3:58 م - الأربعاء مايو 22, 6729

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

تراجع أعداد السوريين العائدين من تركيا لقضاء إجازة عيد الفطر  -   النازحون السورييون في أدلب يتهمون تركية بخذلانهم وعدم بذل جهد لحمايتهم  -   اعدام رهينة من أصل ثلاث مختطفين في منطقة عفرين  -   ضحايا في انفجار دراجة نارية مفخخة وسط سوق شعبي في مدينة جرابلس  -   اختطاف النائب العام في مدينة بزاعة على خلفية تحريك ملفات ضد قادة الفصائل  -   بعد اعتقاله في أعزاز… مطالبة بفدية 100 ألف دولار للإفراج عنه  -   الشرطة تطلق النار لتفريق مظاهرة ضد المجالس المحلية التابعة لتركيا شمال سوريا  -   مقتل 9 مسلحين من فصائل تدعمها أنقرة في عفرين  -   ترامب: هؤلاء من يمنعونني من تطبيق خطة الانسحاب من سورية  -   على أنقرة إنهاء احتلال عفرين قبل توقع أية نتيجة من رسائل أوجلان  -   تركية ترسل رجال أعمال مقربين من “العدالة والتنمية” إلى عفرين للاستثمار فيها  -   استمرار حالة الفوضى والتسيب الأمني في المناطق الخاضعة لتركية شمال سورية  -   أضرار ‏مادية في إنفجار لغمين في مدينة منبج بريف حلب  -   الإدارة الذاتية تعمم أرقام للاتصال في حال نشوب حرائق في المحاصيل الزراعية شمال وشرق سوريا  -   شروط عودة السوريين من تركيا إلى بلدهم في عطلة   -  

____________________________________________________________

اتهمت “الإدارة الذاتية” تركيا بارتكاب انتهاكات وجرائم حرب في عفرين وأكدت على أهمية الاستمرار في القتال حتى تحريرها.

كما ونددت بالموقف الروسي وموقف النظام السوري، وناشدت الرأي العام بالتدخل للحد مما وصفته ب التطهير العرقي في عفرين.

ونظم لاجئوا عفرين المهجرون في الساحة العامةل مخيم برخودان، رافعين صور المجازر التي ارتكبها تركيا في عفرين، ولافتات تندد “بالاحتلال” وتطالب بإيقاف التطهير العرقي في عفرين.

نص البيان:

“مع بداية الأزمة السورية سعت تركيا من جديد إلى إحياء حلمها العثماني الفاشي في محاولة منها السيطرة على أراضي دول الجوار واستعباد شعوبها، وعليه فقد تدخلت في سوريا ولعبت دوراً تخريبياً فيها باستقبالها إرهابيي العالم، وتدريبهم على أساليب القتل والتخريب، وإرسالهم إلى سوريا لتدميرها وقتل شعبها وخاصة الكرد الذين استمروا بأداء دورهم الوطني والحضاري بإدارة أنفسهم ومحاربة الإرهاب على أساس فلسفة الأمة الديمقراطية ووحدة الأرض السورية.

وأضاف البيان: وعليه مع توالي انكسارات وهزائم داعش على يد قوات الحماية YPG , YPJ وقوات قسد تولت تركيا مهمة الانتقام لصغارها الدواعش، حيث قامت بعد سقوط عاصمة الإرهاب في الرقة بالهجوم المباشر على عفرين واحتلالها، وتهجير مئات الآلاف من سكانها الأصليين, وبعد مرور أكثر من سنة على الاحتلال واستمرار تركيا ومرتزقتها بارتكاب جرائم حرب في عفرين، من قتل وخطف شعبها وحرق طبيعتها وسرقة آثارها وتخريبها وتطبيق سياسية التتريك بفرض الهوية التركية، واعتبار سكانها الأصليين لاجئين وغرباء بقصد تكريس التغيير الديمغرافي الذي تمارسه تركيا وتحويل المدارس إلى ثكنات عسكرية.

وجاء في البيان أيضاً: مع سقوط دول الإرهاب على يد قوات قسد، نزعت الفاشية التركية آخر قناع كانت تتخفى وراءه حيث تقوم حالياً بتخريب قرى عفرين وإزالتها كاملةً، وإقامة مقرات عسكرية كما فعلت في قرية جلبره، وتخطط لتدمير المزيد من القرى لبناء المخافر، إضافة للتهديدات اليومية لاحتلال شرق الفرات.

كل هذه الانتهاكات تحصل بالاتفاق مع الدولة الروسية التي تستمر في تفضيل مصالحها على حساب الشعب السوري والكردي وعلى حساب وحدة الأرض السورية، وهذا الموقف يدل على العداء للشعب الكردي.

وبهذا الصدد نستنكر بشدة موقف الدولة الروسية من الشعب السوري والكردي، كما أن استمرار الحكومة السورية في صمتها حيال احتلال عفرين والانتهاكات التركية اليومية يضع إشارة استفهام على موقفها السيادي من كل الأراضي السورية وحرصها على وحدة الأرض السورية والخوف من تكرار مأساة لواء إسكندرون ثانية وتجعل موقفها محل استنكار شديد.

كما أننا ندين الصمت الدولي من منظمات ودول، حيال ما يحصل في عفرين ونوجّه نداء للمجتمع الدولي وللكرد بأن يقوموا بمسؤوليتهم التاريخية في إيقاف مجازر تركيا في عفرين وكل سوريا، وإن سكوتهم يعطي فرصة لتركيا لإحياء داعش ليُنظّم نفسه من جديد في عفرين، حيث تفيد التقارير بقيام تركيا بتهريب جماعات من داعش إلى عفرين وتغير شكلهم الخارجي بحلق لحاهم وتغيير لباسهم، والذين سيشكلون خطراً على العالم أجمع بدليل الإحصائية الأخيرة التي صدرت عن التنظيم الإرهابي حول عملياته الإرهابية على مستوى العالم.

كما ندعو شعبنا في الشهباء إلى الحذر من حملات الحرب الخاصة التي تشنها تركيا والمتعاونين معها بغرض إفشال مقاومتنا التاريخية على أرض الشهباء وتعويض انكساراتها في عفرين.

إن شعب عفرين المقاوم في الشهباء يعلن للجميع ويحذّرهم بأنه لن يسكت على الانتهاكات التركية ومرتزقتها وداعميهم ولن يقبل بالصمت الدولي وسيستمر بمقاومته التاريخية حتى تحرير عفرين”.