3:58 م - الجمعة مايو 22, 5998

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

اختطاف النائب العام في مدينة بزاعة على خلفية تحريك ملفات ضد قادة الفصائل  -   بعد اعتقاله في أعزاز… مطالبة بفدية 100 ألف دولار للإفراج عنه  -   الشرطة تطلق النار لتفريق مظاهرة ضد المجالس المحلية التابعة لتركيا شمال سوريا  -   مقتل 9 مسلحين من فصائل تدعمها أنقرة في عفرين  -   ترامب: هؤلاء من يمنعونني من تطبيق خطة الانسحاب من سورية  -   على أنقرة إنهاء احتلال عفرين قبل توقع أية نتيجة من رسائل أوجلان  -   تركية ترسل رجال أعمال مقربين من “العدالة والتنمية” إلى عفرين للاستثمار فيها  -   استمرار حالة الفوضى والتسيب الأمني في المناطق الخاضعة لتركية شمال سورية  -   أضرار ‏مادية في إنفجار لغمين في مدينة منبج بريف حلب  -   الإدارة الذاتية تعمم أرقام للاتصال في حال نشوب حرائق في المحاصيل الزراعية شمال وشرق سوريا  -   شروط عودة السوريين من تركيا إلى بلدهم في عطلة   -   ضحايا في سلسلة انفجارات بالرقة  -   تركية تغلق مكاتب هيئات المُهجّرين في عفرين  -   اتهامات لحرس الحدود التركي باشعال النيران في المحاصيل الزراعية على الحدود السورية  -   مقتل مواطن نازح في تجدد القصف التركي على قرى بريف حلب  -  

____________________________________________________________

ظلت عفرين طيلة سنوات الحرب الاهلية في سوريا مكانا مستقرا، وتحولت إلى منطقة يأوي إليها اللاجئون والنازحون على حد سواء هربا من الاقتتال والحرب الدائرة رحاها في مناطق قريبة وخاصة حلب وإدلب وحماة وحمص.

بعد أن اعلنت تركيا حملة عسكرية، وسيطرة عليها بعد معارك استمرت لشهرين مع وحدات حماية الشعب في آذار 2018، فقد الأمان، ونزح ثلثي سكانها والنازحون معهم وتم توطين نازحين من الغوطة الشرقية ومناطق أخرى، غالبهم من عوائل المسلحين، الذي رفضوا التسوية مع النظام السوري.

الان الوضع مختلف كليا عما سبق…أصبح تداول تجارة السلاح أمر علني ويخضع لسياسة العرض والطلب ولا يخضع لأي رقابة بل على العكس تماماً هو تحت الوصاية والرعاية التركية، كما وأن الانتشار العسكري للمسلحين، وحتى عوائلهم بات مشهدا يوميا، خاصة وان عشرات الفصائل المدعومة من أنقرة تنتشر في أحياء المدينة والارياف، وفرضت سيطرتها على مناطق وتدخل في منازعات واقتتال لتوسيع نفوذها على حساب الآخر، فمقراتها العسكرية تجدها داخل الحي السكني، واحيانا في نفس البناء الذي يسكنه المواطنون.

عندما تتجول في أسواق عفرين، لا غرابة إن صادفت لافتة تعلن أن المتجر الفلاني هو لبيع كافة أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، ولكل سلاح سعر وحصراً بالدولار أما الذخيرة فيتم بيعها بالليرة السورية.

فمثلاً “الكلاشينكوف” الروسي يبدأ من 150 دولار حتى 2000 دولار حسب النظافة والموديل والبلد المصنع، وهو سلاح يلقى شعبية واسعة من قبل عرابي المصلحة، في حين أن ذخيرته تتراوح بين50 و100 ليرة حسب النوع والعيار.

أما رشاشات “بي كي سي” فتباع ب 600 دولار، والمسدسات منها الأميركي ومنها الروسي، ويختلف بينهما السعر حيث يتراوح من 200 دولار ليصل إلى 2500 دولار، حسب النوع وبلد المنشأ، وذخيرتها تبدأ من 200 ليرة سورية حسب العيار وبلد التصنيع.

ولم تقتصر هذه التجارة على الأسلحة فحسب، بل للقنابل حصة هي الأخرى، حيث تباع بـ 30 دولار، بالإضافة للجعب التي تباع ب15 دولار.

جميع هذه الأسلحة يتم بيعها من قبل تجار كانوا مقاتلين سابقين ضمن فصائل المجموعات الإرهابية المسلحة، ومنهم من لايزال يقاتل حتى اللحظة ويتاجر بها بشكل مخفي من خلال مستودعات خاصة ضمن منازل سكنية أو أقبية بعيداً عن الأعين ولا يمكن رؤيتها إلا بعد الاتفاق مع الزبون.