المزيد من نازحي إدلب يتجهون إلى عفرين مع تصاعد العمليات العسكرية

نزح أكثر من 100 ألف مدني معظمهم من محافظتي إدلب وحماة شمالي ووسط سوريا، نتيجة تصاعد العمليات العسكرية التي بدأت 29 نيسان الماضي وحتى 6 أيار الجاري.
أعداد النازحين ارتفعت لـ 16619 عائلة تضم نحو 103539 شخص نزحوا من المدن والبلدات والقرى جنوب مدينة إدلب وشمالي حماة.
وأجبرت الهجمات والعمليات العسكرية الجارية في إدلب بين قوات الحكومة السورية والمعارضة المسلحة وداعميهم، خلال الآونة الأخيرة، في مناطق خفض التصعيد بمحافظة إدلب السورية، آلاف العائلات على النزوح.
ونزحت 8 آلاف عائلة سورية، باتجاه مخيم “أطمة” الحدودي مع تركيا، باتجاه المناطق المحاذية لنقاط المراقبة، التي أقامها الجيش التركي، في محافظة إدلب.
كما وتوجهت بحدود 150 عائلة ليزيد العدد الكلي الى 350 عائلة إلى منطقة عفرين حيث تقوم فصائل “غصن الزيتون” بتوطينهم على مراحل في منازل تعود ملكيتها لأهالي عفرين المهجرين أو الذين يتم تهجيرهم لا سيما في منطقة جندريسه و شيخ الحديد / شيه.
وكانت مصادر موثوقة قد أبلغت مركز توثيق الانتهاكات في شمال سورية VDC-NSY قيام فصيل لواء سليمان شاه، المعروف باسم “العمشات” بالاستيلاء على 35 منزلا بعد تهجير سكانها منها في قرية قرمتلق وقرى أخرى تابعة لناحية شية في عفرين. ومن أصحاب المنازل الذين تم توثيقها: حسين حسنيك، محمد بلال ملقب تروس، حسين حيدر(حسي حيدر)، حنان جيلو، أحمد حسنيك، محمد ديلي أحمد، رشيد حسين ايبش، عبدين سيدو، بحري كرو.
وفي 17 سبتمبر/أيلول 2018 أعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، اتفاقاً في مدينة سوتشي لإقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق النظام والمعارضة في إدلب ومحيطها.

اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات