2:27 م - الخميس أغسطس 22, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

ميليشيات المعارضة المدعومة من تركيا تعتقل المزيد من أعضاء المجالس المحلية في عفرين  -   القوات التركية بسوريا.. هذه أهدافها ومواقعها  -   تجدد الاعتقالات في منطقة عفرين واعزاز والباب  -   تجدد القصف التركي على قرى بريف حلب  -   أحزاب كردية سورية تصدر بيانات تدين السلطات التركية ويتهمونها بالانقلاب على الديمقراطية  -   اعتقال عصابة مؤلفة من ثلاث أشخاص تتاجر بالعملة المزورة في الحسكة  -   الخارجية التركية تطلع الإئتلاف السوري على نتائج مباحثاتهم مع واشطن حول شرق الفرات وتتجاهل إدلب  -   بأوامر تركية…اعتقال 7 أشخاص في اعزاز والباب بسبب مشاركتهم في تظاهرة تطالب الجيش الحر بالتوجه للقتال في إدلب  -   موسكو تعاقب أنقرة في إدلب بعد «تفاهم» شرق الفرات  -   فصائل المعارضة المدعومة من تركيا تعتقل 85 مدنيا منذ بداية آب الجاري  -   الحكومة الألمانية تستعيد أربعة من أطفال “داعش” من مخيم بشمال سوريا  -   مدينة عفرين.. النسيج المُلفق والمستقبل المجهول  -   تجدد الاشتباكات والقصف بين القوات التركية والكردية بريف حلب  -   النظام السوري يحيل 4 متهمين اعتقلوا في مدينة نبل إلى الأمن السياسي ومخاوف على حياتهم  -   الكلدان يتظاهرون من أجل السلام وضد دعوات الحرب من قبل تركيا  -  

____________________________________________________________

انتشر فيديو على بعض صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي، الجمعة والسبت، يظهر مجموعة من العناصر تقوم بسحل وضرب وركل ورفس معتقل لديها، ثم جرّه بحبل مربوط إلى سيارة.
وقالت صفحة “مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا” على تويتر، وعلى موقعها الالكتروني، إن تاريخ تصوير الفيديو غير معروف. فيما أكدت أن العناصر الذين يقومون بسحل وركل وتعذيب السوري، تابعون لفصائل سورية قريبة من تركيا، وأن مكان تصوير الواقعة في أرض سورية تسيطر عليها أنقرة.
ويظهر الفيديو عددا من العناصر، يقوم بعضهم بركل المعتقل، وقام أحدهم بالدوس على رأس الرجل وضربه بقدمه.
ويقوم عنصر ظاهر في الفيديو، بربط السوري المعتقل، إلى سيارة تقوم بجرّة وسط الرمال والأتربة والحجارة.
وبعد أن تتوقف السيارة، يعاود العناصر ضرب الرجل، ويأتي مسلّح يظهر على ذراعه العلم التركي الذي تضعه بعض الفصائل السورية المسلحة الموالية لأنقرة، متدخلاً لإنهاء الموقف، فيما يكمل البقية تعذيب الرجل وضربه، دون أن يبدي موقفاً حازما لإنهاء التعذيب، كما يظهر الفيديو.

ويبدو في الفيديو الذي لم يتم التحقق من تاريخ ومكان التقاطه، أن الرجل المسحول والمركول المتعرض للتعذيب، له معارف يقومون بالتدخل لتخليصه مما يتعرض له من انتهاك.
تعذيب المعتقل، لم ينتهِ، حتى بعد توقف السيارة التي كانت تسحله بحبل. وعلى الرغم من أنه همد ثاوياً مكوّما على نفسه من شدة الإحساس بالوجع والتعب والألم، قام بعض العناصر بالاقتراب منه، ثم توجيه أكثر من رفسة وركلة على رأسه ورقبته وظهره.
ويظهر الفيديو الذي لا تسمع منه أي أصوات، محاولة المعتقل المعذب المسحول، رفع ظهره من على الأرض، فيقوم أحد العناصر بركله على عنقه ورأسه من الخلف، أكثر من مرة، ليعاود التكوّم على الأرض متألماً مقهوراً.
بعد لحظات من معاودة سقوطه على الأرض وظهور عنصر متدخلا، يعاود معذّبوه الدوس على رأسه وعنقه، فيقوم شخص يرتدي بزة رياضية بالتوسل لإنهاء التعذيب والضرب، هنا يتدخّل عنصر يرتدي بزة عسكرية عليها العلم التركي، طابعاً قبلة على وجه العنصر الذي كان يرفس المعتقل على رأسه وعنقه، محاولة منه لتهدئته وإرضائه ثم إنهاء الموقف.
وفيما السوري المسحول المركول يحاول النهوض مجددا، يأتي البعض ويدوس على رأسه مجدداً، وسط تدخل آخرين يبدو أنهم من معارف أو أقرباء الرجل والذين يحاولون إنهاء فصل التعذيب والرفس والركل.
ونشر الفيديو تحت هاشتاج (شمال سوريا) وكتب تحت عنوانه أنه صوّر في منطقة خاضعة لتركيا.

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________