3:11 ص - الإثنين سبتمبر 16, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

قتلى وجرحى في انفجار سيارة مفخخة ببلدة الراعي شمال شرق مدينة حلب  -   “أحرار الشرقية” يحتجز أطفال ونساء ايزيديات في سجونه بعفرين  -   منظمات حقوقية ومدنية تنتقد تقرير لجنة “التحقيق الدولية” الخاصة بسوريا في القسم المتعلق بعفرين وتعتبره مخيب للآمال  -   عامٌ على اتفاق سوتشي: ما الذي تحقق  -   تركيا تفصل المُدرّسين الأكراد تعسفياً حتى في سوريا  -   قوات سوريا الديمقراطية تتهم تركيا بخرق بنود اتفاق المنطقة الآمنة  -   أعتقال 11 شخصا في عفرين  -   فصل 24 معلما من مدارس عفرين شمال حلب  -   قتلى وجرحى في انفجار سيارة ملغمة في عفرين  -   الولايات المتحدة تستعد لإرسال 150 جنديًا إضافيا إلى شمال شرق سوريا  -   نفي أخبار الخطف والاتجار بالأعضاء البشرية في مدينة منبج  -   قوات سوريا الديمقراطية تحبط عملية تفجير صهريج مفخخ بنصف طن من مادة السيفور  -   مقتل شخصين في حريق بشاحنة لنقل الخضار في منبج  -   عشائر كردية تؤكد دعمها لقوات سوريا الديمقراطية في مواجهة التهديدات التركية  -   عقوبات أمريكية على شركات صرافة سورية في تركيا بتهمة تمويل الإرهاب  -  

____________________________________________________________

يحتفل الايزيدييون في شمال سوريا والعالم بـ عيد “الأربعاء الأحمر”، وتزامنت احتفالات هذا العام مع اعلان النصرر على تنظيم الدولة الإسلامية، وتدمير “الخلافة”. حيث شن التنظيم منذ تأسيسه سنة 2014 حملة إبادة ضدهم في شنكال، كما وتعرضوا كذلك لحملة تهجير واعتداء في منطقة عفرين.

وتجمع اليوم العشرات من إيزيديي عفرين “المهجرين” قسرا في قرى ومخيمات بريف حلب الشرقي، والشهباء في ناحية احرص لإشعال الشموع على القبور كأحد طقوس الاحتفاء بـ عيد رأس السنة الإيزيدية ورددوا التراتيل والدعوات الإيزيدية.

زينب ماركو قالت أن :”الشعب الإيزيدي تعرض منذ عقود لحملات الإبادة الجماعية (الفرمانات) وآخرها كان على يد داعش في شنكال وفي عفرين” أضافت “كلها محاولات لإنهاء وجودنا وتدمير ثقافتنا”.

وتابعت زينب “رأينا كيف استهدفت القوات التركية المعالم والأماكن الأثرية المقدسة لدى الإيزيديين في عفرين أثناء هجماتهم وبعد احتلالهم أيضاً هذه الأفعال تعتبر جرائم بحق الشعب والدين، وهي تهدف لتغيير ديموغرافية المنطقة، لكننا نريد أن يعلم العالم أننا سنظل نمارس طقوس ديننا أينما كنا ومتى ما كان فنحن نستقبل عيد رأس السنة الإيزيدية وسنحتفل به في المخيمات”.

الشابة الإيزيدية اركسين ماركو قالت “لا أحد يمكنه أن يحرمنا من طقوس ديننا وثقافتنا مهما كانت الطرق والأساليب التي يتبعونها في حملات الإبادة الجماعية منذ التاريخ وإلى هذا اليوم.

ومن جانبها تحدثت الإيزيدية مريم جندو وقالت “لقد حاولت العديد من الأطراف طمس الحضارة الإيزيدية ومحو ثقافة الشعب الإيزيدي من خلال الكثير من محاولات الإبادة الجماعية لكن الشعب وقف في وجهها جميعها ولم يسمح بأن تنجح تلك المخططات, وذلك من خلال تنظيم الإيزيديين لأنفسهم في كل مكان وزمان”.

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________