11:55 ص - الخميس يوليو 18, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

مكافحة خطاب الكراهية في الانترنت  -   تغيير النظام الإقتصادي في عفرين بعد سيطرة تركيا على المدينة  -   تركيا تواصل تعزز قواتها على حدود سوريا والتلويح عن عملية شرق الفرات  -   تركيا تبسط إجراءات إعادة اللاجئيين من أرضيها الى المناطق الخاضعة لسيطرتها شمال سوريا  -   أمريكا تستبعد تركيا من برنامج الطائرة المقاتلة إف-35  -   التغيّر الديمغرافي في عفرين  -   هياكل الحكم التي نصبتهم تركيا لحكم عفرين بالوكالة  -   موسكو: واشنطن زادت عدد جنودها شمال شرق سوريا إلى 4 آلاف  -   تظاهرة شعبية في كوباني السورية منددة بتهديدات تركيا  -   ثلاثة جرحى في انفجار سيارة مفخخة بالحسكة  -   صمت تركي وترقب لطبيعة الرد الأمريكي المتعلق بـ إس. 400  -   أكراد سوريا يطمحون لشكيل محكمة دولية في مناطق سيطرتهم لمحاكمة داعش  -   الإدارة الذاتية سترفض المشاركة بمفاوضات جنيف إلا كـ “طرف ثالث”  -   الإدارة الذاتية تتهم الحكومة التركية بتصدير أزمتها الداخلية عبر تهديد شرق الفرات  -   مظاهرة في مدينة اعزاز ضد غلاء تكاليف الحصول على الكهرباء  -  

____________________________________________________________

وفرت “الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا ظروفا مناسبة لمشاركة مختلف المكونات في الإدارة والحكم المحلي وبناء القوات الأمنية والعسكرية. وللسريان حضور من خلال مشاركتهم بفعالية في الإدارة الذاتية وتشكيل قوات مسلحة تحالف مع وحدات حماية الشعب ضد التهديد المشترك من قبل تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة وفصائل ماكانت تسمى الجيش الحر والنظام السوري.

الرئيس المشترك لحزب الاتحاد السرياني سنحريب برصوم في لقاء أجراه مع وكالة هاوار على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته لتفعيل الحل السياسي في سوريا تحت رعاية الأمم المتحدة، وتطبيق القرارات الدولية والتأكيد على مشاركة كافة القوى الفاعلة على الأرض ضمن اللجان التي قد تشكلها الأمم المتحدة.

وانتقد برصوم ممارسة سياسات مختلفة تجاه الشعب السوري واعتبرها “سياسات استعمارية” تزيد من معاناة السوريين وأزمتهم.

وأضاف:”إن الصمت الدولي وصمت النظام السوري وحلفائه عن احتلال تركيا للأراضي السورية، وعن الانتهاكات التي ترتكبها تركيا في الأراضي السورية لا سيما ما يدور اليوم في عفرين من تغيير ديمغرافي، وتهجير للمكونات المتعايشة هناك، يأتي في إطار المصالح الدولية والإقليمية المتبادلة بين تلك الدول على حساب الشعب السوري، وإن الاتفاقيات التي استهدفت المناطق السورية من خلال اتفاقية استانا هي إحدى تلك المصالح المتبادلة بين روسيا وإيران وتركيا على حساب الشعب والأراضي السورية، والتي لم تصدر أي قرار لخدمة الشعب السوري”.

وعن إصرار تركيا على الحديث عن “المنطقة الآمنة” في شمال وشرق سوريا أكد برصوم أن “إصرار تركيا على المطالبة بالمناطق الآمنة وأن تكون تحت سيطرتها، هو نتيجة لتحقيق قوات سوريا الديمقراطية النصر الكبير على مرتزقة داعش, والمرتزقة الذين سبقوهم, والذي يعني انتصار الشعب السوري على مخططات حزب العدالة والتنمية في سوريا, ونتيجة خسارة المرتزقة المدعومين من قبل تركيا للمنطقة, ويعني أيضاً خسارة المشروع التركي في المعادلة السورية بصفته الداعم الرئيسي للإرهاب في المنطقة”.

وأشار في هذا السياق أيضاً بخصوص المنطقة الآمنة التي تطالب بها تركيا, إلى أنها من أجل السير في مخططها للسيطرة على سوريا , وقال ” إن المنطقة التي تطالب تركيا التحالف بها تحاول من خلالها تسهيل احتلالها للأراضي السورية, ونحن أكدنا عدم موافقتا على التدخل التركي في الأراضي السورية , وأي دور لها في المنطقة الآمنة التي يتم العمل عليها, وذلك نتيجة الانتهاكات الخطيرة التي نشهدها يومياً في المناطق الخاضعة للاحتلال التركي ومرتزقته في الشمال السوري من سياسة التتريك والاستعمار والتهجير, والتي تثبت مدى عداوة السياسة التركية للشعب السوري, والتي تعادي مطالب هذا الشعب” ونوه بأنه يتطلب من الشعب السوري والأطراف المعارضة الوقوف بحزم أمام هذه السياسات الاستعمارية الخطيرة.

وعن تأثير الاتفاقيات الأخيرة بين تركيا وروسيا من خلال صفقات الأسلحة وتناقضاتها مع أمريكا والناتو، على سوريا, قال برصوم :”لا شك بأن تركيا تحاول تحقيق مكاسب عبر علاقاتها بالغرب من جهة من خلال الناتو, وأيضاً تريد أن تكسب من خلال علاقاتها مع روسيا التي أبرمت معها اتفاقيات مشتركة من خلال مؤتمرات استانة, وتحاول تركيا من خلال ذلك اتباع سياسة الحصول على المكاسب في سوريا وبعض المشاريع الأخرى إقليماً ودولياً من الطرفين أي من أمريكا وروسيا وكلها على حساب الشعب السوري”.

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________