الايزيدييون يتهمون تركيا بتهجيرهم وتدمير مقدساتهم في عفرين

يحتفل الايزيدييون في شمال سوريا والعالم بـ عيد “الأربعاء الأحمر”، وتزامنت احتفالات هذا العام مع اعلان النصرر على تنظيم الدولة الإسلامية، وتدمير “الخلافة”. حيث شن التنظيم منذ تأسيسه سنة 2014 حملة إبادة ضدهم في شنكال، كما وتعرضوا كذلك لحملة تهجير واعتداء في منطقة عفرين.

وتجمع اليوم العشرات من إيزيديي عفرين “المهجرين” قسرا في قرى ومخيمات بريف حلب الشرقي، والشهباء في ناحية احرص لإشعال الشموع على القبور كأحد طقوس الاحتفاء بـ عيد رأس السنة الإيزيدية ورددوا التراتيل والدعوات الإيزيدية.

زينب ماركو قالت أن :”الشعب الإيزيدي تعرض منذ عقود لحملات الإبادة الجماعية (الفرمانات) وآخرها كان على يد داعش في شنكال وفي عفرين” أضافت “كلها محاولات لإنهاء وجودنا وتدمير ثقافتنا”.

وتابعت زينب “رأينا كيف استهدفت القوات التركية المعالم والأماكن الأثرية المقدسة لدى الإيزيديين في عفرين أثناء هجماتهم وبعد احتلالهم أيضاً هذه الأفعال تعتبر جرائم بحق الشعب والدين، وهي تهدف لتغيير ديموغرافية المنطقة، لكننا نريد أن يعلم العالم أننا سنظل نمارس طقوس ديننا أينما كنا ومتى ما كان فنحن نستقبل عيد رأس السنة الإيزيدية وسنحتفل به في المخيمات”.

الشابة الإيزيدية اركسين ماركو قالت “لا أحد يمكنه أن يحرمنا من طقوس ديننا وثقافتنا مهما كانت الطرق والأساليب التي يتبعونها في حملات الإبادة الجماعية منذ التاريخ وإلى هذا اليوم.

ومن جانبها تحدثت الإيزيدية مريم جندو وقالت “لقد حاولت العديد من الأطراف طمس الحضارة الإيزيدية ومحو ثقافة الشعب الإيزيدي من خلال الكثير من محاولات الإبادة الجماعية لكن الشعب وقف في وجهها جميعها ولم يسمح بأن تنجح تلك المخططات, وذلك من خلال تنظيم الإيزيديين لأنفسهم في كل مكان وزمان”.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات