2:10 م - الأربعاء يونيو 19, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

تفاهم حول إدارة مدينة تل رفعت بين الإدارة الذاتية ودمشق  -   قوات الأمن تحبط 3 تفجيرات في دير الزور  -   اتهامات للنظام السوري ولتركية بعرقلة جهود إطفاء نيران المحاصيل شمال سورية  -   القوات التركية تجدد قصف قرى بريف حلب  -   انفتاح سياسي أمريكي وأوربي وعربي لدعم منطقة الإدارة الذاتية شمال وشرق سورية  -   “الإتحاد الديمقراطي” يتهم “العدالة والتنمية” بتنفيذ “مخططات العثمانية” في سورية  -   الإدارة الذاتية تناقش امكانية تعويض المتضررين من حرائق القمح والشعير  -   استئناف حركة العبور على جسر سيمالكا الذي يربط منطقة الإدارة الذاتية باقليم كردستان  -   الحرائق تلتهم المزيد من قمح الشمال: 19 مليار ليرة سورية خسائر الحرائق  -   أضرار مادية في انفجار سيارة مفخخة وسط مدينة القامشلي الحدودية مع تركية  -   أهم الجماعات المسلحة الموالية لتركيا على الأراضي السورية  -   تصعيد: قصف متبادل بين الجيش السوري والتركي في إدلب  -   اعتقال 18 مدنيا من عفرين خلال يومين  -   تظاهرة شعبية في ريف حلب ضد الانتهاكات التركية  -   مصير مجهول ينتظر العائدين إلى منازلهم في عفرين  -  

____________________________________________________________

أصيب ثلاث متظاهرون على الأقل في اطلاق نار من قبل “قوات الشرطة والأمن العام” الثلاثاء، لتفريق تجمع في بلدة صوران (41 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، طالبوا باسقاط المجالس المحلية التي وكلتها تركية لإدارة المنطقة.

واقتحم نحو ألف متظاهر المدرسة في صوران احتجاجا على إفطار جماعي أعده المجلس المحلي لمسؤولين أتراك وقيادات الفصائل الخاضعة لها، بينما منظمة “هيئة الإغاثة الإنسانية” التركية (IHH) قدمت له النقود بهدف تجهيز إفطار للفقراء والمحتاجين في مسجد “الأنصار”.

وردت قوات الشرطة باطلاق نار في الهواء لتفريقهم إلا أنها لم تنجح في منعهم، فقاموا بطرد أعضاء المجلس المحلي من الإفطار الجماعي كما وأصيب ثلاث متظاهرون على الأقل.

وتشهد البلدة توترا أمنيا منذ أشهر حيث لم تهدأ فيها التظاهرات ضد مجلسها المحلي الذي يتلق حماية من تركية، ويرفض أعضاءه الاستقالة.

وطالب المحتجون ضد المجلس المحلي لبلدة صوران السبت الماضي، بالاستجابة لمطالبهم من قبل المؤسسات العامة في الريف الشمالي (المعروفة إعلاميا بمنطقة درع الفرات) والحكومة السورية المؤقتة.

ويستمر عشرات المدنيين بالخروج في مظاهرات ضد المجلس المحلي لصوران، مطالبين بإقالة أعضاء المجلس المحلي، حيث يتهمونهم بالفساد الإداري والمالي، كما هددوا بتنفيذ إضراب عام في حال لم تنفذ مطالبهم ورد المجلس بفصل عدد من المدرسين بتهمة المشاركة في المظاهرات.

وتزامنت الاحتجاجات مع دخول رتل عسكري للجيش التركي ضم عددا من الضباط إلى نقطة المراقبة قرب قرية العيس (26 كم جنوب مدينة حلب) شمالي سوريا، مؤلف من خمس سيارات دفع رباعي وثلاث مدرعات تحمل جنود وضباط للجيش التركي رافقتهم مجموعة عناصر من “فيلق الشام” دخلوا من معبر قرية كفرلوسين (36 كم شمال مدينة إدلب)، واستقروا في نقطة المراقبة التركية قرب قرية العيس.