3:58 م - الأربعاء مايو 22, 6480

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

ضحايا في انفجار دراجة نارية مفخخة وسط سوق شعبي في مدينة جرابلس  -   اختطاف النائب العام في مدينة بزاعة على خلفية تحريك ملفات ضد قادة الفصائل  -   بعد اعتقاله في أعزاز… مطالبة بفدية 100 ألف دولار للإفراج عنه  -   الشرطة تطلق النار لتفريق مظاهرة ضد المجالس المحلية التابعة لتركيا شمال سوريا  -   مقتل 9 مسلحين من فصائل تدعمها أنقرة في عفرين  -   ترامب: هؤلاء من يمنعونني من تطبيق خطة الانسحاب من سورية  -   على أنقرة إنهاء احتلال عفرين قبل توقع أية نتيجة من رسائل أوجلان  -   تركية ترسل رجال أعمال مقربين من “العدالة والتنمية” إلى عفرين للاستثمار فيها  -   استمرار حالة الفوضى والتسيب الأمني في المناطق الخاضعة لتركية شمال سورية  -   أضرار ‏مادية في إنفجار لغمين في مدينة منبج بريف حلب  -   الإدارة الذاتية تعمم أرقام للاتصال في حال نشوب حرائق في المحاصيل الزراعية شمال وشرق سوريا  -   شروط عودة السوريين من تركيا إلى بلدهم في عطلة   -   ضحايا في سلسلة انفجارات بالرقة  -   تركية تغلق مكاتب هيئات المُهجّرين في عفرين  -   اتهامات لحرس الحدود التركي باشعال النيران في المحاصيل الزراعية على الحدود السورية  -  

____________________________________________________________

بالتزامن مع دخول التصعيد الأعنف على الإطلاق يومه الـ 12 في مناطق “خفض التصعيد” التركية-الروسية في محافظة إدلب السورية، تظاهر عشرات الشبان عقب صلاة العصر السبت في مدينة معرة النعمان احتجاجاً على استمرار القصف الذي يطال ريف حماة وإدلب.

وقام أحد المتظاهرين بإحراق العلم التركي وسط هتاف المتظاهرين بـِ “الشعب يريد اسقاط النظام”، و”علم تركيا نحنا اللي رفعناه ونحنا اللي منزلو وكل شي خاين هاي نهايتو إن شاء الله”، و”يسقط بشار”، و”ليش خايفين الله معانا”.

ويؤكد مراقبون أن الهجوم على إدلب رسالة روسية حاسمة إلى تركيا، فالروس لا يخفون انزعاجهم من التلكؤ التركي في تفكيك المجموعات الإرهابية في إدلب.

ويتجنب المسؤولون الأتراك الإشارة إلى الدور الروسي في الهجمات التي تتم على مناطق خفض التصعيد، ودأبوا على اتهام قوات النظام وتحميلها لوحدها مسؤولية استهداف المدنيين. وهذا الأسلوب تعتمده أنقرة منذ حادثة إسقاط المقاتلة الروسية في نوفمبر 2015 وما أفضت إليه من تصعيد روسي بلغ حدّ سن عقوبات شاملة دفعت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الاعتذار بشكل علني لنظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وفي خطوة نادرة انتقد سفير الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في باريس، منذر ماخوس، موقف تركيا وروسيا من الوضع في إدلب.
وحمل سفير “الائتلاف الوطني” الذي يتلقى الدعم من أنقرة، روسيا وتركيا وإيران مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في محافظة إدلب، مشددا على ضرورة العمل على إيجاد حل سريع لإنهاء الازمة الراهنة في إدلب.
وأضاف منذر، أن المدنيين هم من يدفعون ثمن الأوضاع التي تشهدها المحافظة، محذرا في الوقت نفسه من تحول إدلب لحلب أخرى.

ومنتصف سبتمبر 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد في إدلب، وفقًا لاتفاق موقع في مايو من العام ذاته.

وفي سبتمبر 2018، أبرمت تركيا وروسيا، اتفاق “سوتشي”، من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب.

وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، اعترف في أوّل تصريح له بتقدّم الجيش السوري في مُحيط المنطقة العازلة، وقال الجمعة إنّه يتعين على قوات الحكومة السورية أن توقف الهجمات في شمال غرب سوريا.

وشدد أكار أن تلك الهجمات تشكل خطرا على أمن نقاط المراقبة التركية، وتسبب تعطيل دوريات القوات المسلحة التركية وتنقلاتها.

ولفت وزير الدفاع التركي إلى أن بلاده تنتظر من روسيا اتخاذ تدابير فاعلة وحازمة من أجل إنهاء هجمات قوات النظام وضمان انسحاب فوري للقوات إلى حدود إدلب المتفق عليها في مسار أستانة.

وجراء اشتداد حدة المواجهات، علقت منظمات إغاثية عدة في إدلب، عملها بينها برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة. ووفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “علق أكثر من 16 شريكاً في العمل الإنساني عملياتهم في المناطق المتأثرة بالنزاع، عقب مقتل خمسة عمال إنسانيين نتيجة الغارات والقصف المدفعي.

مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أحصى في الفترة بين 29 أبريل و9 مايو نزوح أكثر من 180 ألف شخص جراء القصف.