2:25 م - الخميس أغسطس 22, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

ميليشيات المعارضة المدعومة من تركيا تعتقل المزيد من أعضاء المجالس المحلية في عفرين  -   القوات التركية بسوريا.. هذه أهدافها ومواقعها  -   تجدد الاعتقالات في منطقة عفرين واعزاز والباب  -   تجدد القصف التركي على قرى بريف حلب  -   أحزاب كردية سورية تصدر بيانات تدين السلطات التركية ويتهمونها بالانقلاب على الديمقراطية  -   اعتقال عصابة مؤلفة من ثلاث أشخاص تتاجر بالعملة المزورة في الحسكة  -   الخارجية التركية تطلع الإئتلاف السوري على نتائج مباحثاتهم مع واشطن حول شرق الفرات وتتجاهل إدلب  -   بأوامر تركية…اعتقال 7 أشخاص في اعزاز والباب بسبب مشاركتهم في تظاهرة تطالب الجيش الحر بالتوجه للقتال في إدلب  -   موسكو تعاقب أنقرة في إدلب بعد «تفاهم» شرق الفرات  -   فصائل المعارضة المدعومة من تركيا تعتقل 85 مدنيا منذ بداية آب الجاري  -   الحكومة الألمانية تستعيد أربعة من أطفال “داعش” من مخيم بشمال سوريا  -   مدينة عفرين.. النسيج المُلفق والمستقبل المجهول  -   تجدد الاشتباكات والقصف بين القوات التركية والكردية بريف حلب  -   النظام السوري يحيل 4 متهمين اعتقلوا في مدينة نبل إلى الأمن السياسي ومخاوف على حياتهم  -   الكلدان يتظاهرون من أجل السلام وضد دعوات الحرب من قبل تركيا  -  

____________________________________________________________

ظلت عفرين طيلة سنوات الحرب الاهلية في سوريا مكانا مستقرا، وتحولت إلى منطقة يأوي إليها اللاجئون والنازحون على حد سواء هربا من الاقتتال والحرب الدائرة رحاها في مناطق قريبة وخاصة حلب وإدلب وحماة وحمص.

بعد أن اعلنت تركيا حملة عسكرية، وسيطرة عليها بعد معارك استمرت لشهرين مع وحدات حماية الشعب في آذار 2018، فقد الأمان، ونزح ثلثي سكانها والنازحون معهم وتم توطين نازحين من الغوطة الشرقية ومناطق أخرى، غالبهم من عوائل المسلحين، الذي رفضوا التسوية مع النظام السوري.

الان الوضع مختلف كليا عما سبق…أصبح تداول تجارة السلاح أمر علني ويخضع لسياسة العرض والطلب ولا يخضع لأي رقابة بل على العكس تماماً هو تحت الوصاية والرعاية التركية، كما وأن الانتشار العسكري للمسلحين، وحتى عوائلهم بات مشهدا يوميا، خاصة وان عشرات الفصائل المدعومة من أنقرة تنتشر في أحياء المدينة والارياف، وفرضت سيطرتها على مناطق وتدخل في منازعات واقتتال لتوسيع نفوذها على حساب الآخر، فمقراتها العسكرية تجدها داخل الحي السكني، واحيانا في نفس البناء الذي يسكنه المواطنون.

عندما تتجول في أسواق عفرين، لا غرابة إن صادفت لافتة تعلن أن المتجر الفلاني هو لبيع كافة أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، ولكل سلاح سعر وحصراً بالدولار أما الذخيرة فيتم بيعها بالليرة السورية.

فمثلاً “الكلاشينكوف” الروسي يبدأ من 150 دولار حتى 2000 دولار حسب النظافة والموديل والبلد المصنع، وهو سلاح يلقى شعبية واسعة من قبل عرابي المصلحة، في حين أن ذخيرته تتراوح بين50 و100 ليرة حسب النوع والعيار.

أما رشاشات “بي كي سي” فتباع ب 600 دولار، والمسدسات منها الأميركي ومنها الروسي، ويختلف بينهما السعر حيث يتراوح من 200 دولار ليصل إلى 2500 دولار، حسب النوع وبلد المنشأ، وذخيرتها تبدأ من 200 ليرة سورية حسب العيار وبلد التصنيع.

ولم تقتصر هذه التجارة على الأسلحة فحسب، بل للقنابل حصة هي الأخرى، حيث تباع بـ 30 دولار، بالإضافة للجعب التي تباع ب15 دولار.

جميع هذه الأسلحة يتم بيعها من قبل تجار كانوا مقاتلين سابقين ضمن فصائل المجموعات الإرهابية المسلحة، ومنهم من لايزال يقاتل حتى اللحظة ويتاجر بها بشكل مخفي من خلال مستودعات خاصة ضمن منازل سكنية أو أقبية بعيداً عن الأعين ولا يمكن رؤيتها إلا بعد الاتفاق مع الزبون.

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________