد من المدرسين بتهمة المشاركة في المظاهرات.

وتزامنت الاحتجاجات مع دخول رتل عسكري للجيش التركي ضم عددا من الضباط إلى نقطة المراقبة قرب قرية العيس (26 كم جنوب مدينة حلب) شمالي سوريا، مؤلف من خمس سيارات دفع رباعي وثلاث مدرعات تحمل جنود وضباط للجيش التركي رافقتهم مجموعة عناصر من “فيلق الشام” دخلوا من معبر قرية كفرلوسين (36 كم شمال مدينة إدلب)، واستقروا في نقطة المراقبة التركية قرب قرية العيس.

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________