3:58 م - الأحد يوليو 21, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

قبيل زيارة جيفري لأنقرة…قائد كردي سوري يهدد تركيا بـ«جبهة طولها 600 كيلومتر»  -   نازحو عفرين يتهمون تركيا بمنعهم من العودة لقراهم  -   القوات التركية تواصل قصف قرى بريف حلب لليوم الثاني على التوالي  -   اضرار مادية بانفجار دراجة نارية مفخخة في الحسكة  -   الانفصال في سوريا.. التهمة للأكراد والفعل للأتراك  -   مقطع مصور يظهر مواطن تركي ينهال على لاجئ سوري ضرباً بالـ “كريك”  -   بعد طرد اعضاءه في عدة مناسبات من قبل السوريين …الائتلاف يبحث عن دعم عند الأكراد متجاهلا تهديد تركيا باجتياح مناطقهم وانتهاكات مسلحيه بعفرين  -   فصيل مدعوم من تركيا في عفرين يخيير عوائل فصيل موالي للسعودية بين دفع اتاوة مالية أو الإخلاء  -   انفجار دراجة مفخخة قرب مقر عسكري لفصيل مدعوم من تركيا  -   أمريكا توسع قواعدها العسكرية شرق الفرات  -   قتل مسن… واستمرار الاعتقالات والخطف بغرض الفدية من عفرين  -   ارتفاع عدد قتلى الحدود من السوريين برصاص الجنود الأتراك الى 435 لاجئا  -   صحيفة: “التغيير الديمغرافي” سبب مباشر وراء خطة الأتراك من إعادة النازحين السوريين لشمال سوريا  -   تعزيزات عسكرية واجراءات أمنية مشددة في تل ابيض السورية عقب تهديدات تركيا  -   الاكراد في سوريا يحتفلون بالذكرى السابعة لانطلاق ثورتهم من مدينة كوباني  -  

____________________________________________________________

يحتفل الايزيدييون في شمال سوريا والعالم بـ عيد “الأربعاء الأحمر”، وتزامنت احتفالات هذا العام مع اعلان النصرر على تنظيم الدولة الإسلامية، وتدمير “الخلافة”. حيث شن التنظيم منذ تأسيسه سنة 2014 حملة إبادة ضدهم في شنكال، كما وتعرضوا كذلك لحملة تهجير واعتداء في منطقة عفرين.

وتجمع اليوم العشرات من إيزيديي عفرين “المهجرين” قسرا في قرى ومخيمات بريف حلب الشرقي، والشهباء في ناحية احرص لإشعال الشموع على القبور كأحد طقوس الاحتفاء بـ عيد رأس السنة الإيزيدية ورددوا التراتيل والدعوات الإيزيدية.

زينب ماركو قالت أن :”الشعب الإيزيدي تعرض منذ عقود لحملات الإبادة الجماعية (الفرمانات) وآخرها كان على يد داعش في شنكال وفي عفرين” أضافت “كلها محاولات لإنهاء وجودنا وتدمير ثقافتنا”.

وتابعت زينب “رأينا كيف استهدفت القوات التركية المعالم والأماكن الأثرية المقدسة لدى الإيزيديين في عفرين أثناء هجماتهم وبعد احتلالهم أيضاً هذه الأفعال تعتبر جرائم بحق الشعب والدين، وهي تهدف لتغيير ديموغرافية المنطقة، لكننا نريد أن يعلم العالم أننا سنظل نمارس طقوس ديننا أينما كنا ومتى ما كان فنحن نستقبل عيد رأس السنة الإيزيدية وسنحتفل به في المخيمات”.

الشابة الإيزيدية اركسين ماركو قالت “لا أحد يمكنه أن يحرمنا من طقوس ديننا وثقافتنا مهما كانت الطرق والأساليب التي يتبعونها في حملات الإبادة الجماعية منذ التاريخ وإلى هذا اليوم.

ومن جانبها تحدثت الإيزيدية مريم جندو وقالت “لقد حاولت العديد من الأطراف طمس الحضارة الإيزيدية ومحو ثقافة الشعب الإيزيدي من خلال الكثير من محاولات الإبادة الجماعية لكن الشعب وقف في وجهها جميعها ولم يسمح بأن تنجح تلك المخططات, وذلك من خلال تنظيم الإيزيديين لأنفسهم في كل مكان وزمان”.

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________