9:59 ص - الخميس يوليو 18, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

تغيير النظام الإقتصادي في عفرين بعد سيطرة تركيا على المدينة  -   تركيا تواصل تعزز قواتها على حدود سوريا والتلويح عن عملية شرق الفرات  -   تركيا تبسط إجراءات إعادة اللاجئيين من أرضيها الى المناطق الخاضعة لسيطرتها شمال سوريا  -   أمريكا تستبعد تركيا من برنامج الطائرة المقاتلة إف-35  -   التغيّر الديمغرافي في عفرين  -   هياكل الحكم التي نصبتهم تركيا لحكم عفرين بالوكالة  -   موسكو: واشنطن زادت عدد جنودها شمال شرق سوريا إلى 4 آلاف  -   تظاهرة شعبية في كوباني السورية منددة بتهديدات تركيا  -   ثلاثة جرحى في انفجار سيارة مفخخة بالحسكة  -   صمت تركي وترقب لطبيعة الرد الأمريكي المتعلق بـ إس. 400  -   أكراد سوريا يطمحون لشكيل محكمة دولية في مناطق سيطرتهم لمحاكمة داعش  -   الإدارة الذاتية سترفض المشاركة بمفاوضات جنيف إلا كـ “طرف ثالث”  -   الإدارة الذاتية تتهم الحكومة التركية بتصدير أزمتها الداخلية عبر تهديد شرق الفرات  -   مظاهرة في مدينة اعزاز ضد غلاء تكاليف الحصول على الكهرباء  -   اعتقال صحفي من مدينة حلب في عفرين  -  

____________________________________________________________

تواصل القوات التركية منذ تاريخ 8 نيسان الماضي 2019 بناء جدار عازل في محيط مدينة عفرين وبالتحديد في قرية جلبل 8 كم جنوب شرق مركز المدينة، حيث استقدم الجيش التركي جرافات وآليات وبدء بهدم عدد كبير من منازل المدنيين وبعض المؤسسات الخدمية بما فيها خزانين للمياه، ومدرسة القرية وكذلك اقتلاع الآلاف من الأشجار. حيث بدأ بوضع الجدار والذي لا يزال العمل فيه مستمراً.
وقام بجرف منازل تعود ملكيتها للاسماء التالية من أهالي قرية جلبل الممنوعين من العودة اليها وهم: محمد حسن، حسن عبدو، إبراهيم عبدو عيسى، عبدو عيسى، عثمان عيسى، عزيز مجيد، حسين مجيد عيسى، عارف صالح، فوزي عيسى، جمال عبدو، علي سعيد.

بناء الجدار وصل أيضا  في قرية مريمين 6 كم شرق المدينة، وكذلك قرية كيمار الأثرية 8 كم جنوب المدينة، حيث في حال إتمام بناء الجدار فإن منطقة عفرين سيتم عزلها بشكل كامل عن سوريا وبالتحديد عن الريف الشمالي لحلب.

بلغ طول الجدار لحد اللحظة 2500 متر في قرية جلبل، قرية مريمين 400 متر، قرية كيمار 300 متر، وبارتفاع 3 متر. حيث يعمد الجيش التركي على إيصال الجدار من قرية جلبل إلى قرية مريمين في شرق عفرين وصولاً إلى قرية قطمة. وقرية باصلة في جنوب شرق عفرين، ومنها إلى قرية كيمار في جنوب عفرين، وصولاً إلى قرية الغزاوية في جنوب عفرين أيضاً.

أعاقت الظروف الجوية حيث الأمطار الغزيرة التي هطلت في المنطقة التسريع من عملية بناء الجدار.

الخطوة التركية الأخيرة تأتي استكمالاً لعدة خطوات أخرى استهدفت منطقة عفرين منها التغيير الديمغرافي وتهجير نحو 75 % من سكانها وإحلال آخرين مكانهم. وسرقة الممتلكات بما فيها موسم الزيتون، وكذلك حالات الخطف والاعتقال العشوائي وفرض التتريك في المدارس وتغيير أسماء القرى وربط المنطقة بولاية هاتاي (الاسكندرون)، وكذلك إنشاء أكثر من 200 نقطة عسكرية واستخباراتية في منطقة عفرين. والكثير من الإجراءات الاستيطانية .

نحو 350 ألف من أهالي عفرين تم تهجيرهم من قبل الجيش التركي والفصائل المسلحة المدعومة من قبلها، فيما لا يزال نحو 50 ألف كردي موجودون في المنطقة في ظل أوضاع مأساوية من الخطب والنهب والسلب التي تتم بشكل يومي.

خطوة بناء الجدار تتم أمام أنظار قوات النظام التي لا تبعد سوى 2 كم عن منطقة الجدار وكذلك القوات الروسية التي تبعد مقر قيادتها الأساسي في ريف حلب الشمالي عن منطقة الجدار نحو 5 كم فقط أي في قرية كشتعار.

وزارة الاعلام السورية نشرت بياناً على صفحتها على الفيسبوك وقالت “إن القوات التركية بدأت في بناء جدار إسمنتي يحيط بمدينة عفرين في ريف حلب الشمالي.

وأضافت “مواصلة لجرائمه بحق السوريين وفي انتهاك جديد للقوانين الدولية بدأت قوات النظام التركي بناء جدار إسمنتي في محيط مدينة عفرين بريف حلب الشمالي لعزلها عن محيطها الجغرافي الطبيعي كجزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وتقطيع أوصال المنطقة عن بعضها”.
وذكرت الوزارة نقلا عن مصادر أهلية وتقارير إعلامية متطابقة أن القوات التركية نفذت خلال الأسابيع القليلة الماضية عمليات هدم وجرف واسعة النطاق لمنازل وأملاك المدنيين في قرية جلبل استكمالا لأعمال بناء جدار إسمنتي عازل ابتداء من قرى مريمين شمالا إلى كيمار جنوبا فبلدة جلبل في الجنوب الشرقي لسلخ مدينة عفرين عن مناطق شمال حلب.

وأضافت أن المصادر تحدثت عن خطة عاجلة لبناء نحو 70 كم من الجدار في المنطقة داخل الأراضي السورية مع أبراج المراقبة التي تكون على اتصال مباشر مع نقاط عسكرية للقوات التركية في إدلب القريبة من عفرين.

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________