3:58 م - الخميس مايو 22, 6200

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

اختطاف النائب العام في مدينة بزاعة على خلفية تحريك ملفات ضد قادة الفصائل  -   بعد اعتقاله في أعزاز… مطالبة بفدية 100 ألف دولار للإفراج عنه  -   الشرطة تطلق النار لتفريق مظاهرة ضد المجالس المحلية التابعة لتركيا شمال سوريا  -   مقتل 9 مسلحين من فصائل تدعمها أنقرة في عفرين  -   ترامب: هؤلاء من يمنعونني من تطبيق خطة الانسحاب من سورية  -   على أنقرة إنهاء احتلال عفرين قبل توقع أية نتيجة من رسائل أوجلان  -   تركية ترسل رجال أعمال مقربين من “العدالة والتنمية” إلى عفرين للاستثمار فيها  -   استمرار حالة الفوضى والتسيب الأمني في المناطق الخاضعة لتركية شمال سورية  -   أضرار ‏مادية في إنفجار لغمين في مدينة منبج بريف حلب  -   الإدارة الذاتية تعمم أرقام للاتصال في حال نشوب حرائق في المحاصيل الزراعية شمال وشرق سوريا  -   شروط عودة السوريين من تركيا إلى بلدهم في عطلة   -   ضحايا في سلسلة انفجارات بالرقة  -   تركية تغلق مكاتب هيئات المُهجّرين في عفرين  -   اتهامات لحرس الحدود التركي باشعال النيران في المحاصيل الزراعية على الحدود السورية  -   مقتل مواطن نازح في تجدد القصف التركي على قرى بريف حلب  -  

____________________________________________________________

انتشر فيديو على بعض صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي، الجمعة والسبت، يظهر مجموعة من العناصر تقوم بسحل وضرب وركل ورفس معتقل لديها، ثم جرّه بحبل مربوط إلى سيارة.
وقالت صفحة “مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا” على تويتر، وعلى موقعها الالكتروني، إن تاريخ تصوير الفيديو غير معروف. فيما أكدت أن العناصر الذين يقومون بسحل وركل وتعذيب السوري، تابعون لفصائل سورية قريبة من تركيا، وأن مكان تصوير الواقعة في أرض سورية تسيطر عليها أنقرة.
ويظهر الفيديو عددا من العناصر، يقوم بعضهم بركل المعتقل، وقام أحدهم بالدوس على رأس الرجل وضربه بقدمه.
ويقوم عنصر ظاهر في الفيديو، بربط السوري المعتقل، إلى سيارة تقوم بجرّة وسط الرمال والأتربة والحجارة.
وبعد أن تتوقف السيارة، يعاود العناصر ضرب الرجل، ويأتي مسلّح يظهر على ذراعه العلم التركي الذي تضعه بعض الفصائل السورية المسلحة الموالية لأنقرة، متدخلاً لإنهاء الموقف، فيما يكمل البقية تعذيب الرجل وضربه، دون أن يبدي موقفاً حازما لإنهاء التعذيب، كما يظهر الفيديو.

ويبدو في الفيديو الذي لم يتم التحقق من تاريخ ومكان التقاطه، أن الرجل المسحول والمركول المتعرض للتعذيب، له معارف يقومون بالتدخل لتخليصه مما يتعرض له من انتهاك.
تعذيب المعتقل، لم ينتهِ، حتى بعد توقف السيارة التي كانت تسحله بحبل. وعلى الرغم من أنه همد ثاوياً مكوّما على نفسه من شدة الإحساس بالوجع والتعب والألم، قام بعض العناصر بالاقتراب منه، ثم توجيه أكثر من رفسة وركلة على رأسه ورقبته وظهره.
ويظهر الفيديو الذي لا تسمع منه أي أصوات، محاولة المعتقل المعذب المسحول، رفع ظهره من على الأرض، فيقوم أحد العناصر بركله على عنقه ورأسه من الخلف، أكثر من مرة، ليعاود التكوّم على الأرض متألماً مقهوراً.
بعد لحظات من معاودة سقوطه على الأرض وظهور عنصر متدخلا، يعاود معذّبوه الدوس على رأسه وعنقه، فيقوم شخص يرتدي بزة رياضية بالتوسل لإنهاء التعذيب والضرب، هنا يتدخّل عنصر يرتدي بزة عسكرية عليها العلم التركي، طابعاً قبلة على وجه العنصر الذي كان يرفس المعتقل على رأسه وعنقه، محاولة منه لتهدئته وإرضائه ثم إنهاء الموقف.
وفيما السوري المسحول المركول يحاول النهوض مجددا، يأتي البعض ويدوس على رأسه مجدداً، وسط تدخل آخرين يبدو أنهم من معارف أو أقرباء الرجل والذين يحاولون إنهاء فصل التعذيب والرفس والركل.
ونشر الفيديو تحت هاشتاج (شمال سوريا) وكتب تحت عنوانه أنه صوّر في منطقة خاضعة لتركيا.